منطقة “بوتين – أردوغان” تشهد توقف القصف الجوي منذ نحو 14 ساعة بعد هجمات فاشلة شهدتها محاور تل ملح والجبين أودت بحياة 100 من قوات النظام والفصائل والجهاديين

41

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءاً نسبياً تشهده منطقة “بوتين – أردوغان” من حيث القصف الجوي، حيث يتواصل توقف الضربات الجوية على عموم المنطقة منذ مغيب شمس يوم أمس الجمعة، على صعيد متصل استهدفت قوات النظام بأكثر من 200 قذيفة صاروخية ومدفعية منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت أماكن في كل من اللطامنة وكفرزيتا والجبين وتل ملح والأربعين وحصرايا بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وزمار وجزرايا ومنطقة الراشدين وحيان في الريف الحلبي، ومحور كبانة ومحاور في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، في حين استهدفت فصائل جهادية مواقع لقوات النظام في قرية فورو بريف حماة، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه مساء اليوم عملية هجوم نفذها مقاتلو “هيئة تحرير الشام” خلف نقاط قوات النظام والمسلحين الموالين لها على محور وادي عثمان بريف حماة الشمالي ما تسبب بمقتل 4 عناصر على الأقل من قوات النظام، و2 من الجهاديين بالإضافة لوجود عدة جرحى في صفوف الطرفين، في حين وثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية جراء المعارك العنيفة على محوري تل ملح والجبين بريف حماة الشمالي الغربي، حيث ارتفع إلى 55 على الأقل تعداد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها ممن قتلوا خلال الاشتباكات العنيفة والقصف بالإضافة لاستهداف آليات لهم على محوري تل، كما ارتفع إلى 45 تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا خلال قصف جوي وبري بالإضافة للمعارك، بينهم 29 من الجهاديين، وعدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بين الطرفين بعضهم في حالات خطرة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2070) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 28 من شهر حزيران الجاري، وهم ((532)) مدني بينهم 132 طفل و105 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (56) بينهم 16 طفل و16 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(43) بينهم 9 مواطنات و5 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(325) بينهم 86 طفل و60 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (71) شخص بينهم 11 مواطنة و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(37) مدني بينهم 16 أطفال و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 837 مقاتل على الأقل في جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 540 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 701 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى يوم الـ28 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2599)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (819) مدني بينهم 218 أطفال و169 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و65 بينهم 22 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(923) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 585 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (857) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2828)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (900) بينهم 246 طفل و183 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 67 شخصاً بينهم 22 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(990) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 599 مقاتلاً من الجهاديين، و(938) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.