المرصد السوري لحقوق الانسان

منذ انطلاقة الثورة.. أكثر من 606 آلاف شخصاً قتلوا واستشهدوا في سورية من ضمنهم نحو 495 ألف تمكن المرصد من توثيقهم بجهود حثيثة

المرصد السوري 1حزيران 2021

مع تراجع وتيرة العمليات العسكرية في سورية، وإيمانا من المرصد السوري لحقوق الإنسان بضرورة محاكمة جميع مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية عاجلاً أم آجلاً، ولاسيما قتلة أبناء الشعب السوري، فقد كرس طاقم وفريق التوثيق ضمن المرصد قدراته وعمل على مدار الساعة بشكل مكثف منذ مطلع العام الجاري 2021، بغية توثيق الشهداء والقتلى ممن قضوا منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011 وتأكد المرصد من مقتلهم واستشهادهم لكن لم يتسنى له سابقاً الحصول على التفاصيل الكاملة، يأتي ذلك رغم الصعاب والضغوطات الكبيرة.

ليعود فريق المرصد السوري اليوم وبعد جهود حثيثة استمرت لستة أشهر بالتمام والكمال، ويتمكن من توثيق 105,015 شخصا قتلوا واستشهدوا ممن كان المرصد السوري قد نوه عنهم سابقاً لكنه لم يستطيع توثيقهم، وهم (42,103 مواطن مدني بينهم 2,748 طفلاً دون الـ 18، و1,249 مواطنة فوق الـ 18، ويتوزع المدنيين حسب طريقة القتل على النحو التالي: (31,227 مواطن مدني من ضمنهم 214 طفل دون الـ 18، قضوا تحت التعذيب داخل سجون قوات النظام، و9,944 مواطن مدني بينهم 2,321 طفل دون الـ 18، و1,139 مواطنة فوق الـ 18 قتلوا على يد قوات النظام، و932 مواطن مدني بينهم 213 طفل طفل دون الـ 18، و110 مواطنات قتلوا على يد الفصائل الإسلامية والمقاتلة والمجموعات الجهادية))، و(25,000 مقاتل في الفصائل المقاتل والإسلامية هم: (15,876 مقاتل قضوا خلال اشتباكات وقصف مدفعي وجوي، و9,124 مقاتل قضى تحت التعذيب في سجون قوات النظام))، و(955 منشق عن قوات النظام قضوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام)، و(22,597 عنصر في قوات النظام)، و(14,360 من المسلحين الموالين لقوات النظام من الجنسية السورية).

وبذلك يرتفع إلى 494,438 عدد الأشخاص الذين تمكن المرصد السوري من توثيق استشهادهم ومقتلهم على الأراضي السورية، منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ 15 من آذار / مارس من العام 2011، وحتى فجر اليوم الـ 30 من شهر أيار / مايو من العام 2021، وتوزعت الخسائر البشرية على النحو التالي::

الشهداء المدنيون السوريون:: 159,774، هم 119,591 رجلاً و25,048 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و15,135 مواطنة فوق سن الثامنة عشر.

فيما بلغ عدد المقاتلين السوريين في صفوف الفصائل المقاتلة والإسلامية وفصائل وحركات وتنظيمات أخرى:: 79,844،

بينما وثق المرصد من قوات سوريا الديمقراطية والوحدات الكردية:: 12,926 كذلك وصل عدد المنشقين عن قوات النظام إلى:: 3,588

كما بلغ تعداد قتلى قوات نظام بشار الأسد:: 91,031

فيما وثق المرصد من قوات الدفاع الوطني والمسلحين السوريين الموالين للنظام:: 66,995،

بينما بلغت حصيلة قتلى حزب الله اللبناني:: 1,707، في حين بلغ عدد قتلى المسلحين الغير سوريين الموالين للنظام والمسلحين من الطائفة الشيعية:: 8,593 من ضمنهم 264 من الجنود والمرتزقة الروس، ووصل عدد الجنود الأتراك إلى:: 215

كذلك بلغ عدد الجهاديين في صفوف هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” وعدد من التنظيمات الجهادية الأخرى:: 27,765، ووصل عدد قتلى عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى:: 40,628، كما وثق المرصد من المقاتلين غير السوريين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية:: 936.

ولم يتمكن المرصد من توثيق الخسائر في صفوف قوات التحالف الدولي بسبب التكتم الشديد

بينما بلغ مجموع القتلى مجهولي الهوية الموثقون بالأشرطة والصور:: 436. 

