مناطق نفوذ النظام خلال تشرين الثاني: 267 قتيلاً بأعمال عنف.. و16 اقتتال واغتيال واستهداف.. والواقع المعيشي ينحدر إلى الأسوء

المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته للمجتمع الدولي بالعمل الجاد على إنهاء معاناة أبناء الشعب السوري

991

شهدت مناطق نفوذ النظام خلال الشهر الحادي عشر من العام 2023 أحداثًا لافتة من تصاعد لأعمال العنف فضلًا عن سوء الأوضاع المعيشية، بالإضافة إلى القبضة الأمنية للنظام واستمرار مسلسل الاعتقالات بحق المدنيين خارج نطاق القانون لأسباب ودوافع مجهولة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يسلط الضوء في التقرير الآتي على أبرز التفاصيل والتطورات ضمن مناطق سيطرة النظام خلال تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2023.

الخسائر البشرية الكاملة في أعمال عنف
شهدت مناطق سيطرة النظام خلال شهر تشرين الثاني تصاعد متواصل لأعمال العنف والخسائر البشرية الناجمة عنها، إذ وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 267 من المدنيين وغير المدنيين ضمن مختلف المناطق السورية الخاضعة لنفوذ النظام السوري والميليشيات الموالية لها، توزعوا على النحو التالي:

69 مدني بينهم 4 أطفال و8 سيدات، هم:

-25 بينهم طفلين و5 سيدات بجرائم قتل
-11 بينهم طفل وسيدة بحوادث فلتان أمني في درعا
-9 بينهم سيدة تحت التعذيب في سجون النظام
-8 بينهم طفل برصاص عشوائي وطائش
-5 بمخلفات حرب
-5 بينهم سيدة بانفجارات
-3 على يد قوات سوريا الديمقراطية
-2 على يد قوات النظام
-1 على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”

138 من العسكريين، هم:

-77 على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”
-34 على يد الفصائل والجهاديين
-11 برصاص مجهولين
-9 بحوادث فلتان أمني في درعا
-3 بتفجيرات
-3 باقتتالات داخلية
-1 على يد قوات سوريا الديمقراطية

44 من الميليشيات التابعة لإيران، هم:

-16 من جنسية سورية وغير سورية باستهدافات إسرائيلية
-21 من جنسية سورية وغير سورية باستهدافات أميركية
-6 من جنسية سورية على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”
-1 من جنسية سورية بعملية اغتيال

1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها بدرعا

15 من تنظيم “الدولة الإسلامية” هم:

-2 بعمليات أمنية في درعا
-13 بغارات جوية روسية

28 حالة اختطاف واعتقال خارج نطاق القانون خلال تشرين الثاني
يتواصل مسلسل الاعتقالات التعسفية خارج نطاق القانون ضمن مناطق سيطرة النظام السوري، إذ وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان اعتقال الأجهزة الأمنية لما لا يقل عن 19 مدنياً بينهم 10 سيدات، بالإضافة لتسجيل 9 حالات اختطاف بينهم طفلين، وذلك خلال شهر تشرين الثاني.

توزعت حالات الاعتقال وفق الآتي:

-10 سيدات في حلب
-4 في درعا
-3 في دير الزور
-1 في طرطوس
-1 بريف دمشق

توزعت حالات الاختطاف وفق الآتي:

-8 بينهم طفلين في درعا
-1 في حمص

الجرائم متواصلة..
تتواصل الجرائم ضمن مناطق سيطرة قوات النظام في مختلف المحافظات، في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية التابعة للنظام عن وضع حد للفوضى والفلتان الأمني المستشري في عموم مناطقها، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال شهر تشرين الثاني 17 جريمة قتل، أسفرت عن مقتل 25 شخصاً، هم: 5 سيدات و18 رجل وطفلان، وتوزعت الجرائم على المحافظات التالية:

