منطقة “بوتين-أردوغان” في أيلول: 40 غارة روسية تتسبب بمجزرة بحق المدنيين.. والكلية العسكرية تخرج 400 ضابط بإشراف الجولاني.. وجنود الهيئة يسيطرون على مواقع المعابر مع قوات النظام

المرصد السوري يجدد مطالبه للمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية المدنيين بعيداً عن المصالح "التركية-الروسية"

تشهد منطقة “خفض التصعيد” أو ما يعرف بمنطقة “بوتين-أردوغان” الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب، وقفًا لإطلاق النار في منطقة “خفض التصعيد”، انبثق عن اجتماع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في الـ 5 من شهر آذار/مارس 2020.
بيد أن هذا الاتفاق إعلامي فقط، حيث تشهد المنطقة تصعيداً كبيراً من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية والتابعة لها وللروس، عبر قصف يومي بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، مخلفة خسائر بشرية ومادية فادحة، على مرأى “الضامن” التركي الذي يكتفي بإطلاق قذائف على مواقع لقوات النظام، لم تمنعه الحد من هذا التصعيد الكبير الذي يتركز بالدرجة الأولى على القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وبِدرجة أقل القطاع الشرقي من ريف إدلب وبلدات وقرى سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وجبال اللاذقية وريف حلب الغربي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره، عمل على رصد وتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق أبناء الشعب السوري في تلك المنطقة، خلال الشهر التاسع من العام 2022، سواء بما يتعلق بالتصعيد العسكري من قبل النظام والروس، أو حالة الفوضى والفلتان الأمني الذي يؤثر بشكل سلبي على حياة المواطنين في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، وسط تعامي دولي عنهم.

40 ضربة جوية روسية تتسبب بمجزرة
في شمال غرب سورية، وتحديداً ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان 40 غارة نفذتها طائرات حربية روسية عل الريف الإدلبي، فقد استهلت المقاتلات الروسية الشهر بارتكاب مجزرة راح ضحيتها 7 مدنيين، حين شنت 14 غارة روسية بتاريخ 8 أيلول استهدفت خلالها منشرة حجارة ومنزل عند أطراف قريتي حفسرجة-الشيخ يوسف بمنطقة سهل الروج في ريف إدلب الغربي، كما تسبب القصف بإصابة 15 مدني بجراح متفاوتة.
وفي ذات اليوم عاودت الطائرات الروسية استهداف حفسرجة بنحو 3 غارات جوية بعد ساعات من المجزرة.
وفي 17 أيلول، شنت المقاتلات الروسية 4 غارات جوية على محيط مدينة إدلب من الجهة الغربية.
وفي 27 أيلول، نفذت طائرات حربية روسية 4 غارات جوية على مناطق تضم مخيمات للنازحين قرب الحدود مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، وأشار المرصد السوري إلى الغارات الروسية استهدفت بشكل مباشر معسكر يتبع لفصيل “جيش العزة” في قرية كلبيت التابعة لمنطقة كفرلوسين الواقعة قرب الحدود مع لواء اسكندرون، شمالي إدلب، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، حيث جرى استهداف المعسكر بأربعة صواريخ، ثلاثة منها سقطت ضمن ساحة المعسكر، وصاروخ واحد في محيط المعسكر، وتسبب الاستهداف بإصابة اثنين من جيش العزة بجراح بالإضافة لتدمر ساحة المعسكر.
وأفاد مصدر ضمن جيش العزة للمرصد السوري، بأن الفصيل على علم مسبق بالاستهداف الروسي، حيث تم إخبارهم بالاستهداف من قبل عملاء لهم داخل قوات النظام، وتم إخلاء المعسكر قبل دقائق من القصف الجوي الروسي، إذ كان المعسكر يشهد دورة تدريبية تضم 200 متدرب ومقاتل من جيش العزة قبيل الاستهداف الروسي بقليل.
كما تسبب الصاروخ الذي سقط بمحيط المعسكر بسقوط جرحى من المدنيين المتواجدين في مخيمات النزوح قرب الحدود مع لواء اسكندرون.
وفي ذات اليوم شنت المقاتلات الروسية 3 غارات اثنان منها بصواريخ جو-جو منطقة تضم مخيمات للنازحين في محيط معارة النعسان بريف إدلب الشمالي.
وفي 30 أيلول شنت طائرة حربية روسية 4 غارات على محيط قريتي الرويحة وبينين في ريف إدلب، و8 غارات على مصيبين شرقي أريحا.

