منطقة “بوتين-أردوغان” خلال العام 2022.. مـ ـقـ ـتـ ـل واستشهاد 254 شخص بالاسـ ـتـ ـهـ ـد ا فـ ـا ت البرية والاشـ ـتـ ـبـ ـاكـ ـات

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال العام 2022، مقتل واستشهاد 254 شخص بالاستهدافات البرية ضمن منطقة “خفض التصعيد” وهم:

– 42 مدني بينهم 14 طفل و6 سيدات على يد قوات النظام.

– 64 من الفصائل وهيئة تحرير الشام بينهم قيادي في جيش العزة و3 من الجهاديين الأوزبك على يد قوات النظام.

– 148 من قوات النظام بينهم 14 ضابط برتب مختلفة و10 من مسلحي نبل والزهراء الموالين لإيران على يد الفصائل والجهاديين.

ويستعرض المرصد السوري التوزيع الشهري للخسائر البشرية:

– في كانون الثاني، قتل 5 أشخاص، هم: طفلة، و4 من قوات النظام

– في شباط، قتل 19 شخص، هم: 13 مدني بينهم طفلين وامرأتين، و4 من قوات النظام، و2 من الفصائل.

– في آذار، قتل 11 شخص، هم 9 من قوات النظام، و2 من الفصائل.

– في نيسان، قتل 11 شخص، هم: 4 أطفال، و5 من قوات النظام بينهم ضابطين، و2 من الفصائل.

– في أيار، قتل 20 شخص، هم: 3 من قوات النظام بينهم ضابط، و10 من مسلحي الطائفة الشيعية أبناء نبل والزهراء، و7 عناصر من الفصائل بينهم جهادي.

– في حزيران، قتل 13 شخص، هم: 4 من قوات النظام بينهم ضابط، و9 عناصر من الفصائل أكثر من نصفهم من فصيل الجبهة الوطنية للتحرير.

– في تموز، قتل 8 أشخاص، هم طفلان وسيدة، و5 من الفصائل.

– في آب، قتل 18 شخص، هم: 5 من قوات النظام، و13 من هيئة تحرير الشام والفصائل، بينهم قيادي في جيش العزة و3 جهاديين من الأوزبك.

– في أيلول، قتل 27 شخص، هم: مدني واحد، و20 عنصر من قوات النظام، و6 من الفصائل وهيئة تحرير الشام.

– في تشرين الأول، قتل 24 شخص، هم: 3 مواطنين بينهم سيدة وطفل، و18 من قوات النظام بينهم ضباط، و3 عناصر من الفصائل.

– في تشرين الثاني، قتل 46 شخص، هم: 13 مدني بينهم سيدتين و3 أطفال، و25 من قوات النظام بينهم 10 ضباط، و8 عناصر من الفصائل المقاتلة والجهادية.

– في كانون الأول، قتل 52 شخص، هم 4 مدنيين بينهم طفل، و41 من قوات النظام، و7 من الفصائل.

ووثق المرصد السوري من ضمن الحصيلة الكلية، مجزرتين اثنتين نفذتها قوات النظام بحق المدنيين، الأولى في 12 شباط، حين استشهد 6 من عائلة واحدة، هم رجلان اثنان وطفلان اثنان وامرأتان اثنتان، قضوا في مجزرة جراء قصف قوات النظام لمناطق في بلدة معارة النعسان.

أما المجزرة الثاني فكانت بتاريخ 6 تشرين الثاني، حين قتل 10 مدنيين بمجزرة ارتكبتها قوات النظام بقصفها لمنطقة مخيمات غربي إدلب، هم: سيدتين و3 أطفال، و5 رجال أحدهم رحلته تركيا قسرا، وأصيب أكثر من 75 شخص.

ويأتي ذلك، في ظل استمرار الهدوء الإعلامي في منطقة “بوتين-أردوغان” التي تضم مناطق في محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية.