مناوشات في ريف الزور بين “قسد” و مسلحين محليين بسبب النفط

24

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توترًا مستمرًا في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، على خلفية قيام مسلحين من بلدة الشحيل، بمهاجمة قوات سورية الديمقراطية، في محيط آبار نفطية قرب حقل العمر النفطي، ومن ثم انسحبوا إلى البلدة، لتتبعهم مجموعات من قوات سورية الديمقراطية، إلى داخل البلدة، وتشتبك معهم، حيث أكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن الاشتباكات جاءت على خلفية مطالبة أهالي منطقة الشحيل، بحصتهم من النفط ، كما كان مسلحون من البلدة، عمدوا قبل أيام لاحتجاز صهاريج نفطية تابعة لقوات سورية الديمقراطية، عقب خروجها من منطقة حقل العمر النفطي، في حين كان مسلحون مجهولون هاجموا خلال ساعات الليلة الماضية ، حاجز البلدية التابع لقوات سورية الديمقراطية في منطقة الطيانة، ما تسبب بفرض حظر للتجوال في المنطقة، مع بحث مستمر من قبل القوات المسيطرة المتمثلة بقسد وقوات الأمن الداخلي “الآسايش” عن الفاعلين

ونشر المرصد السوري في  19 من يناير/ كانون الثاني الماضي من العام الجاري 2019، ما أكدته له مصادر متقاطعة للمرصد السوري عن أن ريف دير الزور الشرقي يشهد توترًا في قرب منطقة تجمع الصهاريج لتعبئة النفط، على خلفية مناوشات بالأسلحة جرت بين عناصر من قوات سورية الديمقراطية ومسلحين عشائريين من منطقة خشام، على خلفية محاولة الأخيرة السيطرة على آبار نفطية بالقرب من محطة العزبة وحقل كونيكو، وسط استنفار في المنطقة وتوتر مستمر، ومخاوف من تجدد الاقتتال بين الطرفين، بعد أن كان نشر المرصد السوري في 10 من كانون الأول / ديسمبر 2018، أنه حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر متقاطعة أكدت أن مجموعات من عناصر قوات سورية الديمقراطية من أهالي بلدة خشام وسكان من البلدة ومنطقة جديد عكيدات، استولوا على آبار نفط تابعة لحقل كونيكو بعد اشتباكات مع حراس الآبار .

وكان المرصد السوري قد نشر حينها أن عملية الاستيلاء جاءت بسبب الاحتجاج على سرقة النفط وسوء الخدمات التي تقدم إلى قرية جديد عكيدات وفي مخيمات النازحين من خشام في ريف دير الزور الشرقي، قرب محطة العزية التي جرى الاستيلاء عليها كذلك من قبل المسلحين، وطالب السكان والمسلحون المستولين على الآبار بتحسين الواقع الخدمي، وعلم المرصد السوري أنه جرى عقب الاستيلاء على الآبار هذه الانسحاب منه، عقب تفاوض بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية في حقل العمر النفطي، كما تسببت الاشتباكات بجرح اثنين من عناصر قوات سورية الديمقراطية، فيما أكد المصادر الأهلية أن الاحتجاجات هذه من قبل سكان ريف دير الزور ونازحيها يأتي بسبب نقل النفط إلى الشدادي وريف الحسكة.

اشتباكات في ريف حلب الشمالي

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجدد العمليات القتالية في القطاع الشمالي من ريف حلب، حيث شهدت محاور في محيط بلدة مارع، ونقاط التماس في الريف ذاته، قتالًا وصف بالعنيف بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، والمسلحين المنتشرين في مناطق تواجد حلفاء النظام في القوات الكردية من جانب آخر، ترافق مع استهدافات متبادلة بين الطرفين، على محاور كفرخاشر والمالكية ومرعناز، تسببت في قتل وإصابة عدد من المقاتلين، حيث وثق المرصد السوري مقاتلًا من الفصائل قضى في الاشتباكات وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف من قبل القوات الحكومية السورية طال أماكن في منطقة الباب ومناطق أخرى من ريف حلب الشمالي الشرقي، التي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل الموالية لها من قوات عملية “درع الفرات”، وسط استهدافات متبادلة بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين .

وكان المرصد السوري نشر في 24 من يناير / كانون الثاني الجاري، أنه رصد استمرار الاشتباكات بعد منتصف ليل الأربعاء على محور كفرخاشر ضمن القطاع الشمالي من الريف الحلبي، بين مسلحين منتشرين ضمن مناطق تواجد القوات الكردية وحلفاء النظام من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة في المنطقة من طرف آخر، ترافقت مع استمرار الاستهدافات المتبادلة بين الطرفين، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن .

ونشر المرصد السوري مساء الأربعاء ، أنه رصد تجدد العمليات القتالية بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة، ومسلحين منتشرين ضمن مناطق تواجد القوات الكردية وحلفاء النظام من جهة أخرى، على محاور في محيط منطقتي مرعناز والمالكية، في القطاع الشمالي من ريف محافظة حلب، ورصد المرصد السوري عمليات قصف متبادل رافقت الاشتباكات في المنطقة، فيما لم ترد معلومات عن الخسائر البشرية .

وذكر المرصد السوري قبل 3 أيام، أنه سمع دوي انفجارات في القطاع الشمالي من ريف حلب، ناجم عن عمليات قصف من قبل الفصائل الموالية لتركيا طالت أماكن في منطقة تل رفعت، عقب عمليات قصف مماثلة طالت مناطق في ريف مارع، في القطاع ذاته من ريف محافظة حلب، في أعقاب الاشتباكات المتجددة للمرة الثانية خلال 48 ساعة، والتي جرت الثلاثاء، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، ومسلحين في مناطق انتشار القوات الكردية والمسلحين الموالين للنظام من جانب آخر، على محاور في مناطق كفرخاشر في القطاع الشمالي من ريف حلب، وسط استهدافات على محاور القتال، في حين سمع دوي انفجار في ريف حلب الشمالي يعتقد أنه ناجم عن استهداف آلية عسكرية لفصائل تابعة لعملية “درع الفرات “، في حين كان المرصد السوري نشر قبلها بـ 72 ساعة، أنه انفجر لغم أرضي في سيارة تابعة لـ “الشرطة الحرة” وفيلق إسلامي مقرب من تركيا، في منطقة مريمين بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل عنصرين، وإصابة آخرين بجراح .

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في 18 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري أنه سمع دوي انفجار على الأقل، في أطراف مناطق سيطرة فصائل عملية “غصن الزيتون “، من جهة شمال غرب مدينة حلب، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن استهدافًا من قبل القوات المنتشرة، في المنطقة التي تخضع إلى سيطرة حلفاء النظام ووحدات حماية الشعب الكردي، طال منطقة كيمار، ما تسبب في مقتل مقاتل من قوات فرقة إسلامية موالية لتركيا وإصابة أكثر من 5 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ولا يزال عدد من قضى مرشحًا للارتفاع، فيما كان المرصد السوري نشر قبل ساعات أنه سمع دوي انفجارات في المنطقة الواقعة بين شمال غرب مدينة حلب ومنطقة عفرين .

و قالت مصادر متقاطعة أنها ناجمة عن عمليات قصف مدفعي طالت مناطق في قرية تقع ضمن مناطق انتشار القوات الكردية والمسلحين الموالين للنظام، اذا سقطت القذائف على مناطق في قرية صوغانة , وأن مصدرها مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل العاملة ضمن عملية “غصن الزيتون”، ما تسبب في وقوع عدد من الجرحى .

ورصد المرصد السوري قصفًا من قبل القوات الحكومية السورية طال أماكن في منطقة تل مصيبين في الريف الشمالي لحلب، ما تسبب في أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية .

ونشر المرصد السوري في 14 من يناير/ كانون الثاني الجاري أنه وثق مقاتلًا من فصيل الفيلق الثالث، قضى جراء استهداف سيارة تابعة للفصيل بصاروخ موجه على محور كفر خاشر في القطاع الشمالي من الريف الحلبي، وكان المرصد السوري نشر في  9 من الشهر الجاري، أنه رصد استهداف سيارة تابعة لمقاتلين عاملين في الفصائل العاملة ضمن ريف حلب الشمالي، من قبل مقاتلين من الوحدات الكردية، في محيط منطقة كلجبرين، ما تسبب في أضرار مادية، ومقتل وإصابة مقاتلين عدة يعملون في المنطقة .

