منذ بدء الاتفاق الأخير برعاية روسية.. نحو 25 شخص قضوا وقتلوا باستهدافات واغتيالات في محافظة درعا

 

محافظة درعا: شهدت محافظة درعا عملية اغتيال جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم المتصاعدة بعد “الاتفاق الأخير”، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل رجل يعمل “مدير مدرسة” في بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي، جراء إطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين. ليرتفع تعداد الذين قتلوا وقضوا واستشهدوا بأساليب مختلفة منذُ بدء الاتفاق الأخير في محافظة درعا إلى 24، هم 15 مدنيًا من ضمنهم طفل وبعضهم كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل وباتوا مدنيين بعد عمليات “التسوية” السابقة، و9 من عناصر قوات النظام و”الفيلق الخامس” المدعوم روسيًا.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1210 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 867، وهم: 262 مدنيًا بينهم 14 مواطنة، و25 طفل، إضافة إلى 391 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 152 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و27 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 35 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد