منذ مطلع العام 2023.. إسرائيل تستهدف الأراضي السورية 28 مرة وتقتل وتصيب نحو 145 من العسكريين وتدمر أكثر من 65 هدف

1٬165

تواصل إسرائيل استباحة الأراضي السورية ضمن سلسلة التصعيد الذي بدأت فيه منذ العام 2018، متذرعة بمحاربة الوجود الإيراني في سورية وتغلغل الميليشيات التابعة لإيران على كامل التراب السوري، بالتزامن مع احتفاظ متواصل من قبل النظام السوري بحق الرد مكتفياً بالتنديد الإعلامي.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2023، 28 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 21 منها جوية و7 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 67 هدف ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 64 من العسكريين بالإضافة لإصابة 79 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 26 من قوات النظام بينهم ضباط

– 25 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية

– 6 من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني

– 4 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية

– 3 من “حزب الله” اللبناني.

بالإضافة لاستشهاد رجل وسيدة، فضلاً عن سقوط جرحى مدنيين

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 12 لدمشق وريفها، و6 للقنيطرة و2 لحماة، و3 لطرطوس، و4 لحلب، و3 للسويداء، و2 لدرعا، و3 لحمص.

ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.

التفاصيل الكاملة للاستهدافات:

– 3 كانون الثاني، قتل 7 هم 3 من الجنسية السورية و4 من جنسيات غير سورية جراء الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مطار دمشق الدولي ومستودع في محيطه.

– 19 شباط، استهدفت طائرات إسرائيلية وقع تتواجد ضمنه ميليشيات إيرانية و”حزب الله” اللبناني، في منطقة واقعة ما بين السيدة زينب والديابية بريف دمشق مما نتج عن حرائق وانفجارات في الموقع المستهدف، ودمرت الصواريخ الإسرائيلية قبو مبنى قرب مدرسة إيرانية في كفرسوسة.

كما استهدفت ضربات الإسرائيلية كتيبة الرادار في تل مسيح جنوب شهبا في السويداء. وتسبب القصف بمقتل 15 شخص في قبو مبنى بكفرسوسة، هم: 2 من المدنيين بينهم سيدة، و7 من العسكريين السوريين 3 ضباط ومرافق قائد كتائب البعث، و5 من المليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية، وعضو في الجناح العسكري لميليشيا “حزب الله” اللبناني.

– 2 آذار، تعرض موقع عسكري لقوات النظام شمالي برج الزراعة في قرية “بئر عجم” الواقعة في منطقة وقف إطلاق النار في الجزء المحرر من الجولان السوري، لقصف إسرائيلي بقذيفتي دبابة دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

– 7 آذار، استهدفت صواريخ إسرائيلية مطار حلب الدولي بعدد من الصواريخ عبر دفعتين انطلقت من البحر، وصلت 3 منها على الأقل لأهدافها وأصابت الصواريخ مدرج المطار ما أدى لخروجه عن الخدمة بشكل كامل، بالإضافة لمقتل 3 بينهم ضابط سوري الجنسية والآخران من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، في محيط المطار.

– 12 آذار، استهدفت طائرات حربية إسرائيلية بغارات جوية مستودع ذخيرة تابع للميليشيات الإيرانية بريف مصياف الغربي، وموقع للدفاعات الجوية التابعة للنظام بين حماة وطرطوس، الأمر الذي أدى لمقتل 3 عسكريين هم: ضابط برتبة نقيب باستهداف موقع الدفاع الجوي، و2 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، باستهداف المستودع، كما تسبب القصف بإصابة 2 آخرين بجراح بالإضافة لتدمير المستودع.

– 22 آذار، استهدفت إسرائيل منطقة مطار حلب الدولي للمرة الثانية على التوالي خلال آذار، حيث استهدفت منطقة المطار بـ 6 صواريخ، وصلت 5 منها لأهدافها وطالت محيط المطار ومستودع للأسلحة الإيرانية في محيطه، وسمعت دوي انفجارات شديدة متسببة بخروج المطار عن الخدمة، وقتل على خلفية القصف 4 من الميليشيات التابعة لإيران، 2 منهم سوريين و2 من المليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية.

