منذ بداية التصعيد التركي على شمال وشرق سورية.. “التحالف الدولي” يستقدم 8 قوافل تضم أكثر من 660 شاحنة محملة بالمواد اللوجستية والعسكرية

واصلت قوات “التحالف الدولي” خلال فترة التصعيد التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، دفعها للتعزيزات العسكرية لقواعدها العسكرية المنتشرة في المنطقة، حيث وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول 8 قوافل منذ بداية التصعيد التركي بتاريخ 20 تشرين الثاني الفائت، وضمت 660 شاحنة وعربة عسكرية محملة بمواد لوجستية وعسكرية وأسلحة ثقيلة.

وجاء توزع قوافل التعزيزات على النحو التالي

-12 كانون الأول، استقدمت قوات “التحالف الدولي” تعزيزات عسكرية مؤلفة من 90 شاحنة محملة بالأسلحة والمعدات العسكرية بينها مدفع ثقيل من نوع “هاوترز” وذخائر وصهاريج وقود وصناديق مغلقة.

– 8 كانون الأول، أدخلت قوات “التحالف الدولي” رتلاً عسكرياً جديداً لمناطق شمال شرق سوريا عبر “معبر الوليد” قادماً من إقليم “كردستان العراق”، مكوناً من 40 عربة، ضم عربات من نوع “برادلي” القتالية، بالإضافة إلى عربات مصفحة وأجهزة رادار للرصد، وحاملات دبابات، بالإضافة إلى شاحنات تحمل مواد لوجستية.

-4 كانون الأول، أدخلت قوات ” التحالف الدولي” رتلاً عسكرياً جديداً لمناطق شمال شرق سوريا عبر “معبر الوليد” قادماً من إقليم “كردستان العراق”، مؤلفاً من 60 عربة شحن تحمل مواد لوجستية وصهاريج وقود.

-1 كانون الأول، دخلت قوافل متتالية تابعة لـ”التحالف الدولي”، إلى شمال وشرق سورية قادمة من معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، تضم أسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية، تضم أكثر من 240 شاحنة، تحمل على متنها مدافع وأسلحة رشاشة ثقيلة ومعدات عسكرية وذخائر وصناديق مغلقة، بالإضافة إلى صهاريج وقود.

-29 تشرين الثاني، وصلت قافلة تابعة لـ”التحالف الدولي” إلى مناطق شمال وشرق سورية، قادمة من معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، وتتألف القافلة من نحو 40 شاحنة تحمل ذخائر ومواد لوجستية، إضافة إلى صهاريج وقوة حماية ومدرعات برادلي.

– 26 تشرين الثاني، دخلت تعزيزات مؤلفة من نحو 100 شاحنة، حيث عبرت مدينة القامشلي.

– 25 تشرين الثاني، دخلت تعزيزات عسكرية إلى مناطق سيطرة “قسد”، استقدمتها قوات “التحالف الدولي”، قادمة من معبر الوليد الحدودي مع إقليم “كردستان العراق”، تضم التعزيزات 30 شاحنة محملة بمواد لوجستية وصهاريج.

-21 تشرين الثاني، دخل رتل عسكري لـ”التحالف الدولي”، يضم 60 شاحنة محملة بمواد لوجستية وصهاريج وقود، وصناديق مغلقة وبرادات أغذية، قادمة من إقليم كردستان العراق عبر معبر الوليد الحدودي.

ويأتي استقدام هذه القوافل في إطار مواصلة تعزيز قوات “التحالف الدولي” لقواعدها العسكرية المنتشرة في مناطق شمال وشرق سوريا، ومواصلة للتنسيق والمشاركة مع قوات سوريا الديمقراطية في ملاحقة خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.