– جريمة في ريف دمشق راح ضحيتها طفل
– 3 جرائم في اللاذقية راح ضحيتها طفل و3 سيدات
– 2 جرائم في السويداء راح ضحيتها 3 رجال
– 2 جرائم في حمص راح ضحيتها سيدة ورجل
– 3 جرائم في حماة راح ضحيتها 3 رجال
– 3 جرائم في درعا راح ضحيتها سيدة و8 رجال
– 1 جريمة في حلب راح ضحيتها رجل
– 1 جريمة في دير الزور راح ضحيتها رجل
– 1 جريمة في الحسكة راح ضحيتها رجل

الفلتان الأمني مستمر بوتيرة ثابتة في “مهد الثورة
بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا خلال شهر تشرين الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 29 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 23 شخص، هم:

– 11 مدنيين بينهم طفل وسيدة
– 1 من المتهمين بترويج المخدرات
– 6 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها
– 2 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”
– 2 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية.

16 عملية اغتيال واستهداف واقتتال
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، 5 اقتتالات، و11 عملية استهداف واغتيال لعسكريين من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها في محافظات دير الزور وريف دمشق وحمص واللاذقية ودرعا خلال شهر تشرين الثاني، خلفت قتلى وجرحى، وجاءت التفاصيل على النحو الآتي:

– 3 تشرين الثاني، اندلعت مشاجرة في بلدة مضايا بريف دمشق، بين مجموعة شبّان من تجار ومروجي المخدرات، إثر خلافات ومشادات كلامية دفعت أحدهم لفتح قنبلة يدوية ورميها على الآخرين، مما أدى لمقتل شخص وإصابة 4 آخرين بجروح بليغة.

– 5 تشرين الثاني، قتل شاب 20 عاما من أبناء عشيرة النعيم، خلال اشتباكات جرت بين مجموعة من المهربين على أوتوستراد حمص – طرطوس قرب المفرق المؤدي إلى بلدة حديدة الحدودية مع لبنان.

– 7 تشرين الثاني، أصيب عدد من عناصر “الحرس الثوري” الإيراني من الجنسية السورية بجراح متفاوتة جراء اندلاع اشتباكات مسلحة بين عائلتين ينتمي لهما العناصر على إثر خلاف بينهما في مدينة الميادين ضمن مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية بريف دير الزور الشرقي.

– 13 تشرين الثاني، قتل عنصران من قوات النظام بمدينة الرستن بريف حمص الشمالي أثناء محاولة إحدى الدوريات الأمنية إلقاء القبض على مجموعة تمتهن العمل بالسرقة وخطف الأهالي على أطراف المدينة.

واعترضت عصابة مسلحة طريق أحد المدنيين أثناء محاولة دخوله لمدينة الرستن وأطلقت النار عليه قبل أن يتمكن من الفرار والتعرف على هوية أحد المسلحين ليقوم على إثرها بالتقدم بشكوى رسمية بحقه لمديرية المنطقة بمدينة الرستن.

– 22 تشرين الثاني، قتل عنصران من ميليشيا “الدفاع الوطني” في مدينة الميادين شرقي دير الزور، خلال اشتباك مع “الفرقة الرابعة”، بسبب خلافهم على مواد مخدرة، بالقرب من حاجز البريد، من جهة معبار الميادين النهري مع مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

– 1 تشرين الثاني، رمى مسلحون مجهولون قنبلة يدوية على مقر قيادي تابع للمخابرات الجوية أثناء دخوله المقر في حي الجورة بمدينة دير الزور، مما أدى إلى إصابته وإصابة مرافقيه بجروح بليغة.

– 3 تشرين الثاني، قتل قيادي في مجموعة محلية مسلحة تعمل لصالح المخابرات الجوية وقتل مساعده معه، إثر عميلة اغتيال بعد زرع مسلحين مجهولين، لعبوة ناسفة سامه داخل مقره بحي الجورة في مدينة دير الزور.