– 30 آذار، قتل 5 ضباط في صفوف ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني بينهم قيادي من الصف الأول، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية مبنى عند المتحلق الجنوبي بمحيط دمشق بعد دخول عناصر من الميليشيات الإيرانية إليه في تلك المنطقة، بالإضافة لإحداث خسائر مادية، كما تسبب أيضاً بإصابة عناصر في قوات النظام.

– 31 آذار، استهدفت صواريخ إسرائيلية مواقع عسكرية لقوات النظام والميليشيات الموالية لإيران في المنطقة الواقع ما بين قطنا وجديدة عرطوز جنوب غرب العاصمة دمشق، وسمع أصوات انفجارات متتالية في المنطقة، ناجمة عن استهداف مستودع أسلحة وذخائر، فيما تمكنت صواريخ الدفاع الجوي السوري من إسقاط صاروخ إسرائيلي واحد على الأقل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

– 2 نيسان، استهدفت صواريخ إسرائيلية مواقع عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في حمص حيث جرى تدمير مخزن للأسلحة تابع لميليشيا “حزب الله” اللبناني، في منطقة مطار الضبعة العسكري في ريف حمص الغربي والذي يقع تحت سيطرة “حزب الله” اللبناني منذ 8 سنوات، كما ودمرت الضربات أيضاً بطارية للدفاع الجوي في منطقة البحوث العلمية في ريف حمص الغربي، واستهدفت مركز البحوث العلمية.

وتسبب القصف بمقتل 2 من حزب الله اللبناني، وإصابة 5 من عناصر الدفاع الجوي.

– 4 نيسان، استهدفت صواريخ إسرائيلية منطقة مطار دمشق الدولي، والمجمع الإيراني قرب منطقة السيدة زينب، ومنطقة المعامل بالكسوة، فيما انطلقت صواريخ الدفاعات الجوية السورية للتصدي للصواريخ، وتمكنت من إسقاط صاروخين على الأقل.

واستهدف صاروخ إسرائيلي نقطة رادار تل الصحن التابعة لقوات النظام شرقي قرية لهويا بريف السويداء. وتسبب القصف على معمل الزجاج بالكسوة بمقتل 2 ن المتطوعين مع “حزب الله” اللبناني في كتائب ما يعرف بـ”المقاومة السورية لتحرير الجولان”.

والقتيلان من الجنسية السورية ينحدران من محافظتي القنيطرة والسويداء.

– 9 نيسان، شنت طائرات حربية وطائرات مسيّرة إسرائيلية غارات على كل من كتيبة الرادار بريف السويداء الغربي، واللواء 90 قرب الحدود مع الجولان المحتل بريف القنيطرة، واللواء 52 بريف درعا الشرقي.

– 9 نيسان، قصفت المدفعية الإسرائيلية مواقع في ريف القنيطرة، ومنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

– 18 نيسان، نفذت القوات الإسرائيلية قصفا بريا استهدف نقاط ضمن مناطق تتواجد فيها الميليشيات التابعة لإيران على أطراف بلدة صيدا بالقرب من الجولان السوري المحتل بريف القنيطرة الجنوبي، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

– 24 نيسان، قصفت القوات البرية الإسرائيلية المتمركزة في مراصد جبل الشيخ بأكثر من 20 قذيفة صاروخية، موقع قرص النفل غرب بلدة حضر في ريف القنيطرة قرب الجولان المحتل.

– 29 نيسان، استهدفت صواريخ إسرائيلية بعد منتصف ليل الجمعة-السبت، مستودع للذخيرة يتبع لميليشيا “حزب الله” اللبناني، في منطقة مطار الضبعة العسكري في ريف حمص ما أدى لتدميره بشكل كامل، وتدمير شاحنات أسلحة، حيث تعرضت منطقة المطار للقصف بعدة صواريخ إسرائيلية انطلقت من طائرات إسرائيلية من الأجواء الشمالية من لبنان، وسمع دوي انفجارات عنيفة ناجمة عن الصواريخ.

وأثناء محاولة الدفاعات الجوية الواقعة في منطقة شنشار التصدي للصواريخ الإسرائيلية التي استهدفت منطقة مطار الضبعة العسكري، أصيبت محطة وقود تقع على مفرق قرية آبل قرب النقيرة بصواريخ لا يعلم إذا كانت إسرائيلية أو للدفاعات الجوية، ما أدى لاندلاع حريق ضخم في المحطة واحتراق عدد من صهاريج الوقود والشاحنات.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن محطة الوقود تتبع لأحد الأشخاص التابعين لحزب الله اللبناني، وتقع ضمن منطقة تتواجد فيها 3 قواعد للدفاع الجوي، إحداها في شنشار و2 بالقرب من ضاحية الأندلس.

