منذ مطلع كانون الأول.. المرصد السوري يوثق 7 حالات تخلي عن أطفال حديثي الولادة من قبل ذويهم

تتزايد بشكل لافت ولاسيما ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حالات التخلي عن الأطفال حديثي الولادة من قبل ذويهم، لأسباب عديدة أبرزها ضيق الأحوال المعيشية، وانهيار مؤسسة العائلة والعلاقات “غير الشرعية” جراء استمرار آلة الحرب، وتردي الأحوال المعيشية التي تتمثل بغلاء الأسعار وشح المساعدات وتدني مستوى الرواتب والأجور في سوريا.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ مطلع الشهر الجاري كانون الأول/ ديسمبر، 7 حالات تخلي عن أطفال حديثي الولادة من قبل ذويهم غالبيتها ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وتوزعت الحالات على النحو التالي

3 كانون الأول، عثر أهالي على طفل حديث الولادة عمره ساعات، تخلى عنه ذويه لأسباب غير معروفة، حيث تم إلقاءه على رصيف شارع “حواس” بحي الصالحية ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة، وتم نقله لمشفى الحكمة وتسليمه لهيئة المرأة التابعة لـ”الإدارة الذاتية” للتكفل برعايته.

11 كانون الأول، عثر أهالي على طفل حديث الولادة ملقى على شارع في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث قامت أحدى العائلات من أهالي البلدة بأخذه لتربيته.

17 ديسمبر الجاري، عثر أهالي على طفل حديث الولادة تخلى عنه ذويه، لأسباب غير معروفة، حيث وجد فجراً، ملقى أمام مسجد قرية كابر كبير بريف منبج الجنوبي، ضمن منطقة سيطرة “قسد”.

19 كانون الأول، عثر أهالي على جثة طفلة حديثة الولادة، مقتولة وعليها آثار كدمات ومرمية على طريق قسطل جندو بناحية شران بريف عفرين شمال حلب، دون معرفة هوية الفاعل حتى الآن.

21 كانون الأول، عثر سائق سيارة على طفل حديث الولادة، خلف إطار سيارته المركونة في ساحة المشفى الوطني ضمن مناطق “قسد” بمدينة الحسكة.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تم نقل الطفل إلى المستشفى بعد أن ظهرت آثار محاولة خنقه قبل أن يتم رميه للقتل تحت إطار السيارة.

22 كانون الأول، عثر أهالي على جثة طفلة حديثة الولادة ومجهولة الهوية، أمس، ملقاة في حي الحزاونة في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، ضمن منطقة سيطرة “قسد”.

22 كانون الأول، عثر أهالي، على طفلة حديثة الولادة، مجهولة الهوية، تخلى عنه ذويه لأسباب غير معروفة، ملقاة في حديقة الرشيد بالقرب من مستشفى التوليد في مدينة الرقة.