منذ مطلع العام 2021.. مخلفات الحرب تحصد أرواح أكثر من 100 مدني سوري نحو نصفهم قضوا خلال جمع “الكمأة”

لاتزال مخلفات الحرب السورية، من ألغام وعبوات ناسفة وأجسام غير منفجرة من مخلفات قصف سابق، تواصل انفجارها بالمدنيين في مختلف المحافظات السورية باختلاف المناطق والقوى المسيطرة عليها، وذلك بعيداً عن أعين الإعلام.

ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري فإن أكثر من 101 مدني استشهد نتيجة انفجار ألغام من مخلفات الحرب في مناطق سورية متفرقة من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب، خلال الفترة الممتدة منذ مطلع عام 2021 الجاري، وحتى يوم أمس السابع من شهر آذار، بينهم 20 مواطنة و34 طفل، كما أصيب خلال الفترة ذاتها أكثر من 42مدني، بجراح متفاوتة بعضهم في حالات خطرة.

ومن بين العدد الكلي، وثق “المرصد السوري” استشهاد 44 شخصاً بينهم 13 مواطنة و5 أطفال، خلال بحثهم وجمعهم مادة الكمأة التي تنمو في المناطق التي تتعرض لأمطار غزيرة وتباع بأسعار باهظة.

وكانت أكبر تلك الحصائل “ضحايا الكمأة”، ففي الـ 7 من آذار/مارس، وقعت مجزرة في بادية حماة الشرقية ، نتيجة انفجار لغمين اثنين في منطقة وادي العذيب شرقي حماة، أدى إلى استشهاد 18 شخص بينهم 10 نساء، وإصابة 6 آخرين بجراح متفاوتة.