منذ الحرب الإسرائيلية على غزة.. إسرائيل قتلت أكثر من 100 عسكري بينهم 8 من “الحرس الثوري” الإيراني بـ 54 هجوم بري وجوي على مواقع في سورية

1٬457

صعّدت إسرائيل بشكل كبير جداً من استهدافتها للأراضي السورية بعد بدء حربها على غزة، مستهدفة شخصيات ومواقع تابعة في غالبيتها لميليشيا “حزب الله” اللبناني و”الحرس الثوري” الإيراني.

واستهدفت إسرائيل الأراضي السورية 54 مرة، منذ الحرب على غزة، 20 منها استهدافات برية بقذائف صاروخية، و34 جوية، ومقتل 108 عنصر عسكري، و10 مدنيين، نتيجة الضربات الإسرائيلية، أي إن الخسائر البشرية الكاملة بلغت 118 شخص، وأسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير 108 أهداف في مناطق سورية متفرقة.

والقتلى العسكريين هم:

– 14 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

– 17 من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية.

– 41 من الميليشيات الإيرانية من جنسيات غير سورية، بينهم 8 من الحرس الثوري الإيراني بينهم قيادات رفيعة المستوى.

– و28 من “حزب الله” اللبناني.

–عنصران من الجهاد الإسلامي.

– 6 مجهولي الهوية

وشنت إسرائيل حربا على غزة في مطلع تشرين الأول، تزامن مع تصعيد كبير في جنوب سورية ونشاط للمجموعات العاملة مع إيران وحزب الله اللبناني.

وفيما يلي تفاصيل الأحداث بالترتيب الزمني:

– 10 تشرين الأول، دوت انفجارات عنيفة، نتيجة ضربات جوية من طائرات إسرائيلية استهدفت مواقع في ريف البوكمال قرب الحدود السورية-العراقية، واستهدفت الضربات الجوية قافلة لـ”الميليشيات الإيرانية”، قرب معبر السكك غير الشرعي الذي تستخدمه الميليشيات بالتنقل بين سورية والعراق، إضافة لمواقع الحرس الثوري الإيراني في محيط البوكمال الحدودية مع العراق.

– 10 تشرين الأول، سقطت قذائف أطلقها الجانب الإسرائيلي في منطقة صيصوان وسرية صيدا بريف القنيطرة وموقع بالقرب من تل الجموع العسكري بريف درعا الغربي، استهدفت تمركزات وآليات عسكرية لقوات النظام قرب الجولان المحتل.

– 12 تشرين الأول، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مطار دمشق الدولي، وغارة أخرى استهدفت مطار حلب الدولي، حيث تصاعدت أعمدة الدخان، وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مطار دمشق الدولي لم يشهد أي وصول لأي شحنات عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية بشكل قطعي، كما لم يشهد إطلاقاً وصول أي شحنات مماثلة لمطار حلب الدولي، وأن الاستهدافات الإسرائيلية بعد ظهر الخميس، جاءت لإخراج المطارين عن الخدمة وليس إلا.

– 14 تشرين الأول، استهدفت إسرائيل بقذائف المدفعية مواقعاً بريف درعا الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

– 14 تشرين الأول، استهدفت ضربات إسرائيلية مطار حلب الدولي، بعد ساعات من إعادته للخدمة، مما أدى لخروجه عن الخدمة من جديد، بالإضافة لإصابة 5 عسكريين بجراح متفاوتة.

– 22 تشرين الأول، نفذت طائرات حربية إسرائيلية، غارات عنيفة ومتزامنة، مستهدفة مطار دمشق الدولي ومطار حلب الدولي أيضاً، وطالت الغارات مهابط المطارين، الأمر الذي أدى لخروجهما عن الخدمة، بالإضافة لاستشهاد مدنيين اثنين من العاملين في مطار دمشق.

– 24 تشرين الأول، استهدفت إسرائيل بأكثر من 7 صواريخ سرية عابدين العسكرية الواقعة بين قريتي عابدين وجملة في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا.

– 25 تشرين الأول، قتل 14 من العسكريين السوريين بينهم 4 ضباط، وأصيب ما لايقل عن 7 آخرين بجراح جراء القصف الجوي الإسرائيلي بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، على كتيبة الرادار بمحيط بلدة قرفا، واللواء 12 بمنطقة ازرع بريف درعا الشمالي، والتي طالت مستودعات للصواريخ والسلاح ورادار للدفاعات الجوية، ما أدى لتدميرها.

