منذ مطلع العام 2024.. المسيرات الانتحارية تهاجم منطقة “بوتين- أردوغان” 14 مرة وتقتل وتصيب 27 شخصا

1٬161

هاجمت المسيرات الانتحارية 14 مرة، منذ مطلع العام الجديد، أسفرت الهجمات عن مقتل وإصابة 27 مواطنا من العسكريين والمدنيين، حيث قتل 14 عنصر من هيئة تحرير الشام والفصائل، وأصيب 13 على الأقل بينهم طفلين ووالدهما.

ويستعرض المرصد السوري التفاصيل كاملة:
-31 كانون الثاني،  قتل 6 عناصر من هيئة تحرير الشام، في هجوم طائرة مسيّرة انتحارية، استهدفت سيارة عسكرية تابعة لـ “الهيئة” بين بلدتي تفتناز ومعارة النعسان في ريف إدلب الشرقي، ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”.
-6 شباط، استهدفت مسيرة “انتحارية”، سيارة لنقل المياه في قرية فريكة بريف جسر الشغور غربي إدلب، مما أدى لإصابة السائق جرى نقله إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج.
-6 شباط، استهدفت مسيرة “انتحارية”، سيارة في بلدة آفس شرقي إدلب، لم ينتج عنها أضرار بشرية.
-12شباط، استهدفت مسيرة أطلقت من جانب قوات النظام، تجمعا للدراجات النارية قرب مفرق قرية الشيخ سنديان في أقصى ريف إدلب الغربي، مما أدى لمقتل 4 من فصيل أنصار الإسلام وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة.
-13 شباط، دوى انفجاران متتاليين، نتيجة قصف طائرتين انتحاريتين أطلقت من جانب قوات النظام، استهدفت موقعين ضمن مناطق نفوذ هيئة “تحرير الشام”، إحدى الضربات طالت سيارة تابعة لـ “الهيئة”، والأخرى طالت موقعا في محيط بلدة كفرعمة في ريف حلب الغربي، ما أدى إلى وقوع 5 جرحى، جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
-15شباط، استهدفت طائرة مسيًرة انتحارية تابعة لقوات النظام، رجل يستقل دراجة نارية، مما أدى لإصابته بشظايا في قدميه، على طريق قرية الدقماق بمنطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي.
-18 شباط، قتل 3 عناصر من هيئة تحرير الشام بينهم سائق تركس في 3 مواقع على محور آفس بريف إدلب، باستهداف مسيرات انتحارية لتجمع آليات أثناء تدشيم النقاط العسكرية.
-18 شباط، قتل عنصر من جيش الأحرار في استهداف مسيرة انتحارية لموقع قرب قرية السرمانية بريف حماة الشمالي الغربي.
-18 شباط، استهدفت مسيرة انتحارية نقطة للفصائل قرب قرية معربيلت بريف إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
-22شباط، استهدفت مسيّرة دراجة نارية في محيط قرية القرقور بسهل الغاب غربي حماة، مما أدى لإصابة طفلين ووالدهما تم نقلهم إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج.
-22 شباط، هاجمت مسيرة انتحارية “درون” سيارة مدنية في محيط قرية قسطون بريف حماة الغربي، مما أدى إلى عطبها.
-22 شباط، هاجمت مسيرة انتحارية دراجة نارية قرب قرية فريكة بريف جسر الشغور، مما أدى لتدميرها، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
-22 شباط، استهداف مسيرات تجمعين لصيادي الأسماك في قرية القرقور بسهل الغاب دون وقوع خسائر بشرية.
وتركز قوات النظام والمسلحين الموالين لها على استخدام تكتيك المسيرات الانتحارية، من نوع درون Fpv تعمل ببطاريات، يتم تعليق قذيفة “آربيجي” بجسم الدرون، لإلحاق خسائر بشرية في صفوف هيئة تحرير الشام والفصائل في منطقة “بوتين-أردوغان”.