وتسبب القصف الإسرائيلي بإصابة 4 من العسكريين بجراح، وسط معلومات عن وقوع قتلى باستهداف شاحنات السلاح ومستودع الذخيرة.

– 2 أيار، قتل 9 عسكريين هم: 3 عناصر من الميليشيات الموالية لإيران من جنسية غير سورية، و5 ضباط من قوات النظام وعنصر برتبة ضابط صف، جراء الضربات الإسرائيلية على منطقة مطار حلب الدولي ومنطقة مطار النيرب العسكري، ومنطقة معامل الدفاع الجوي في السفيرة بريف حلب الشرقي.

– 29 أيار، أسفرت الضربات الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة للدفاع الجوي تتواجد فيها ميليشيا “حزب الله” اللبناني في منطقة حفير الفوقا بريف دمشق عن إصابة 5 عناصر لم يعلم حتى الآن ما إذا كانوا سوريين من عناصر “الدفاع الجوي” أو من ميليشيا “حزب الله” اللبناني، كما استهدفت الصواريخ منطقة الهامة ومنطقة مطار دمشق الدولي، في حين سقطت إحدى صواريخ الدفاع الجوي بالقرب من كراج مساكن رأس النبع، تزامناً مع توجه سيارات الإسعاف نحو الأماكن المستهدفة.

– 14 حزيران، استهدفت الضربات الإسرائيلية محيط مطار دمشق الدولي ومنطقة الكسوة جنوب غربي العاصمة، حيث تتواجد هناك مستودعات تابعة للميليشيات الإيرانية جرى تدمير المستهدف منها، ودوت انفجارات عنيفة على إثرها حتى اعتقد سكان دمشق بأن القصف طال وسط العاصمة، وأسفرت الضربات عن سقوط جرحى بينهم عنصر في قوات النظام، وسط معلومات عن قتلى في صفوف الميليشيات.

– 2 تموز، شن الطيران الإسرائيلي غارات استهدفت مواقع ومستودعات للذخيرة تابعة لمليشيا حزب الله اللبناني، في قرية النجمة بريف حمص على أطراف حمص الشمالية الشرقية.

كما استهدف الطيران الإسرائيلي قاعدة الدفاع الجوي s200 في القدموس بعدة صواريخ تزامناً مع تصدي الدفاعات الجوية للغارات دون أن تتمكن من إفشال الهجوم الإسرائيلي.

وأسفر القصف عن تدمير الموقع في القرية وسط اشتعال النيران، كما قتل عنصر وأصيب 4 من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

– 19 تموز، قتل 4 هم: 2 من قوات النظام بينهم ضابط و2 من الميليشيات التابعة لإيران، وأصيب 4 آخرين بجراح متفاوتة، جراء الضربات الإسرائيلية بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، على ريف دمشق، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود معلومات عن قتلى آخرين، كما تسبب القصف الإسرائيلي بتدمير معدات عسكرية ولوجستية تابعة للميليشيات الإيرانية، في الأماكن المستهدفة وهي مواقع تابعة لحزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية قرب مطار الديماس ومنطقة الصبورة، ولا يعلم فيما إذا كانت المعدات التي جرى تدميرها لها صلة بالطائرات المسيرة، حيث تستخدم الميليشيات مواقعها هناك لتجميع الطائرات المسيرة المصنعة في إيران.

– 25 تموز، استهدفت القوات الإسرائيلية بالمدفعية نقاط تستخدم للرصد في بلدة القحطانية على حدود المحافظة مع الجولان السوري المحتل. وتتمركز ميليشيا “حزب الله” اللبناني والتشكيلات التابعة لها في بلدة القحطانية وتستخدم مراكز قوى الأمن الداخلي وقوات النظام في عمليات الرصد.

– 7 آب، استهدفت غارات إسرائيلية مناطق يتواجد ضمنها مستودعات ومواقع عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية في منطقة منين شمال العاصمة دمشق، الأمر الذي أدى لمقتل 6 أشخاص، هم 4 من عناصر قوات النظام و2 من جنسية غير سورية حتى اللحظة، بالإضافة لإصابة 7 آخرين على الأقل بجراح متفاوتة، كما تسبب القصف بتدمير مستودعات للسلاح والذخائر في المواقع المستهدفة.