– 6 تشرين الثاني، اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر، ضابط صف ينحدر من بلدة التواني في منطقة القلمون بريف دمشق، ويعمل في قسم الشرطة في بلدة رنكوس بريف دمشق، على الطريق الواصل بين بلدة حلا وبلدة التواني، في حين فتحت السلطات المحلية تحقيقا بالحادثة.

– 9 تشرين الثاني، قتل متعاون مع شعبة المخابرات العسكرية التابعة للنظام، والذي يعتبر من أكبر تجار المخدرات ومروجيها في المنطقة، في عملية اغتيال طالته أمام منزله اليوم، من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة يبرود بريف دمشق، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

– 10 تشرين الثاني، أصيب أحد كبار تاجر مخدرات ومروجيها بجراح متفاوتة، ويعمل لصالح قوات النظام، في عملية اغتيال جديدة من قبل مسلحين مجهولين، حيث جرى استهدافه بالرصاص المباشر، أثناء تواجده في بلدة بيت جن بريف دمشق.

– 10 تشرين الثاني، قتل ضابط برتبة نقيب وأصيب 5 عناصر بجراح جراء انفجار عنيف ناجم عن تفجير عبوة ناسفة في مستودع للأسلحة في فرع الأمن الجنائي التابع للنظام في مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية.

– 13 تشرين الثاني، اغتال مجهولون ضابط في قوات النظام، ينحدر من قرية وطى الزكية بريف طرطوس، في عملية كمين نفذه مسلحون أثناء توجهه إلى ريف اللاذقية الشمالي، حيث جرى استهداف سيارته بالرصاص المباشر.

– 16 تشرين الثاني، قتل 2 ضباط بقسم شرطة بلدة الجبة بريف دمشق جراء استهدافه برصاص مسلحين مجهولين.

– 17 تشرين الثاني، اغتال مجهولون ضابط برتبة ملازم لدى قوات النظام، حيث جرى استهدافه بالرصاص على الطريق الواصل بين مدينتي معضمية القلمون وجيرود في ريف دمشق الغربي

– 18 تشرين الثاني، اغتيل ضابط برتبة رائد من مرتبات كتيبة الدبابات في اللواء 61 التابع لقوات النظام وسائقه، جراء استهدافهما بالرصاص بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين على طريق نوى- الشيخ سعد بريف درعا الغربي قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل.

– 30 تشرين الثاني، اغتيل قيادي في ميليشيا “حصن الوطن” الموالية للنظام، جراء استهدافه على يد مسلحين مجهولين في بلدة حوش عرب بمنطقة القلمون بريف دمشق، حيث جرى استهدافه بطلقة في الرأس داخل منزله مما أدى إلى مقتله على الفور.

ويتزعم القتيل مجموعة عسكرية مع أبنائه وإخوته تابعة لميليشيا “حصن الوطن”، وقد عرف بانتهاكاته بحق أبناء المنطقة من حرق وسرقة المنازل بمساندة، اللواء “موفق جمعة” واللواء “حسين جمعة”.

فصل الشتاء يزيد من معاناة المدنيين
تشهد مناطق سيطرة قوات النظام مزيداً من التدهور المعيشي والاقتصادي وتردياً في الأوضاع المعيشية، تزامناً مع اقتراب دخول فصل الشتاء وازدياد الأعباء على كاهل المواطنين مع استمرار ارتفاع أسعار غالبية المواد الأساسية يقابله انهيار في قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، الأمر الذي تسبب بحالة استياء شعبية كبيرة بين المواطنين نتيجة تجاهل حكومة النظام لأوضاعهم.