ووثق المرصد السوري مقاتلين اثنين من الفصائل العاملة في شمال حلب، خلال استهدافات واشتباكات جرت خلال الـ 24 ساعة الماضية ، في القطاع الشمالي من ريف حلب، بين مسلحين منتشرين ضمن مناطق سيطرة المسلحين الموالين للنظام والقوات الكردية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، في ريف حلب الشمالي .

و رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجدد الاشتباكات في القطاع الشمالي من ريف حلب، حيث دارت اشتباكات خلال الساعات الأخيرة، بين المسلحين الموالين للنظام من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط منطقة تل الفرفورة، ترافقت مع استهدافات متبادلة على محاور القتال، ومعلومات عن سقوط خسائر بشرية من الجانبين، فيما كان المرصد السوري نشر قبل 4 أيام أنه رصد اشتباكات دارت مساء يوم الأربعاء  2 من كانون الثاني / يناير ، وصفت بالعنيفة بين مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، ومسلحين ضمن مناطق انتشار القوات الكردية والمسلحين الموالين للنظام من جانب آخر، على محاور في محيط مناطق حربل والشيخ عيسى وريف مارع الجنوبي، ترافقت مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين .

ويأتي هذا القتال بعد نحو أسبوعين من قتال مماثل في القطاع الشمالي من ريف حلب، بين مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة، ومسلحين منتشرين ضمن مناطق سيطرة المسلحين الموالين للنظام والقوات الكردية من جهة أخرى، حيث قضى حينها عنصر لا يعلم ما إذا كان من المسلحين الموالين للنظام أم من القوات الكردية، كما قضى مقاتل من الفصائل في الاشتباكات ذاتها .

ونشر المرصد السوري في 15 من نوفمبر/ تشرين الثاني أن الرتل العسكري الذي وصل إلى مناطق القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها ضمن منطقة تل رفعت هو تعزيزات عسكرية استقدمها ما يعرف بـ ” الفيلق الخامس” الموالي للقوات الحكومية السورية والذي شكلته روسيا قبل أشهر، حيث جرت عملية تحصين مواقع للفيلق ورفع سواتر ضمن مواقعه في منطقة تل رفعت .

وأكّد المرصد السوري أن المساعي التركية – الروسية تتواصل للضغط على الفصائل والقوات الحكومية السورية المتواجدين في الريف الشمالي الحلبي، لفتح طريق غازي عنتاب – حلب الدولي ذو الأهمية الاستراتيجية، وكان المرصد السوري نشر حينها أنه رصد وصول آليات عسكرية مدججة بأسلحة ثقيلة ومتوسط وعناصر من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها إلى ريف حلب الشمالي، حيث مواقع سيطرة القوات الحكومية السورية في منطقة تل رفعت، ولم يعلم حتى اللحظة فيما إذا كانت تعزيزات عسكرية استقدمتها القوات الحكومية السورية إلى المنطقة لغرض ما، أم أنها عملية تبديل نوبات لحواجز ونقاط القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها في المنطقة .

يذكر أن محاور التماس في ريف حلب الشمالي تشهد بين الحين والآخر استهدافات واشتباكات بين القوات الحكومية السورية وحلفائها، وبين الفصائل العاملة في المنطقة.