– 25 تشرين الأول، استهدف طيران حربي إسرائيلي مطار حلب الدولي، وطال القصف مدرج المطار ما أدى لتضرره وخروج المطار عن الخدمة مرة جديدة، دون معلومات عن خسائر بشرية.

– 29 تشرين الأول، استهدفت قذائف إسرائيلية متتالية منطقة تل الجموع العسكرية غربي مدينة نوى بريف درعا، ردا على قصف صاروخي انطلق من المنطقة، استهدف منطقة الجولان المحتل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

– 30 تشرين الأول، استهدفت ضربات جوية إسرائيلية مواقع ضمن قيادة اللواء 112 ميكا التابع لقوات النظام وموقع كتيبة مدفعية بالقرب منه قرب مدينة نوى بريف درعا، ردا على إطلاق قذائف على منطقة الجولان السوري المحتل.

– 8 تشرين الثاني، دوت 3 انفجارات على الأقل في محيط العاصمة دمشق، نتيجة قصف إسرائيلي لعقربا في منطقة مطار عسكري يبعد أكثر من 10 كيلو متر غرب مطار دمشق الدولي، جنوب غرب ريف دمشق، مما أدى لوقوع 3 جرحى كحصيلة أولية، فيما حاولت المضادات الأرضية التصدي لأهداف في أجواء المنطقة.

– 8 تشرين الثاني، استهدفت ضربات إسرائيلية بشكل مباشر، نقاط عسكرية لقوات النظام تشمل كتيبة دفاع جوي ورادار في منطقتي تل قليب وتل المسيح في محافظة السويداء.

– 10 تشرين الثاني، دوت انفجارات عنيفة في مدينة حمص ومحيطها نتيجة تنفيذ الطيران الإسرائيلي غارات جديدة في ظل استباحته للأراضي السورية، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية مناطق تتواجد فيها مقرات ومواقع عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني وقطع عسكرية سورية أيضاً، وذلك جنوب شرق حمص عند منطقة شنشار، ما أدى لمقتل 7 من العاملين مع حزب الله اللبناني.

– 11 تشرين الثاني، استهدفت إسرائيل بـ 5 صواريخ مواقع في حرش نافعة وسد كوكب بريف درعا الغربي، ردا على إطلاق صواريخ من المنطقة باتجاه الجولان السوري المحتل.

– 12 تشرين الثاني، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية على اللواء 112 ميكا الواقع بمحيط نوى في ريف درعا الغربي.

– 14 تشرين الثاني، دوت 3 انفجارات في ريف درعا الغربي بعد الاستهداف مباشرة، نتيجة قصف إسرائيلي على مواقع عسكرية بريف درعا الغربي.

– 17 تشرين الثاني، استهدفت غارات إسرائيلية مستودعاً للأسلحة تابع لحزب الله اللبناني في منطقة البحدلية على طريق مطار دمشق الدولي، بالإضافة لمقرات ونقاط تابعة لحزب الله والميليشيات المدعومة من إيران بمحيط السيدة زينب والمزارع المحيطة بمطار دمشق الدولي وإدارة الحرب الالكترونية. وأدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل 2 من الميليشيات المدعومة من إيران من جنسية غير سورية، بالإضافة لسقوط جرحى بعضهم بحالات خطرة مما يرشح ارتفاع حصيلة القتلى، فضلاً عن إلحاق خسائر مادية بالمواقع المستهدفة وتدمير المستودع واندلاع النيران فيه.

– 22 تشرين الثاني، دوت انفجارات في ريف دمشق نتيجة غارات جوية إسرائيلية جديدة ضمن الأراضي السورية، استهدفت مواقع ومستودعات تابعة للميليشيات المدعومة من إيران في منطقة واقعة بين معضمية القلمون والقطيفة بريف دمشق، فيما حاولت الدفاعات الجوية التصدي للغارات وسمعت أصوات انفجارات عنيفة بعد الغارات الجوية، حيث سمع صوت الانفجار في أرجاء المنطقة، وسط معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى، ويشار بأن المنطقة تنتشر ضمنها العديد من المقرات العسكرية ومستودعات الأسلحة التابعة لحزب الله اللبناني.