ومع دخول فصل الشتاء وما يتطلبه من ضروريات لا بد منها لكل عائلة، زادت معاناة المواطنين بشكل كبير جداً لعدم القدرة على تحمل الأسعار الجنونية، من توفير المحروقات للتدفئة والألبسة الشتوية للأطفال وبعض المواد التموينية للمنزل، مما جعل الكثير غير قادرين على توفير جزء بسيط من هذه المتطلبات بسبب تدني المدخول الشهري بالنسبة لفئتي العمال والموظفين وعدن توفر فرص عمل.

وفي جولة لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، على الأسعار في بعض الأسواق كانت على النحو التالي: كيلو البطاطا 9000 ليرة، كيلو البندورة 4000 ليرة، كيلو البصل 6000 ليرة، كيلوا الكوسا 5000 ليرة، كيلو الزهرة 6000 ليرة، كيلو الملفوف 5000 ليرة، كيلو الفليفلة 5000 ليرة، كيلو الفاصولياء 25 ألف ليرة، كيلو الليمون 4000 ليرة.

وشهدت أسعار المحروقات ارتفاعاً كبيراً مما تسبب بحالة سخط بين المواطنين لعدم استطاعتهم تحمل تكاليف وأعباء شراء المحروقات للتدفئة ونقص مخصصات التدفئة التي تقدمها حكومة النظام.

وتواصل الليرة السورية انهيارها مقابل الدولار الأمريكي، حيث سجلت في العاصمة دمشق 13750 شراء، و13950 مبيع، وفي مدينة حلب وصل سعر تصريفها إلى 13850 شراء و14050 مبيع، أما في مدينة الحسكة فقد وصلت إلى 14300 شراء و14400 مبيع، ونتيجة ذلك يستمر ارتفاع معظم أسعار المواد الغذائية والتموينية.

وعلق الكثير من المواطنين على الأسعار المرتفعة والحالة المعيشية المتردية التي وصلوا إليها في ظل حكومة النظام، باتهام مسؤولي النظام بسرقة قوت الشعب وعدم وجود جدية لديها لإصدار قرارات مهمة من شأنها أن تخفف من تلك المعاناة التي يعيشونها، كما وجه البعض اتهامه لتجار الأزمات الذين يلتزمون بالأسعار المحددة ويستغلون حاجة المواطنين لجمع الثروات، مطالبين بتحسين الواقع المعيشي حيث سيكون استمرار ذلك نذيراً بهجرة من تبقى من الشباب للبحث عن حياة أفضل خارج البلاد.

انتفاضة أبناء جبل العرب مستمرة
لا تزال الأصوات المطالبة برحيل رأس النظام، وتعزيز نظام اللامركزية وتحقيق انتقال سياسي وتطبيق القرار الدولي 2254، تتعالى في السويداء، حيث يخرج أبناء جبل العرب بمظاهرات يومية مطالبة بإسقاط النظام وتطبيق القرار 2254 ويتراوح أعداد المتظاهرين من المئات إلى الآلاف، وتتعالى أصواتهم بعبارات رنانة أبرزها “كان بشار الأسد وأسماء الأخرس صار بشار الأخرس وأسماء الأسد سوريا بلد المعجزات”.

وفي الخامس من تشرين الثاني أغلق مواطنون طرقات فرعية داخل مدينة السويداء، احتجاجا على الأوضاع الخدمية والمعيشية في البلاد.

كما أشعل آخرون الإطارات المطاطية على طريق دمشق-السويداء في بلدة عتيل، وأمام فرع حزب البعث في السويداء، مطالبين بإغلاقه بشكل كامل، والبدء بإضراب شامل في المحافظة.

المسيرات تواصل استهداف مناطق النظام
شهد شهر تشرين الثاني، استمرار ظاهرة الاستهدافات الجوية من قبل طائرات مسيّرة تابعة للفصائل والجهاديين، لمناطق نفوذ النظام بحلب وحماة وإدلب واللاذقية، حيث أحصى المرصد السوري أكثر من 13 استهداف ومحاولة استهداف، تسببت بسقوط خسائر بشرية ومادية، وجاءت تفاصيلها على النحو الآتي:

• 3 تشرين الثاني، تصدت الدفاعات الجوية التابعة لقوات النظام لطائرات مسيّرة تابعة لهيئة تحرير الشام في أجواء حي الفرقان بمدينة حلب، كانت تحاولت شن هجمات ضد مواقع قوات النظام في المدينة.

• 4 تشرين الثاني، أصيب 3 أطفال بجروح، نتيجة سقوط طائرة مسيرة تابعة لهيئة تحرير الشام داخل حي بستان القصر بمدينة حلب، نقلوا على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج، بالإضافة إلى إسقاط الدفاعات الجوية التابعة للنظام مسيرة ثانية في بلدة جبرين شرق محافظة حلب.

• 5 تشرين الثاني، تصدت الدفاعات الجوية التابعة لقوات النظام لطائرات مسيّرة تابعة لهيئة تحرير الشام في أجواء مدينة حلب، حيث كانت تجهز لشن هجمات ضد مواقع لقوات النظام في المدينة.

• 8 تشرين الثاني، تصدت المضادات الأرضية التابعة لقوات الدفاع الجوي التابع للنظام، لطائرات مسيرة انتحارية تابعة لهيئة “تحرير الشام”، كانت تحلق في أجواء الأشرفية والخالدية وشارع النيل بمدينة حلب، حيث سمع أصوات الرصاص في أرجاء الأحياء المذكورة، وسط حالة ذعر بين الأهالي.

• 13 تشرين الثاني، أسقطت المضادات الأرضية التابعة لقوات النظام 4 طائرات مسيّرة تابعة لهيئة تحرير الشام في أرياف حلب وحماة وإدلب، كما أسقطت طائرة مسيّرة مذخرة في منطقة جورين بسهل الغاب في ريف حماة الغربي، كانت تحاول استهداف مواقع لقوات النظام في المنطقة.

• 13 تشرين الأول، أسقطت قوات النظام في ريف حماة الشمالي الغربي، طائرة مسيرة كانت تحلق في أجواء بلدة جورين بريف حماة، ووفقا للمصادر فإن المسيرة كانت محملة بكميات من القنابل المتفجرة، أطلقت من جهة مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في منطقة “بوتين-أردوغان”.

• 14 تشرين الثاني، تصدت قوات النظام بالمضادات الأرضية طائرة مسيّرة تابعة لهيئة تحرير الشام في أجواء مدينة حلب، حيث كانت تحاول تنفيذ هجمات ضد مواقع تابعة لقوات النظام داخل المدينة.

• 18 تشرين الثاني، أسقطت قوات النظام بالمضادات الأرضية اليوم 4 طائرات مسيّرة تابعة لهيئة تحرير الشام كانت تحاول تنفيذ هجمات ضد مواقع قوات النظام في ريفي اللاذقية وحلب.

استباحة متواصلة من قبل إسرائيل
تواصل إسرائيل استباحة الأراضي السورية، حيث شهد شهر تشرين الثاني 10 مرات، 8 منها كانت بغارات جوية، و2 بقذائف صاروخية.

وأسفر القصف الإسرائيلي عن مقتل 16 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية سورية وغير سورية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يحذر من تداعيات تصاعد الأزمات المعيشية والفوضى المصحوبة بالانفلات الأمني ضمن مناطق نفوذ النظام، في ظل تعنت نظام بشار الأسد بالسلطة وهو المتسبب الرئيسي بما آلت إليه الأوضاع ليس فقط ضمن مناطق نفوذه بل في عموم الأراضي السورية، وعليه فإن المرصد السوري يجدد مطالبته للمجتمع الدولي بإيجاد حلول جذرية تقي المدني السوري من سلسلة الكوارث التي تعصف بحياته اليومية وضمان انتقال سلمي للسلطة، ومحاسبة رموز النظام وجميع قتلة أبناء الشعب السوري.