مناطق سيطرة النظام تشهد أزمة كهرباء وزيادة كبيرة في ساعات التقنين تزامنًا مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية

تشهد عموم المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري أزمة كهرباء خانقة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى أعلى من معدلاتها في جميع الأراضي السورية، حيث تصل ساعات التقنين إلى نحو 22 ساعة متواصلة في مناطق، وفي مناطق أُخرى إلى 48 ساعة متواصلة، ولا تصلهم الكهرباء إلا ساعة واحدة، وسط استياء شعبي واسع حيال ذلك، في ظل الارتفاع الذي تشهده أسعار السلع الأساسية، وماتشهده البلاد من أزمات أُخرى كأزمة الغاز المنزلي التي لا تزال متفاقمة بشكل كبير، بالإضافة إلى أزمة المواصلات العامة.

وفي 20 يونيو/حزيران الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، لاتزال تشهد أزمة في المواصلات العامة بسبب قلتها ونقص الوقود المقدم إليها من قِبل حكومة النظام، ويعاني الأهالي من ارتفاع كبير في أجور النقل الخاصة، إذ تبلغ تكلفة التنقل عبر سيارة خاصة من منطقة إلى أُخرى نحو 6 آلاف ليرة سورية، أي مايعادل 2 دولار أمريكي، والذي لايتناسب مع دخل المواطن أو الموظف، إذ يتراوح متوسط دخل الموظف أو المواطن من 50 ألف ليرة سورية حتى 80 ألف ليرة بنحو 24 دولار أمريكي، فضلًا عن استمرار باقي الأزمات من انقطاع في التيار الكهربائي لساعات طويلة، واستمرار أزمة الغاز المنزلي والغلاء الفاحش في أسعار المواد الأساسية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد