مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” وقسد شرق الفرات تشهد استياء شعبي جديد متمثل بحرق النفايات ضمن مكب على مقربة من مدينة القامشلي وتداعياته السلبية على المواطنين

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استياءاً شعبياً جديداً ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية شرق الفرات، حيث يسود الاستياء في مدينة القامشلي على خلفية حرق النفايات في المكب القريب من المدينة، وذلك بشكل يومي كل مساء الأمر الذي يؤدي إلى انتشار دخان يحمل غازات سامة في القامشلي، دون إيجاد حل من قبل الإدارة الذاتية، على الرغم من المناشدات والوعود من قبل “بلدية الإدارة الذاتية” هناك، فضلاً عن تسرب الماء من المكب إلى الآبار والتي تشكل تهديد آخر على أبناء مدينة القامشلي، ونشر المرصد السوري في الـ 12 من شهر أيلول الجاري، أنه رصد وقفة احتجاجية نظمتها الأحزاب السياسية المنضوية ضمن المجلس الوطني الكردي وأحزاب أخرى خارج التشكيلات السياسية وشخصيات مستقلة في مدينة القامشلي أمام مقر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في المدينة، اعتراضاً منها على سوء الأوضاع الاقتصادية الناجم عن ارتفاع سعر صرف الدولار بالإضافة لقرار الإدارة الذاتية برفع سعر مادة المازوت.

ونشر المرصد السوري في العاشر من شهر أيلول الجاري، أن استياء شعبي كبير يسود مدينة الحسكة، على خلفية مداهمة قوة من قوى الأمن الداخلي لحي خشمان بمدينة الحسكة واعتقالهم أكثر من 30 شخص بطريقة تعسفية بينهم رجال طاعنين في السن، بالإضافة لتعرضهم بالضرب على نساء في الحي وشتمهم، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن العملية جرت بعد مقتل عنصر من “الأسايش” صباح اليوم برصاص شخص ينحدر من أحد العشائر على خلفية خلافات عشائرية بين الطرفين في المدينة، إذ عمدت قوة من الأسايش إلى مداهمة الحي الذي تقطنه العشيرة إلا أن المصادر أكدت أن جميع الذين جرى اعتقالهم ليس لديهم صلة بمقتل العنصر، وكان المرصد السوري نشر في السابع من شهر أيلول الجاري، أن العشرات من أهالي بلدة خشام النازحين في قريتي العزبة ومعيزيلة شمال مدينة ديرالزور بمظاهرة تطالب قوات سوريا الديمقراطية بالإفراج عن المعتقلين وعلى رأسهم أحد المسلحين العشائرين من بلدة خشام ممن اعتقلتهم قسد في الـ 30 من شهر آب الجاري بعد احتجازه صهاريج نفط تابعة لقوات سورية الديمقراطية في مننطقة العزبة، حيث عمد المتظاهرون إلى إشعال إطارات مطاطية وقطع طريق دير الزور – الحسكة، يذكر أن المسلح العشائري هذا سيء الصيت ومتهم بأنه أحد أبرز الذين قاموا بسرقة النفط من حقل كونيكو قبل سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على ريف ديرالزور

ونشر المرصد السوري في الـ 8 من شهر أيلول / سبتمبر، أن مناطق الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا تشهد استياء واسع للمواطنين جراء ارتفاع قيمة صرف الدولار الأمريكي مقابل سعر صرف الليرة السورية ولينعكس سلباً على الحالة المعيشة في المنطقة، ماتسبب بارتفاع جنوني بأسعار المواد الرئيسية المستهلكة كالخبز والمحروقات، في ظل عمليات تهريب المواد إلى المناطق المجاورة.