منذ بدء العدوان على غزة.. إسرائيل تصعد من استباحتها للأراضي السورية متذرعة بالوجود الإيراني

نصفها على مطاري دمشق وحلب.. إسرائيل تستهدف الأراضي السورية 12 مرة خلال أسبوعين

1٬041

لاتزال إسرائيل مستمرة باستباحة الأراضي السورية بذريعة الوجود الإيراني ومحاربة الميليشيات الإيرانية على الأراضي السورية، وصعدت إسرائيل من ضرباتها البرية والجوية على سورية بشكل كبير جداً منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، 12 مرة قامت بها إسرائيل باستهداف الأراضي الإسرائيلي منذ العاشر من تشرين الأول الجاري وحتى 25 من الشهر ذاته، 8 منها كانت بغارات جوية، و4 بقذائف صاروخية.

وأسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد مدنيين اثنين، ومقتل 14 من العسكريين السوريين بينهم ضباط، فضلاً عن سقوط جرحى، وتدمير وإصابة منشآت ومواقع وآليات.

وتعرض مطار حلب الدولي للقصف 4 مرات خرج في جميعها عن الخدمة، كما تعرض مطار دمشق الدولي للقصف مرتين خرج أيضاً بهما عن الخدمة، فيما تعرضت درعا للقصف 4 مرات أيضاً 3 منها مدفعية كانت وواحدة بغارات جوية، وكذلك دير الزور تعرضت مرة واحدة للقصف جواً، فيما تعرضت القنيطرة لقصف بري مرة واحدة.

ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مطاري دمشق الدولي وحلب الدولي لم يشهدا أي وصول لأي شحنات عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية بشكل قطعي، وأن الاستهدافات الإسرائيلية جاءت لإخراج المطارين عن الخدمة وليس إلا، كما لم يتعرض أي من الميليشيات الإيرانية لأذى خلال الضربات الإسرائيلية آنفة الذكر، وجاءت جميع الضربات على منشآت ومواقع ملك لأبناء الشعب السوري، لاسيما المطارات، وعليه فإن المرصد السوري يدين الاستهدافات الإسرائيلية للممتلكات العامة لأبناء الشعب السوري، بذريعة محاربة الوجود الإيراني، بالوقت الذي يجدد المرصد السوري مطالبه بإخراج إيران وميليشياتها من الأراضي السورية أيضاً.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري تفاصيل الاستهدافات الإسرائيلية منذ بدء العدوان على غزة:

– 10 تشرين الأول، دوت انفجارات عنيفة، نتيجة ضربات جوية من طائرات إسرائيلية استهدفت مواقع في ريف البوكمال قرب الحدود السورية-العراقية، واستهدفت الضربات الجوية قافلة لـ”الميليشيات الإيرانية”، قرب معبر السكك غير الشرعي الذي تستخدمه الميليشيات بالتنقل بين سورية والعراق، إضافة لمواقع الحرس الثوري الإيراني في محيط البوكمال الحدودية مع العراق.

– 10 تشرين الأول، سقطت قذائف أطلقها الجانب الإسرائيلي في منطقة صيصوان وسرية صيدا بريف القنيطرة وموقع بالقرب من تل الجموع العسكري بريف درعا الغربي، استهدفت تمركزات وآليات عسكرية لقوات النظام قرب الجولان المحتل.

– 12 تشرين الأول، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مطار دمشق الدولي، وغارة أخرى استهدفت مطار حلب الدولي، حيث تصاعدت أعمدة الدخان، وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مطار دمشق الدولي لم يشهد أي وصول لأي شحنات عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية بشكل قطعي، كما لم يشهد إطلاقاً وصول أي شحنات مماثلة لمطار حلب الدولي، وأن الاستهدافات الإسرائيلية بعد ظهر الخميس، جاءت لإخراج المطارين عن الخدمة وليس إلا.

– 14 تشرين الأول، استهدفت إسرائيل بقذائف المدفعية مواقعاً بريف درعا الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

– 14 تشرين الأول، استهدفت ضربات إسرائيلية مطار حلب الدولي، بعد ساعات من إعادته للخدمة، مما أدى لخروجه عن الخدمة من جديد، بالإضافة لإصابة 5 عسكريين بجراح متفاوتة.

– 22 تشرين الأول، نفذت طائرات حربية إسرائيلية، غارات عنيفة ومتزامنة، مستهدفة مطار دمشق الدولي ومطار حلب الدولي أيضاً، وطالت الغارات مهابط المطارين، الأمر الذي أدى لخروجهما عن الخدمة، بالإضافة لاستشهاد مدنيين اثنين من العاملين في مطار دمشق.

– 24 تشرين الأول، استهدفت إسرائيل بأكثر من 7 صواريخ سرية عابدين العسكرية الواقعة بين قريتي عابدين وجملة في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا.

– 25 تشرين الأول، قتل 14 من العسكريين السوريين بينهم 4 ضباط، وأصيب ما لايقل عن 7 آخرين بجراح جراء القصف الجوي الإسرائيلي بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، على كتيبة الرادار بمحيط بلدة قرفا، واللواء 12 بمنطقة ازرع بريف درعا الشمالي، والتي طالت مستودعات للصواريخ والسلاح ورادار للدفاعات الجوية، ما أدى لتدميرها.

– 25 تشرين الأول، استهدف طيران حربي إسرائيلي مطار حلب الدولي، وطال القصف مدرج المطار ما أدى لتضرره وخروج المطار عن الخدمة مرة جديدة، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2023، 43 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 31 منها جوية و12 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 91 هدف ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 86 من العسكريين بالإضافة لإصابة 103 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 40 من قوات النظام بينهم ضباط

– 31 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية

– 6 من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني

– 4 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية

– 3 من “حزب الله” اللبناني.

– عنصران من الجهاد الإسلامي

بالإضافة لاستشهاد سيدة و3 رجال، فضلاً عن سقوط جرحى مدنيين

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 15 لدمشق وريفها، و8 للقنيطرة و2 لحماة، و3 لطرطوس، و8 لحلب، و3 للسويداء، و6 لدرعا، و3 لحمص، و2 لدير الزور.

ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.