منذ بداية شهر نيسان..21 حادثة فلتان أمني في محافظة درعا تسببت بمقتل نحو 50 شخصاً بينهم مدنيين

169

يستمر الفلتان الأمني بالتصاعد يوماً تلو الآخر في درعا وسط عجز كامل للأجهزة الأمنية التابعة للنظام عن وضع حد له، حيث استشرى بشكل واسع وتصاعد في الآونة الأخيرة.

ولا تزال المحافظة ومنذ سيطرة قوات النظام عليها بدعم روسي في العام 2018 تعاني من تفاقم حالات القتل والاستهدافات والاغتيالات والتفجيرات والجرائم ومعظم المتسببين بهذا الفلتان الأمني الكبير من المجهولين بسبب تعدد الجهات المتداخلة في المحافظة، مما يجعلها الأكثر من بين المحافظات الخاضعة لسيطرة قوات النظام من حيث الفلتان الأمني.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية، تابع عبر نشطاءه ملف الفلتان الأمني في درعا، حيث سجل 21 حادثة فلتان أمني، منذ مطلع شهر نيسان/أبريل، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 47 شخصاً، هم:

– 19 من المدنيين بينهم سيدة و11 طفل

– 4 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها

– 1 من المتهمين بترويج المخدرات

– 23 من الفصائل المحلية المسلحة

بينما بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع العام 2024، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 90 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 130 شخصا، هم:

– 38 من المدنيين بينهم 3 سيدات و15 طفل

– 34 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها

– 5 من المتهمين بترويج المخدرات

– 3 من اللواء الثامن الموالي لروسيا

– 12 من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قيادي

– 36 من الفصائل المحلية المسلحة

– 1 عقيد منشق عن قوات النظام

– 1 مجهول الهوية