منذ بدء تصعيد القصف على شرق العاصمة ومنطقة عين ترما…نحو 2500 شخص ينزحون إلى عمق الغوطة المحاصرة

عوضاً عن تخفيف التصعيد.. هدنة الغوطة الشرقية المزعومة تهجر أهلها.

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام جددت قصفها المكثف مساء اليوم على مناطق في غوطة دمشق الشرقية، حيث استهدفت بأكثر من 25 صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض- أرض أماكن في أطراف بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، عملية القصف هذه تأتي في إطار استمرار العمليات العسكرية لقوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها، في شرق العاصمة دمشق وغوطتها الشرقية، وتشهد جبهات هاتين المنطقتين اشتباكات يومية بين فيلق الرحمن من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، مترافقة مع قصف يومي بعشرات الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع – أرض، وقصف بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية بالإضافة للقصف بقذائف الهاون والدبابات، والتي تستهدف جوبر وعين ترما، مع استهدافها لمدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، متسببة في وقوع خسائر بشرية من المدنيين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد حركة نزوح من بلدة عين ترما ومحيطها، نحو مناطق القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية، إذ سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح نحو 2500 شخص، بمعدل أكثر من 600 عائلة، من بلدة عين ترما، نحو مناطق عربين وسقبا وحمورية وكفربطنا وجسرين في قطاع الغوطة الشرقية الأوسط، وبدأت عملية النزوح منذ تصاعد القصف الذي بدأ في الـ 15 من حزيران / يونيو الفائت من العام 2017، والمستمر حتى اليوم الـ 13 من آب / أغسطس من العام ذاته، إذ بدأت عمليات النزوح منذ الثلث الأخير من شهر حزيران المنصرم، وتصاعدت مع اشتداد القصف وتصاعد وتيرته

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تردياً في أوضاع النازحين، الفارين من الموت ومن القصف المكثف، إذ يعاني النازحون، من قلة المنازل لاستئجارها، نتيجة لحالات النزوح السابقة، التي شهدتها هذه المناطق التي نزحت إليها مئات العوائل في أوقات سابق من بلدات وقرى مختلفة من الغوطة الشرقية، إما من التي سيطرت عليها قوات النظام، أو من التي تشهد عمليات عسكرية بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، والفصائل المقاتلة والإسلامية.