منذ مطلع العام الجديد.. 6 حالات خـ ـطـ ـف طالت مدنيين بينهم طفلة وضابط في مناطق نفوذ النظام

تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام، نشاطا لعصابات الخطف، لا سيما في محافظات السويداء وحمص ودرعا بهدف الحصول على فدى مالية، والتي تندرج ضمن حوادث الفوضى وغياب الأمن، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام الجاري، 8 حالات خطف، تم الإفراج عن 2 من المختطفين مقابل فدية مالية، وضابط مقابل عملية تبديل مع معتقلين، فيما لا يزال مصير بعضهم مجهولا.
وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان حالات الخطف التي توزعت في مناطق النظام كالتالي:
-10 كانون الثاني الجاري، أقدم مجهولون على اختطاف طفلة تبلغ من العمر 15عاماً أثناء ذهابها لمدرستها في مدينة الصنمين بريف درعا، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الخاطفين تواصلوا مع ذوي الطفلة وطلبوا فدية مالية قدرها 15 ألف دولار مقابل الإفراج عنها، ليتم الإفراج عنها لاحقا.
-10 كانون الثاني الجاري، أفرج أفراد عصابة عن مواطن كان مختطف لديهم مقابل فدية مالية قدرها نحو 10 آلاف دولار أمريكي، بعد مضى نحو 4 أيام على اختطافه.
وفقا لمصادر المرصد السوري، فإن المواطن ينحدر من بلدة بقرص بريف دير الزور الشرقي، تعرض لعملية اختطاف من قبل عصابة مجهولة في محافظة حمص، أثناء ذهابه إلى دمشق، فيما طالب الخاطفون مبلغا ماليا مقداره نحو 30 ألف دولار أمريكي، لقاء إطلاق سراحه، وبعد المفاوضات بين أهل المختطف وأفراد العصابة تم تخفيض المبلغ إلى نحو 10 آلاف دولار أمريكي.
-14 كانون الثاني الجاري، اختطف مسلحون مجهولون مواطنا، أثناء قيادته سيارة تعود ملكيتها لأحد التجار، تحمل خضار على طريق السويداء – دمشق، حيث تم اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره وهوية الفاعلين.
-16 كانون الثاني الجاري، اختطفت عصابة مسلحة 3 مواطنين، ينحدرون من بلدة الخالدية بريف السويداء الشمالي، أثناء قيامهم بالتحطيب في منطقة اللجاة غربي بلدة لاهثة بريف السويداء، وجرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة، دون معرفة هويتهم، وسط مناشدات من قبل ذويهم بالكشف عن مصيرهم والإفراج عنهم.
-16 كانون الثاني الجاري، أفرجت عصابة خاطفة عن المقدم “يوسف الضاحي” مدير ناحية بلدة الجيزة في الريف الشرقي لمحافظة درعا، بعد اعتقال دام نحو 18 يوما.
ووفقا للمصادر، فقد جرت عملية تبادل أفرج بموجبها عن مدير الناحية، مقابل الإفراج عن شابين اعتقلا في بلدة علما على يد قوات النظام، في حين أطلق سراح مدير الناحية على أوتوستراد درعا – دمشق.
-17 كانون الثاني الجاري، أقدم مسلحون مجهولون يستقلون دراجات نارية، على اعتراض طريق سيارة شحن تحت تهديد السلاح واختطفوا يافع 16 عام من أهالي بلدة مفعلة بريف السويداء، كان متجهاً إلى “سوق الهال”، في سيارة شحن، ينقل فيها التفاح، برفقة سائق من محافظة حلب، حيث تركوا السائق والسيارة بالقرب من منطقتي براق والمسمية، التي يتواجد فيها حاجز للمخابرات العسكرية، فيما لا يزال مصيره مجهولا، ويرجح أن الخاطفين قاموا بفعلتهم من أجل الفدية المالية، دون ورود معلومات عن الجهة الخاطفة.