– 22 تشرين الثاني، دوت 4 انفجارات عنيفة ناجمة عن غارات جوية إسرائيلية جديدة استهدفت حزب الله اللبناني في محيط العاصمة دمشق، حيث استهدفت الغارات مزرعة لحزب الله اللبناني بعد دخول سيارتين، أسفرت عن انفجار مولدة كهربائية وبراميل مازوت كانت داخل المزرعة الواقعة بين السيدة زينب ومنطقة البحدلية قرب معامل الدفاع، ومحيط مطار دمشق الدولي، وسط تصاعد كثيف للدخان، فيما حاولت الدفاعات الجوية التابعة للنظام التصدي للغارات الإسرائيلية، وتنتشر ضمن المناطق المستهدفة مقرات عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني، ما أدى لمقتل 4 عناصر من الجنسية السورية يعملون ضمن صفوف “حزب الله” اللبناني جراء الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مزرعة للحزب بين السيدة زينب ومنطقة البحدلية بريف دمشق.

– 26 تشرين الثاني، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جديدة استهدفت مطار دمشق الدولي، وذلك بعد يوم من إعلان عودته للعمل، حيث استهدفت مهابط المطار، ما أدى لخروجه عن الخدمة مجدداً، كما سمع دوي انفجار آخر من جهة مطار المزة العسكري، وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الدفاع الجوية للنظام لم تتصدى للقصف الإسرائيلي.

– 2 كانون الأول، قتل عنصران من الجنسية السورية العاملين مع ميليشيا “حزب الله” اللبناني، كما قتل 2 آخرين من جنسية غير سورية، وأصيب 5 آخرين بجراح، جراء الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، حيث استهدفت الغارات مزرعة خلف فندق الروضة في منطقة السيدة زينب، إضافة لمقر آخر في حجيرة بريف دمشق، وتزامن ذلك مع محاولة المضادات الأرضية التابعة للنظام استهداف الصواريخ الإسرائيلية في سماء المنطقة.

– 3 كانون الأول، سقطت عدة قذائف مدفعية في محيط مزارع بيت جن بريف دمشق المحاذية لمزارع شبعا المحتلة والتي ينتشر فيها مئات المقاتلين من قوات النخبة العاملين تحت إمرة “حزب الله” اللبناني مصدرها الجولان السوري المحتل.

– 3 كانون الأول، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منطقة في حرش قرية الرفيد بريف القنيطرة رداً على قذيقة صاروخية أُطلقت من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل.

– 5 كانون الأول، استهدفت ضربات إسرائيلية موقع تابع لحزب الله اللبناني قرب قرية الجراجير بريف القلمون الغربي بريف دمشق، قرب الحدود السورية – اللبنانية.

– 7 كانون الأول، قصفت إسرائيل بـ8 صواريخ مواقع في محافظة ريف دمشق الجنوبي الغربي، وموقع عسكري لقوات النظام شرق بلدة حضر بالقنيطرة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

– 8 كانون الأول، قتل سوري و 3 من “حزب الله” من الجنسية اللبنانية، من وحدة الرصد وإطلاق الصواريخ، باستهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لسيارة “أجرة” كانت تقلهم في مدينة البعث التابعة لمحافظة القنيطرة.

– 10 كانون الأول، قتل 4 من حزب الله اللبناني 2 منهم من الجنسية السورية جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بـ 6 صواريخ مواقع في منطقتي السيدة زينب ومطار دمشق الدولي، حيث تتواجد فيها مزارع و مقرات عسكرية للحزب، إضافة لاستهداف مواقع تابعة لقوات الدفاع الجوي، حيث طالت الضربات مزرعتين، ومحطة الرادار في تل خاروف، كما طالت ضربة موقع عسكري في مساكن نجها، وبذلك ترتفع حصيلة الخسائر البشرية إلى مقتل عنصرين، وإصابة 5 من الميليشيات الموالية لإيران، إضافة لإصابة 3 مواطنين بجراح.

– 12 كانون الأول، استهدفت إسرائيل بقذائف صاروخية قرية الناصرية والقرى المجاورة لها في ريف محافظة القنيطرة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

– 12 كانون الأول، دوى انفجار في موقع عسكري، قرب قرية الرفيد بريف القنيطرة، تزامنا مع تحليق مسيرة إسرائيلية وطائرة حربية إسرائيلة في أجواء المنطقة الحدودية مع سورية. ووفقا للمصادر فإن الانفجار ناجم عن قصف إسرائيلي مباشر، لموقع عسكري، بعد قصف الجولان المحتل من الصواريخ من قبل فصائل عاملة مع “حزب الله” اللبناني.

– 12 كانون الأول، حاولت مضادات الطيران التابعة لقوات النظام المتمركزة في تل الجابية بالقرب من مدينة نوى بريف درعا، التصدي لطيران مسير إسرائيلي حلق في أجواء المنطقة، بعد أن تعرض التل لقصف إسرائيلي بـ 6 قذائف صاروخية، قبل قليل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

– 17 كانون الأول، قتل عنصران مجهولان، نتيجة القصف الإسرائيلي على موقع عسكري قرب منطقة مساكن الديماس مقابل مطعم الصحارى، كما أصيب عدد من العناصر في موقع عسكري بقدسيا بريف دمشق، نتيجة القصف الإسرائيلي أيضا.

