مناوشات بين حركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن في غوطة دمشق الشرقية والقيادة الموحدة تتدخل لـ “حل الخلاف”

وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة عن بيان أصدرته حركة أحرار الشام الإسلامية، وقد جاء فيه “تستنكر حركة أحرار الشام الإسلامية الهجوم الذي قام به عناصر من فيلق الرحمن على مقراتها في عربين مما أدى إلى إصابة عدد من أبناء الحركة، وقيادة الحركة إذ تستنكر ذلك فإنها تؤكد دوماً على أن حل النزاعات خارج دائرة المحاكم الشرعية هو بوابة انزلاق الساحة إلى أتون الاقتتال الداخلي”، وتابع البيان:: “” تؤكد الحركة على أنها جسد واحد في الشمال والجنوب وأن أي اعتداء على أحد مقراتها أو أفرادها هو اعتداء على كامل الحركة، وتدعو الحركة الأخوة في فيلق الرحمن إلى تسليم من اعتدى منهم على مقرات الحركة إلى محكمة شرعية خلال مدة أقصاها 48 ساعة،  كما وتشكر الحركة كل الأخوة الذين ساهموا في احتواء الأزمة من جيش الإسلام وجبهة النصرة والاتحاد الاسلامي لأجناد الشام والقضاء الموحد في الغوطة الشرقية وفجر الأمة والهيئات المدنية الأخرى، داعين أن يلم الله شملنا ويجمع قلوينا على ما يرضيه””.

 

على صعيد متصل أصدرت القيادة الموحدة في الغوطة الشرقية، بياناً وصلت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، وجاء فيه “إثر اشتباكات حصلت بين فصيل فيلق الرحمن وعناصر منضمة إليه كانت تمثل حركة أحرار الشام في الغوطة الشرقية سابقاً وقع فيها بعض الجرحى، تدخل على الفور قائد القيادة الموحدة للغوطة الشرقية الشيخ زهراء علوش، وبعض معاونيه مع قائد لواء فجر الأمة في حرستا الأخ الفاضل أبي خالد الدقر لحل الخلاف وحقن الدماء، وتم الاتفاق بفضل الله تبارك وتعالى مع كلا الطرفين مع فض الخصومة وحقن الدماء وتحكيم الشرع تحت مظلة القضاء الموحد وبحضور فضيلة القاضي العالم للغوطة الشرقية، ونبشر اخواننا أن المشكلة في طريقها إلى الحل ونحذر من السماع للمنافقين الذين يحرضون على إثارة القلاقل بين المجاهدين وبث الشائعات بين الناس”.

 

وكانت قد دارت اشتباكات بين مقاتلي حركة إسلامية ومقاتلين من فيلق إسلامي في مدينة عربين بغوطة دمشق الشرقية أمس، ومعلومات عن سقوط عدد من الجرحى من الطرفين، وأنباء عن مصرع مقاتلين في الاشتباكات.