منذ مطلع شباط.. مقـ ـتل 16 بينهم 6 مدنيين في 21 استهداف بدرعا

46

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان 21 استهدافاً لمدنيين وعسكريين في محافظة درعا منذ مطلع شهر شباط الجاري، أسفرت تلك الاستهدافات عن مقتل 16 شخص وإصابة 19 آخرين والقتلى هم: 10 من قوات النظام والمتعاونين معها، بينهم شخص واحد ممن أجرى التسوية والمصالحة مع النظام وانضم لجهة عسكرية، وشاب واحد يعمل لصالح “حزب الله” اللبناني، و6 مدنيين بينهم سيدة.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل حوادث الفلتان الأمني في محافظة درعا منذ مطلع الشهر الجاري:

-1 شباط، انفجرت عبوتين ناسفتين زرعهما مسلحون مجهولون في طريق رتل عسكري تابع لقوات النظام على طريق الري بين بلدتي اليادودة والمزيريب بريف درعا الغربي، وتبع ذلك تبادل لإطلاق النار بين المسلحين وقوات النظام.

-2 شباط، قتل شاب يعمل لصالح “حزب الله” اللبناني، متأثرا بجراحه التي أصيب بها في 30 كانون الثاني الفائت، نتيجة هجوم نفذه مسلحون مجهولون استهدف مجموعة مسلحة تعمل لصالح الحزب، أمام أحد المطاعم في حي السحاري في مدينة درعا، ضمن المربع الأمني التابع للنظام.

-2 شباط، دوى انفجار في مدينة درعا، نتيجة استهداف مقر قيادي محلي الملقب بـ”الكسم”  يتبع لصفوف شعبة المخابرات العسكرية، في حي الضاحية بالقرب من مبنى الصحافة في درعا المحطة.

-2 شباط، أصيب طفل و5 أشخاص من فصيل محلي يتبع لشعبة المخابرات العسكرية بجروح متفاوتة جراء تفجير سيارة قرب مقر عسكري على طريق الضاحية غرب مدينة درعا.

-3 شباط، قتل شابان يعملان لصالح شعبة المخابرات العسكرية التابعة للنظام، جراء استهدافهما بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين أثناء تواجدهما في وسط مدينة الصنمين.

-4 شباط، قتل عنصر من قوات النظام متأثراً بجراحه أصيب بها بتاريخ 31 كانون الثاني الفائت، نتيجة استهداف مسلحين مجهولين لحافلة مبيت تابعة لقوات النظام، بعبوة ناسفة بالقرب من جسر بلدة خربة غزالة على طريق أوتوستراد دمشق- درعا.

-5 شباط، قتل عنصر من قوات النظام متأثراً بجراحه التي أصيب بها باستهداف مسلحين مجهولين حاجز تابع لإدارة المخابرات العامة، تحت جسر أم المياذن في ريف درعا الشرقي.

-5 شباط، دوى انفجار في مدينة درعا، ناتج عن عبوة ناسفة بالقرب من مبنى نقابة الأطباء القديم في درعا المحطة.

-10 شباط، قتل عنصر تابع لشعبة المخابرات العسكرية للنظام وأصيب اثنان آخرين بجروح متفاوتة، نتيجة خلاف نشب بين مجموعتين محليتين يتبعون لشعبة المخابرات العسكرية لأسباب غير معروفة، في بلدة العالية بريف درعا، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

-13 شباط، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر شاب ذو الـ 15 عام متعاون مع شعبة المخابرات العسكرية في الحي الجنوبي من مدينة جاسم بريف درعا.

-13 شباط، قتل إمام مسجد وأصيب عضو سابق بمجلس الشعب إثر استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة نوى غربي درعا.
ويتهم كل من القتيل والمصاب، بالتعاون مع النظام، وعلاقتهما الوطيدة مع رئيس شعبة المخابرات العسكرية بدرعا “لؤي العلي”.