هذه الإحصائية للخسائر البشرية والتي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان عبر جهود متواصلة، لا تزال لم تشمل أكثر من 47,000 مواطن استشهدوا تحت التعذيب في معتقلات نظام بشار الأسد وسجونه،

كان حصل المرصد على معلومات عن استشهادهم خلال فترة اعتقالهم، ولا تشمل أيضاً أكثر من 3200 مقاتل من حزب العمال الكردستاني ممن قتلوا على مدار السنوات خلال قتالهم إلى جانب قسد في العمليات العسكرية، كذلك لا تشمل المئات من عناصر من حزب الله اللبناني لم يتمكن المرصد من توثيقهم حتى اللحظة، كما لم تُضمَّن مصير أكثر من 3,200 مختطف من المدنيين والمقاتلين في سجون تنظيم “الدولة الإسلامية”، إضافة لأنها لم تشمل مصير أكثر من 4,100 أسير ومفقود من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وما يزيد عن 1,800 مختطف لدى الفصائل المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، بتهمة موالاة النظام،

بينما قدَّر المرصد السُّوري لحقوق الإنسان، العدد الحقيقي لمن استشهد وقتل لا يزال أكثر بنحو 53 ألف، من الأعداد التي تمكن من توثيقها، نتيجة التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل كافة الأطراف المتقاتلة، ووجود معلومات عن شهداء مدنيين لم يتمكن المرصد من التوثق من استشهادهم، لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية في سورية، كما أسفرت العمليات العسكرية المتواصلة وعمليات القصف والتفجيرات عن إصابة أكثر من 2.1 مليون مواطن سوري بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، فيما شرِّدَ نحو 13 مليون مواطن آخرين منهم، من ضمنهم مئات آلالاف الاطفال ومئات آلاف المواطنات، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والمشافي والمدارس والأملاك الخاصة والعامة بشكل كبير جداً.

المرصد السوري عمل بشكل توثيقي أدق عبر جداول ضمت تفاصيل الخسائر البشرية تبعاً للقاتل، فتوزع المجموع العام للشهداء المدنيين البالغ عددهم 159,774 على أقسام مفصلة تتبع لطريقة القتل التي أزهقت أرواح المدنيين السوريين لتكون على الشكل التالي::

حيث بلغت الخسائر البشرية على يد قوات نظام بشار الأسد والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بلغت (( 56,358 شهيد مدني سوري هم:: 35,188 رجلاً وشاباً، و13,386 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و7,784 مواطنة فوق سن الـ 18)) بينما وصلت الخسائر البشرية في غارات طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية إلى ((26,408 شهيد مدني سوري هم:: 16,653 رجلاً و5,966 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و3,789 مواطنة فوق سن الـ 18))، في حين بلغت الخسائر البشرية في معتقلات النظام وسجونه ((47,488 شهيد مدني سوري هم:: 47,085 رجلاً وشاباً، و339 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و64 مواطنة فوق سن الـ 18))

وعلى يد القوى المتدخلة في سورية بذريعة تخليص أبنائها من الظلم والقتل، بلغت الخسائر البشرية في الضربات الصاروخية والجويَّة الروسيَّة ((8,672 شهيد مدني سوري هم:: 5,252 رجلاً وشاباً، و2,099 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و1,321 مواطنة فوق سن الـ 18))، فيما وصلت الخسائر البشرية جراء قصف التَّحالف الدَّولي لـ ((3,847 شهيد مدني سوري هم:: 2,162 رجلاً وشاباً، و973 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و712 مواطنات فوق سن الـ 18))، في حين بلغت الخسائر البشرية بقصف القوات التركيَّة وطائراتها ((1,017 شهيد مدني هم:: 687 رجلاً وشاباً، و200 طفلاً دون سن الثامنة عشر و130 مواطنة فوق سن الـ 18)) بينما بلغ تعداد الخسائر البشرية على يد حرس الحدود التُّركي ((468 شهيد مدني هم:: 339 رجلاً وشاباً و86 طفلاً دون الثامنة عشر، و43 مواطنة فوق سن الـ 18))

كذلك نزفت دماء السوريين على يد الفصائل وقوات سوريا الديمقراطية والحركات والتنظيمات الموجودة على الأرض السورية، والتي صُنِّفت على أنها “معارضة” للنظام، حيث بلغت الخسائر البشرية على يد الفصائل المعارضة ((9,062 شهيد مدني هم:: 6,742 رجلاً و1,448 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و872 مواطنة فوق سن الـ 18))، فيما وصل تعداد الخسائر البشرية على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى ((6,441 شهيد مدني:: 5,476 رجلاً وشاباً، و548 طفلاَ دون سن الثامنة عشر، و417 مواطنة فوق سن الـ 18))

كذلك قتلت الاستهدافات الجوية والبرية الاسرائيلية 13 شهيد مدني سوري هم:: 7 رجال و3 أطفال و3 مواطنات

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول