منذ أكثر من شهرين.. المظاهرات المطالبة برحيل “الجولاني” تتواصل في ريفي إدلب وحلب

164

خرج المئات من سكان ريفي إدلب وحلب ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام بمظاهرات ضد “الهيئة” وزعيمها “الجولاني”، في كل من مدن وبلدات إدلب وجسر الشغور وبنش وأورم الجوز بريف إدلب، ومدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

وطالب المتظاهرون بإسقاط “الجولاني”، وحل جهاز الأمن العام والإفراج عن معتقلي الرأي.

وتتواصل المظاهرات ضد “الهيئة” وزعيمها الجولاني منذ 68 يوماً، حيث انطلقت في 25 شباط في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، وشارك بالمظاهرات رجال ونساء من غالبية المدن والبلدات والقرى.

ويسود الغضب بين المدنيين في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والشمال السوري بعد اعتراف الهيئة بمقتل أحد المعتقلين لديها وهو عنصر بجيش الأحرار، بعد عشرة أشهر من إخفائه وعدم الإفصاح عن مصيره.

وأشاعت الهيئة اتّهامه بالعمالة واستلام حوالات مالية من جهة أجنبية، لتتبيَّنَ براءته من تلك التّهم ومقتله تحت وطأة التعذيب قبل نحو خمسة أشهر، كما أفصحت الهيئة لعائلته عن مكان دفنه، ليتم استلام جثمانه وإعادة دفنه في مقابر العائلة.

ويطالب المتظاهرون بإسقاط “الجولاني” ورفع الظلم وكف القبضة الأمنية وتبيض السجون من الشرفاء وفتح الجبهات، بالإضافة إلى إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي ومحاكمة عاجلة وعادلة للمساجين ووقف التعذيب، وتخفيف الرسوم والضرائب عن المواطنين.