واستهدفت صواريخ إسرائيلية على دفعتين مراكز الدفاعات الجوية التابعة للنظام ومواقع عسكرية تتمركز ضمنها قوات تعمل مع “حزب الله” اللبناني قرب السيدة زينب ومساكن الديماس بريف دمشق

– 18 كانون الأول، قصفت إسرائيل مواقع عسكرية قرب قرية الرفيد في ريف القنيطرة، مما أدى لاندلاع النيران في الموقع، كما قصفت موقعا غربي نوى بريف درعا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

– 20 كانون الأول، استهدفت إسرائيل بصواريخ شديد الانفجار مواقع لقوات النظام في محيط قريتي عرنة وحضر بريف القنيطرة، حيث انطلقت الصواريخ من مراصد الجولان المحتل، بعد سقوط صواريخ في المنطقة أطلقت من الجانب السوري.

– 25 كانون الأول، قتل 4 من الميليشيات التابعة لإيران، هم 1 من جنسية سورية و2 غير سوريين بالإضافة لقائد “فيلق القدس” في سوريا “رضي موسوي”، بضربة إسرائيلية على منطقة السيدة زينب بمحافظة ريف دمشق. وشغل القيادي منصب أحد كبار المستشارين الإيرانيين في سورية، وأشرف على العمليات الإيرانية في سورية، وجرى استهدفه بعد دخوله إلى مزرعة في منطقة السيدة زينب هي إحدى مقرات “حزب الله” اللبناني، كما استهدفت الغارات الإسرائيلية مزرعة أخرى بالقرب من الموقع الأول، واستهدفت صواريخ إسرائيلية، موقعين لـ”حزب الله” اللبناني والميليشيات الإيرانية في منطقة السيدة زينب بمحافظة ريف دمشق، ودوت انفجارات عنيفة وتصاعدت أعمدة الدخان من الموقعين وهما مزرعتين قرب إدارة الحرب الإلكترونية التابعة للنظام.

– 26 كانون الأول، استهدفت صواريخ إسرائيلية موقعين قرب قرية عرنة بريف دمشق الغربي وموقع آخر عند محيط بلدة حضر بريف القنيطرة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

– 28 كانون الأول، استهدفت صواريخ إسرائيلية منطقة مطار دمشق الدولي، بعد يوم كامل من إعادته للعمل وإقلاع أول طائرة بعد توقف فعلي دام 65 يوما، منذ تاريخ الاستهداف الإسرائيلي الأول في 22 تشرين الأول الفائت.

كما استهدفت صواريخ إسرائيلية نقطة ضمن كتيبة تابعة للدفاع الجوي في تل صحن شرقي قرية الهويا في الريف الجنوبي لمحافظة السويداء، ما أدى لإصابة 2 من قوات النظام.

– 28 كانون الأول، نفذت طائرات إسرائيلية جولة ثانية من الاستهدافات على مواقع الدفاع الجوي في محافظة ريف دمشق، وسمع دوي انفجارات قوية في محيط العاصمة دمشق قرب منطقتي الزاهرة وببيلا، حيث تتواجد نقاط للدفاع الجوي في قوات النظام، فيما حاولت الدفاعات الجوية السورية في جبل قاسيون التصدي للصواريخ.

– 29 كانون الأول، قتل عنصران من مجموعة تابعة للمقاومة السورية لتحرير الجولان العاملة مع “حزب الله” اللبناني، في قصف بري إسرائيلي استهدف سرية تلة قرص النفل في ريف القنيطرة.

– 29 كانون الأول، قتل 25 من الميليشيات التابعة لإيران، هم: 5 من الجنسية السورية، و10 إيرانيين، و6 عراقيين و4 من حزب الله في حصيلة غير نهائية لغارات إسرائيلية، استهدفت نقاط تابعة للميليشيات الإيرانية في المربع الأمني الإيراني قرب دوار الهجانة، ونقاط في الفوج 47 في بادية مدينة البوكمال، بالإضافة إلى قافلة تابعة للميلشيات بعد دخولها الأراضي السورية قادمة من العراق، ومقرات وشحنة عسكرية ومستودع للذخيرة وآليات في مدينة البوكمال وريفها قرب الحدود السورية – العراقية، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 18 مصابا من الميليشيات بعضهم بحالات خطيرة.