– 13 آب، انفجرت مستودعات صواريخ تعود للميليشيات التابعة لإيران ضمن منطقة جبلية واقعة غرب العاصمة دمشق، نتيجة تفجير أرضي من الداخل، وتسببت الانفجارات بخسائر مادية، بينما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

– 15 آب، فجرت إسرائيل مستودعات للصواريخ ضمن اللواء 81 التابع للفرقة الثالثة بقوات النظام في منطقة الرحيبة بريف دمشق الشمالي الشرقي، وتبعد المنطقة عن مركز مدينة الرحيبة نحو 4 كلم، الأمر الذي أدى لخسائر مادية وسط معلومات عن خسائر بشرية، بينما لم يعلم حتى اللحظة إذا ما كان المستودع تابع لحزب الله اللبناني أو الفرقة الثالثة.

يذكر أن المنطقة هناك تضم مستودعات صواريخ وذخائر لحزب الله اللبناني منذ العام 2006، وكان مدربون من كوريا الشمالي يشرفون على التدريبات حينها، كما تعد المنطقة تحت هيمنة حزب الله وسط سيطرة ووجود شكلي لقوات النظام، وهذا لا ينطبق فقط على اللواء 81، بل على اللواء 155 واللواء 165 أيضاً في كل من القطيفة والقلمون والرحيبة.

– 21 آب، استهدفت صواريخ إسرائيلية، ما لايقل عن 3 مواقع لقوات النظام تتواجد ضمنها مستودعات ومواقع عسكرية لقوات “حزب الله” اللبناني وميليشيات إيرانية، 2 منها في محيط الكسوة بريف دمشق وموقع في المنطقة الجنوبية للعاصمة السورية، ما أدى لمقتل 2 من العسكريين وإصابة 4 آخرين بجراح، واستهدفت صواريخ مواقع على بعد بضعة كيلومترات من مطار دمشق الدولي، ومحيط منطقة الكسوة، وأدى الاستهداف لتدمير موقع في منطقة الكسوة وموقع يضم آليات قرب المطار.

– 28 آب، شن الطيران الإسرائيلي ضربات جوية، استهدفت مدرج مطار حلب الدولي مما أدى لخروج المطار عن الخدمة بشكل كامل، كما استهدفت الضربات الإسرائيلية بصاروخين اثنين، مستودعات أسلحة في مطار النيرب العسكري الذي شهد خلال الفترة الماضية حركة مروحيات باتجاه البادية السورية، دون معلومات إلى الآن عن الخسائر البشرية، بينما حاولت الدفاعات الجوية التصدي للضربات الإسرائيلية إلا أنها فشلت ووصلت الصواريخ الإسرائيلية لأهدافها.

– 13 أيلول، قتل 3 عسكريين، هم 1 من جنسية غير سورية من الميليشيات التابعة لإيران، و2 من الجنسية السورية، نتيجة الضربات الإسرائيلية على مستودعات السلاح التابعة لـ “حزب الله” اللبناني قرب قريتي الجماسة- دير الحجر بريف طرطوس، كما أصيب 8 آخرين بينهم 5 ضباط من الدفاع الجوي، نتيجة استهداف قاعدة الدفاع الجوي في قرية كرتو تبعد عن موقع الاستهداف الأول 10 كيلومتر، وعلم المرصد السوري أن شاحنات تابعة لحزب الله وصلت قبل الاستهداف بيوم إلى مستودعات ضمن قاعدة لـ”الدفاع الجوي” قرب قريتي الجماسة- دير الحجر في ريف طرطوس، التي تستخدمها ميليشيا “حزب الله” لتجميع الأسلحة ونقلها إلى الجانب اللبناني.

– 13 أيلول، استهدفت غارات إسرائيلية مستودعات سلاح للميليشيات الإيرانية يتواجد ضمنها أسلحة مطورة بمنطقة البحوث العلمية، كما طالت بطارية دفاع جوي ضمن الكتيبة 624 دفاع جوي بالمنطقة ذاتها بريف حماة، حيث اندلعت النيران في الكتيبة واندلعت أيضاً ضمن غابة محيطة بالمكان، ما أدى لسقوط جرحى دون معلومات عن قتلى إلى الآن.