منذ مطلع الشهر الجاري.. مقـ ـتل وإصابة 33 بينهم ضابط من قوات النظام وجهـ ـادي فرنسي في إطار تصعيد “هيـ ـئة تحر ير الشـ ـام” ضمن منطقة “بوتين– أردوغان”

تواصل “هيئة تحرير الشام” والفصائل العامة تحت رايتها ضمن منطقة “بوتين– أردوغان” من تصعيدها ضد قوات النظام والميليشيات الموالية له، حيث تكثف منذ مطلع الشهر الجاري كانون الثاني من هجماتها واستهدافاتها لمواقع قوات النظام في العديد من المحاور ضمن المنطقة كريف اللاذقية الشمالي وريف حلب الغربي، وريف إدلب، وبدأت تصعيدها اللافت بالتزامن مع الحديث عن التقارب بين النظامين التركي والسوري، وتهدف “هيئة تحرير الشام” في ذلك التصعيد لمحاولة استغلال الرأي العام في الشمال السوري الرافض للتقارب التركي مع النظام، في محاولة منها استعطاف الشارع وكسب الحاضنة الشعبية والتأييد لها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثق مقتل 17 عنصراً من قوات النظام بينهم ضابط وإصابة 6 آخرين بجراح، إضافة لمقتل 5 من “هيئة تحرير الشام” وجهادي فرنسي، إضافة لإصابة 4 بجراح، خلال 8 عمليات تنوعت ما بين هجمات وعمليات قنص واشتباكات واستهدافات.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل العمليات

2 كانون الثاني، قتل عنصر من هيئة تحرير الشام على يد قوات النظام، بالاشتباكات على محاور ريف حلب الغربي.

11 كانون الثاني، نفذ عناصر لواء “أبو بكر الصديق” التابع لهيئة تحرير الشام هجوماً جديداً، استهدف مواقع لقوات النظام على تلة في قرية كوكبة بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين تلاها استهدافات متبادلة بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة وسط معلومات مؤكدة عن وقوع سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام، حيث تأكد مقتل 3 على الأقل وإصابة 4 آخرين كحصيلة أولية، بالإضافة لإصابة ما لا يقل عن 4 من تحرير الشام بجراح متفاوتة.

11 كانون الثاني، قتل 4 عناصر من قوات النظام وأصيب 5 آخرون، في عملية انغماسية نفذها عناصر حركة أحرار الشام الإسلامية، على مواقع قوات النظام على محور بالا بريف حلب الغربي.

12 كانون الثاني، استهدفت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” مجموعة تابعة لقوات النظام بقذائف الهاون على محور كفربطيخ بريف إدلب الشرقي، وذلك أثناء قيامهم بعمليات تدشيم مواقعهم، وسط معلومات عن خسائر بشرية.

14 كانون الثاني، قتل 4 عناصر من قوات النظام وأصيب 2 آخرين بجراح جراء اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والرشاشات خلال الهجوم الذي شنته “هيئة تحرير الشام” اليوم على مواقع لقوات النظام على محور نحشبا بريف اللاذقية الشمالي.

14 كانون الثاني، قتل عنصر من “لواء الزبير بن العوام” التابع لهيئة “تحرير الشام” متأثرا بجراحه التي أصيب بها يوم أمس، في عملية تسلل لقوات النظام على مواقع فصائل “الفتح المبين” على محور النيرب بريف إدلب الشرقي، ضمن منطقة “بوتين- أردوغان”.

16 كانون الثاني، قتل ضابط برتبة ملازم من قوات النظام قنصاً برصاص فصيل “الفرقة الساحلية الثانية” على محور كلز بريف اللاذقية الشمالي ضمن منطقة “بوتين– أردوغان”.

16 كانون الثاني، دفن جهاديون الجهادي أبو حمزة الفرنسي، اليوم في جبل الزاوية، بعد مقتله ظهر أمس، بعملية تسلل لقوات النظام على محاور جبل الزاوية.

وكانت “هيئة تحرير الشام” قد شنت خلال الشهر الأخير من العام المنصرم 2022، نحو 30 عملية تنوعت ما بين استهدافات وعمليات إنغماسية وعمليات قنص وصد محاولات تسلل، وأفضت إلى مقتل  قيادي وعنصر من “حزب الله” و 45 من قوات النظام والموالين لها بينهم 6 ضباط في منطقة “بوتين –أردوغان” في تصعيد لـ”هيئة تحرير الشام” كان الأعنف خلال أشهر العام الفائت 2022.