منذ مطلع الشهر الجاري.. 10 قتـ ـلى وجرحى خلال 11 عملية لخلايا تنـ ـظيم الد-ولة ضمن مناطق سيطرة “قسد”

كثف تنظيم “الدولة الإسلامية” من عملياته ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” لشمال شرق سوريا، بشكل لافت وملحوظ منذ بداية شهر تشرين الثاني الجاري، بالرغم من الحملات الأمنية التي سبق وأن أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية بمساندة “التحالف الدولي” لملاحقة خلاياه في المنطقة، والتي كانت آخرها حملة “الإنسانية والأمن ” بتاريخ 25 آب الفائت.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية، واكب العمليات التي نفذتها خلايا “التنظيم” منذ مطلع الشهر الجاري، حيث استطاع نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، توثيق 11 عملية قامت بها خلايا “التنظيم” ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، تمت عبر هجمات مسلحة و استهدافات وتفجيرات، نتج عنها سقوط 5 قتلى هم: مدني، وقيادي في التنظيم، و3 من العسكريين بينهم عنصر من قوى الأمن الداخلي”الأسايش”، إضافة لإصابة 5 بجراح، وتوزعت العمليات في دير الزور – الحسكة.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل العمليات:
– 1 تشرين الثاني، اقتحم مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم “الدولة الإسلامية” منزل عائلة في مدينة الشحيل شرقي دير الزور، لأخذ إتاوات مالية منهم، حيث اندلعت على إثرها اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين الطرفين، قبل أن يلوذ المهاجمون على دراجات نارية إلى جهة مجهولة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية حتى اللحظة.

– 1 تشرين الثاني، استهدف مسلحون مجهولون يستقلون درجات نارية، يرجح تبعيتهم لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” شخصاً يعمل في استثمار النفط، محاولين اغتياله قبل أن يتمكن من الفرار منهم، وذلك في قرية الطكيحي بريف ديرالزور الشمالي، ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

– 1 تشرين الثاني، قتل عنصر من قوى “الأمن الداخلي” الأسايش”، جراء استهداف عربته بالأسلحة الرشاشة من قبل مجهولين، يرجح تبعيتهم لخلايا تنظيم” الدولة الإسلامية” على طريق قرية الحريجي شرقي دير الزور، ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

– 6 تشرين الثاني، استهدف مسلحان يرجح أنهما من تنظيم “الدولة الإسلامية”، كانا يستقلان دراجة نارية، بالأسلحة الرشاشة، نقطة عسكرية لـ”قسد” في محيط محطة مياه الزر بريف دير الزور، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

– 6 تشرين الثاني، أقدم مسلحون مجهولون يرجح تبعيتهم تابعة لـ خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية، على استهداف منزل مواطن بـ “بطارية مفخخة”، في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، واقتصرت الأضرار على الماديات.

– 7 تشرين الثاني، أصيب شاب بطلق ناري، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، يعتقد أنهم تابعين لـ خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، في قرية الحوايج بريف دير الزور الشرقي، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

– 8 تشرين الثاني، قتل عنصر من قوات سوريا الديمقراطية، إثر إطلاق النار عليه جراء هجوم لمسلحين مجهولين يرجح تبعيتهم لخلايا “تنظيم الدولة الإسلامية ” استهدف حاجزاً “لقوات سوريا الديمقراطيّة” عند دوار العتال في بلدة الشحيل بريف ديرالزورالشرقي .

– 9 تشرين الثاني، انفجرت عبوة ناسفة بعربة عسكرية لـ “قسد” في محيط جبل عبد العزيز غربي الحسكة، وفي سياق ذلك، تحركت قوة عسكرية على متن عربة لتفقد التفجير، في حين هاجم مسلحين مجهولين يعتقد أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” العربة العسكرية، واستهدفوها بالأسلحة الرشاشة، مما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع.

– 10 تشرين الثاني، استهدف مسلحون مجهولون يرجح أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، مواطنا بالرصاص، في قرية الزر بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى مقتله على الفور.

– 14 تشرين الثاني، أصيب عنصر من “قسد”، في هجوم نفذه شخص يستقل دراجة نارية يرجح أنه من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، أثناء مرور سيارة لـ”قسد” قرب قرية الطكيحي في ريف ديرالزور الشمالي.

– 15 تشرين الثاني، عثر أهالي قرية ماشخ بريف دير الزور الشمالي اليوم، على جثة قيادي في التنظيم، تمت تصفيته على يد خلايا “التنظيم” بسبب خلافات داخلية، حيث تم نقل الجثة إلى مسجد قرية الأحمر بريف دير الزور الشمالي.

وبذلك، يكون المرصد السوري قد أحصى 174 عملية قامت بها مجموعات مسلحة وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” منذ مطلع العام 2022، تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر 129 قتيلا، هم 48 مدني بينهم سيدتان وطفل، و 80 من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في مناطق الإدارة الذاتية، وقيادي في التنظيم.
الجدير ذكره أن العمليات آنفة الذكر، لا تشمل عملية “سجن غويران” والخسائر الفادحة التي شهدتها.