– 30 كانون الأول، استهدفت صواريخ إسرائيلية مزارع بين قريتي الذهبية والشيخ سعيد في منطقة مطار النيرب العسكري التي يتواجد فيها مستودعات ومقرات للميليشيات الإيرانية، كما سقط صاروخ في منطقة مطار حلب الدولي والنيرب العسكري، دون حدوث أضرار بالمطار، ما أدى لمقتل 5 عناصر من المجموعات العاملة مع الميليشيات الموالية لإيران بينهم عنصر سوري الجنسية، إضافة لاستشهاد زوجته وابنه وابن شقيقه.

فيما يلي الاستهدافات الإسرائيلية خلال كانون الثاني:

-1 كانون الثاني، استهدفت إسرائيل بالصواريخ مواقع في محيط بلدة حيط وسد الوحدة وأطراف بلدة الشجرة في حوض اليرموك غربي درعا منطقة الأحراش غربي بلدة الشجرة التابعة لحوض اليرموك، وأطراف الرفيد بريف القنيطرة، ردا على إطلاق صواريخ باتجاه الجولان المحتل.

-2 كانون الثاني، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي ضربات جوية بعدد من الصواريخ من أجواء الجولان السوري المحتل، استهدفت محيط بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، حيث طالت الضربات “سرية المدفعية” التابعة للواء 121 التابع لقوات النظام، حيث يتواجد في السرية عناصر من “حزب الله” اللبناني.

– 8 كانون الأول، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية فلسطينيا مسؤولا عن إطلاق الصواريخ باتجاه الجولان المحتل، أمام منزله في مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل، مما أدى إلى مقتله على الفور.

-18 كانون الثاني، استهدفت إسرائيل بأكثر من 10 قذائف صاروخية، تل الجموع العسكري ومحيط بلدة تسيل وموقع تل الجابية التابع لقيادة اللواء 61 غربي مدينة نوى بريف درعا الغربي القريبة من محافظة القنيطرة والجولان السوري المحتل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وذلك ردا على إطلاق قذائف من سوريا على الجولان السوري المحتل.

-20 كانون الثاني، قتل 13 شخصا نتيجة الاستهداف الجوي الإسرائيلي لمبنى في حي المزة فيلات في العاصمة دمشق، وهم: 5 إيرانيين بينهم 3 قيادات في الحرس الثوري الإيراني، و4 سوريين متعاقدين مع الميليشيات الإيرانية، ولبنانيين اثنين، و1 عراقي الجنسية، وعامل مدني سوري.

-29 كانون الثاني، قتل 8 أشخاص بينهم عنصرين من “حزب الله” اللبناني، و 3 سوريين أحدهما مرافق لأحد ضباط ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، والآخرين من السوريين المتعاقدين لحراسة المزارع، نتيجة الاستهداف الذي يرجح أنه إسرائيلي لموقع في السيدة زينب بريف دمشق.

-30 كانون الثاني، استهدفت صواريخ إسرائيلية موقعا عسكريا في منطقة تل الجموع، وآخرا قرب قرية نافعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا مقابل الجولان السوري المحتل، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية، وجاء ذلك، ردا على إطلاق 3 صواريخ على الأقل استهدفت الجولان السوري المحتل.

– 2 شباط، قتل 3 من الميليشيات الموالية لإيران هم إيراني وعراقي وثالث مجهول الهوية، كحصيلة أولية في الغارات الجوية الإسرائيلية فجر اليوم التي استهدفت مزرعة على طريق عقربا – السيدة زينب، قرب المدرسة المهنية وإدارة الحرب الإلكترونية جنوب دمشق، كما طالت الغارات الإسرائيلية موقعاً كان قد أخلي في وقت سابق في محيط بلدة الغزلانية على طريق مطار دمشق الدولي، وسط معلومات عن سقوط خسائر بشرية أخرى.

-6 شباط، فارق الحياة 11 شخصا في مدينة حمص ليلة أمس الثلاثاء، وهم: 4 طلاب جامعيين، وامرأة وابنها الطبيب، وأشلاء مدني كان في منزل الطبيب، و2 من حزب الله، وشخص سوري من العاملين مع حزب الله، وآخر من المسلحين الموالين لإيران من جنسية غير سورية، إضافة لإصابة آخرين، نتيجة القصف الإسرائيلي، استهدف مبنى طابقي، ومنطقة المزرعة بالقرب من مصفاة حمص، ومنطقة الأوراس وقرب الملعب البلدي وقرب مبنى الخدمات الفنية.