وكان المرصد السوري قد نشر سابقًا أنه رصد عمليات تحشد القوات الحكومية السورية مع القوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها في القطاعين الشمالي والشمالي الشرقي من ريف حلب، حيث مناطق التماس مع الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في المنطقة والمدعوم معظمها من القوات التركية، للبدء بعملية عسكرية في المنطقة، إذ بدأت هذه التحشدات منذ مطلع شهر أيلول / سبتمبر من العام الجاري 2018، مستقدمة المزيد من التعزيزات العسكرية من دبابات وعربات مدرعة، وأسلحة ثقيلة ومتوسطة بالإضافة للمقاتلين، تزامنًا مع تحركات للمعارضة السورية من فصائل مقاتلة وإسلامية وتعزيز القوات التركية لمواقعها وتحصيناتها , وذكر المرصد السوري أن التعزيزات التي بدأت في التوافد إلى المنطقة، منذ الثاني من سبتمبر/ أيلول الماضي ، من القوات الإيرانية والقوات الحكومية السورية، بلغت ما يزيد عن 5000 عنصر من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، وعشرات الآليات والمدرعات والدبابات، انتشرت على محاور ممتدة من منطقة سد الشهباء وصولًا لخطوط التماس مع عفرين، مرورًا بأم حوش وتل رفعت وحربل وعين دقنة ومنغ ومطارها ودير جمال ومحيط نبل والزهراء، ومحاور في ريف حلب الشمالي الشرقي .

وشهدت مناطق في القطاع الشمالي من ريف حلب عمليات استهداف متبادلة بين القوات الحكومية السورية والفصائل لمناطق سيطرة كل منها في المنطقة، كما أن التعزيزات هذه تتزامن مع استلام جيش الإسلام لنقاط على نقاط التماس مع القوات الحكومية السورية في القطاع الشمالي من ريف حلب، بعد توافقات مع فصيل مدعوم تركيًا على استلام جيش الإسلام الذي أعاد هيكلة نفسه وتجميع قواته، فيما تعمد القوات الحكومية السورية لكل هذا التحشد وتحصين مواقعها في ريف حلب، خشية هجوم قد يستهدف مواقعها، في حال أقدمت على إطلاق معركة إدلب، التي تحشدت لها بأكثر من ألفي مدرعة عسكرية وعشرات الآلاف من عناصر القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، معظم استقدموا من جبهات شهدت سابقًا معارك ضد تنظيم “داعش”.

ونشر المرصد السوري أن القوات الحكومية السورية استهدفت مناطق في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وقصفت بلدتي مورك وكفرزيتا، في الريف الشمالي لحماة، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى، في حين استهدفت أماكن في منطقة قلعة المضيق على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب، كما قصفت القوات الحكومية السورية مناطق في محور كبانة وأماكن أخرى من جبل الأكراد، في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، , وقصفت أماكن في منطقة خلصة في القطاع الجنوبي من ريف محافظة حلب، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه لا تزال القوات الحكومية السورية تجدد استهدافها بين الحين والآخر، لمناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث قصفت القوات الحكومية السورية مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة مورك في الريف الشمالي .

واستهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في قرية لحايا في الريف ذاته، في حين استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في بلدة خلصة في الريف الجنوبي لحلب، في حين رصد المرصد السوري خروقات متجددة من قبل القوات الحكومية السورية، طالت مناطق اتفاق بوتين – أردوغان ومناطق سريان الهدنة التركية – الروسية، حيث رصد المرصد السوري قصفًا من قبل القوات الحكومية السورية طال منطقة مورك وأماكن في قرية الجنابرة، في القطاع الشمالي من ريف حماة، بينما استهدفت القوات الحكومية السورية أماكن في منطقة الفرجة في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب، في حين رصد المرصد السوري تحليق طائرات في أجواء ريف إدلب والمنطقة، وقضى مقاتل يرجح أنه من هيئة تحرير الشام جراء استهدافه من قبل القوات الحكومية السورية في منطقة الحويز، في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أنه رصد قصفًا صاروخيًا نفذته القوات الحكومية السورية صباح السبت، على أماكن في مناطق التمانعة والسكيك والخوين، في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، وبلدة مورك في ريف حماة الشمالي .

و قضى مقاتل من جيش النخبة جراء استهدافه من قبل القوات الحكومية السورية في محور الحويز في ريف حماة الشمالي الغربي، ونشر المرصد السوري مساء الجمعة، استهداف غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” بالقذائف الصاروخية مواقعًا للقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها في محوري السلومية وشم الهوى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح،  في الوقت الذي جددت فيه القوات الحكومية السورية خرقها لهدنة الأتراك والروس، مستهدفة مناطق في محيط اللطامنة وعطشان وحصرايا في ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي مساء الجمعة .

المصدر: العرب اليوم