-14 شباط، قتل شاب على يد مسلحين مجهولين إثر إطلاق النار عليه بشكل مباشر، بالقرب من مفرق خراب الشحم في ريف درعا الغربي، يشار بأنه ينتمي لحزب “البعث” وعمل عضو في إحدى لجان المصالحات التي جرت في العام 2018

-16 شباط، قتل رجلين نتيجة إطلاق نار مباشر على سيارة كانا يستقلانها في منطقة العالية غربي مدينة جاسم في محافظة درعا، وبحسب المصادر، فإن عناصر حاجز عسكري تابع لمجموعة محلية قاموا بإطلاق النار عليهما، ويشار إلى أن الرجلين ينحدران من بلدة قارة التابعة لناحية الكسوة بريف دمشق ويعملان بالدواجن.

-19 شباط، أقدم مسلحون مجهولون، على استهداف حاجز لعناصر قوات النظام، المتواجد بجانب مسجد جامع خالد بن الوليد في حي المطار بمدينة درعا، بقنبلة يدوية وسط استنفار أمني كثيف.

-19 شباط، استهدف مجهولون سيارة عسكرية تقلُّ عناصر من قوات النظام عبر زرع عبوة ناسفة على الطريق الزراعي شرقي بلدة خبب بريف درعا الشمالي.

-19 شباط، عثر أهالي على جثة رجل، ينحدر من مدينة نوى غرب درعا، ويعمل بائع خضروات في ساحة الجامع القديم، بعد اختطافه لمدة 24 ساعة من قبل مسلحين مجهولين، حيث تم العثور على جثته بين بلدتي تسيل وعدوان في الريف الشمالي لدرعا.

-20 شباط، أصيب شخصان بجروح متفاوتة، بينما نجى شخص ثالث، جراء استهدافهم بالرصاص المباشر، من قبل عناصر حاجز يتبع لـ ” الفرقة 15″ التابعة لقوات النظام المتمركزة بالقرب من قصر البطل في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط استنفار أمني كثيف في المنطقة.

-21 شباط، انفجرت عبوة ناسفة مزروعة بسيارة نوع “أفانتي” “عمومية” بالقرب من حاجز يتبع لشعبة المخابرات العسكرية في حي المطار في مدينة درعا، حيث انفجرت أثناء مرورها على “مطب”، وسط معلومات عن سقوط قتلى وجرحى، وجرى نقل السائق والجرحى إلى المشفى الوطني لتلقي العلاج.

-22 شباط، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر عنصرا في الفصائل المحلية، في بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي، مما أدى لمقتله على الفور.

-22 شباط، قتل مواطن متأثرا بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 21 شباط الجاري، جراء انفجار عبوة ناسفة كانت قد زُرعت بسيارته بفعل مجهولين.

-23 شباط، أصيب 4 عناصر من أمن الدولة بجروح متفاوتة، إثر تفجير مجهولين، عبوة ناسفة، تزامنا مع مرور سيارة مصفحة على الطريق الواصل بين مدينتي جاسم وإنخل في الريف الشمالي لمحافظة درعا.

-24 شباط، أصيب شاب بجروح، إثر استهدافه بالرصاص المباشر أطلقه مسلحين مجهولين، في مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا.
-24 شباط، قتل شخص، متأثراً بجراحه التي أصيب بها، إثر استهدافه، من قبل مسلحين مجهولين، وسط معلومات عن اندلاع اشتباكات مسلحة استخدم فيها الأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية، في مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا.

-24 شباط، أصيب متهم بتجارة المخدرات بجروح بليغة، جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي.
-24 شباط، أصيب شاب بجروح بليغة، نتيجة استهدافه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الحارة شمالي درعا، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

-25 شباط، اقتحم مسلحون مجهولون كانوا يستقلون سيارات دفع رباعي، خيمة قرب ثكنة عسكرية لقوات النظام، بين بلدتي صيدا وكحيل شرقي محافظة درعا، وقتل المسلحون سيدة وأصيبت طفلتها بجروح، وخطفوا زوجها واقتادوه إلى مكان مجهول، صباح اليوم السبت، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، وتنحدر السيدة من عشائر قرية الأصفر في ريف السويداء الشمالي الشرقي، كانت تقيم مع زوجها منذ سنوات.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري69 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 51 شخص، هم:
– 14 مدنيا بينهم 3 سيدات، ومتهم بترويج المخدرات
– 26 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها
– 2 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.
– 4 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
– 3 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية.
– 2 من العاملين لصالح حزب الله اللبناني بينهم قيادي