مئات القذائف تطال 48 موقعاً
إلى جانب الاستهدافات الجوية الروسية المتكررة على منطقة “خفض التصعيد”، لم تتوقف عمليات القصف البري على المنطقة في شهر أيلول، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، 2400 قذيفة وصاروخ سقطت ضمن مناطق سكنية وعسكرية، أطلقتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل والمجموعات الجهادية، مستهدفة 48 منطقة في أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية.
توزعت كالآتي 800 قذيفة في ريف حلب، على مدينة دارة عزة وقرى كفرنوران وكفرعمة والشيخ سليمان وتقاد وتديل وكفر تعال ومحيط الأتارب والقصر.
و900 قذيفة ضمن ريف إدلب إستهدفت محاور وقرى بينين وحرش بينين وسفوهن والرويحة والفطيرة، كما سقطت قذائف على سرجة وكنصفرة والموزرة ودير سنبل والبارة ومعارة النعسان والشيخ سنديان وفليفل ومنطف ومعربليت وكدورة وسان ومحيط سرمين وآفس والنيرب و الكفير والحلوبة وتفتناز
و500 قذيفة ضمن ريف حماة، على السرمانية والمباقر والمشيك والعنكاوي وخربة الناقوس وتل واسط والمنصورة والقرقور والزيارة والحميدية والدقماق وحميمات وقليدين.
و200 قذيفة ضمن ريف اللاذقية، على كل من محور التفاحية وتلال كبانة ودير الأكراد، ومحاور جبل في التركمان.

الضربات البرية تسفر عن 27 قتيل وشهيد
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل واستشهاد 27 شخصا بالاستهدافات البرية خلال أيلول، هم: مدني واحد، و6 من الفصائل وهيئة تحرير الشام، و20 عنصر من قوات النظام، ففي 1 أيلول، قتل عنصر من قوات النظام قنصا برصاص عناصر غرفة عمليات “الفتح المبين”، على محور تل أبو علي بجبل التركمان بريف اللاذقية.
وقتل عنصر من هيئة تحرير الشام على محور ريف حلب الغربي، نتيجة الاستهدافات على خطوط التماس.
وفي 2 أيلول، قتل عنصر من قوات النظام قنصاً على يد الفصائل على محور قرية البريج جنوبي إدلب.
وفي 3 أيلول، قتل عنصر من قوات النظام على يد الفصائل على محور معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.
وفي 4 أيلول، قتل عنصر من قوات النظام قنصاً برصاص عناصر غرفة عمليات “الفتح المبين”، على محور سراقب بريف إدلب الشرقي.
وفي 7 أيلول، قتل عنصر من قوات النظام، قنصا برصاص عناصر هيئة تحرير الشام، على محور عاجل بريف حلب الغربي.
وفي 9 أيلول، قتل عنصر من قوات النظام قنصاً برصاص الفصائل، على محور الفوج 46 بريف حلب الغربي.
وفي 11 أيلول، قتل عنصر في قوات النظام، قنصا برصاص عناصر “هيئة تحرير الشام”، وذلك على محور معرة موخص بريف إدلب الجنوبي.
وفي 13 أيلول، قتل عنصر في قوات النظام، قنصاً برصاص الفصائل على محور “الفوج 46” بريف حلب الغربي.
وفي 15 أيلول، قتل ضابط برتبة نقيب في قوات النظام، نتيجة قصف نفذته الفصائل على محور الطلحية شرقي مطار تفتناز العسكري الذي تتمركز داخله قوات تركية.
وفي 18 أيلول، قتل 3 عناصر في “هيئة تحرير الشام” بقصف مدفعي من قبل قوات النظام على المحاور الشرقية للأتارب بريف حلب الغربي، بينهم يافع في الـ 18 من عمره، كان قد انضم لـ ” هيئة تحرير الشام” مذ كان طفلاً.
وفي 20 أيلول، قتل عنصر من قوات النظام، جراء استهدافه بصاروخ موجه من قبل فصائل “الفتح المبين”، على محور الملاجة بريف إدلب الجنوبي.
وفي 22 أيلول، استشهد مواطن، جراء قصف نفذته قوات النظام بقذائف الهاون على بلدة كفرعمة بريف حلب الغربي.
وفي 22 أيلول، قتل عنصر من قوات النظام، بقصف بقذائف الهاون نفذته الفصائل على محور الفوج 46 بريف حلب الغربي.
وقتل عنصر من قوات النظام السوري إثر قنصه من قبل فصائل الـ “فتح المبين” على محور حرش كفرنبل بريف إدلب الجنوبي.
وفي 23 أيلول، قتل عنصر في الفصائل، بقصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة بالحواجز المحيطة، استهدف محيط قرية الوساطة بريف حلب الغربي.
كما قتل 3 عناصر من قوات النظام، في عملية تسلل نفذها عناصر غرفة عمليات “الفتح المبين”، على محور خربة جدرايا بريف حلب الغربي.
وفي 24 أيلول، قتل عنصر في قوات النظام من مرتبات الفرقة السادسة قنصاً، على يد فصائل “الفتح المبين” في قرية المنارة(طنجرة) بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.
كما وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل أحد عناصر “هيئة تحرير الشام” إثر استهداف قوات النظام السوري بقذائف الكراسنبول، لجرافة كانت تقوم برفع السواتر الترابية عند أحد النقاط العسكرية على محور قرية بلنتا بريف حلب الغربي.
وفي 25 أيلول، وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من قوات النظام، بقصف بري نفذته فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” على منطقة كسب بريف اللاذقية الشمالي، ضمن منطقة سيطرة قوات النظام.
وفي 28 أيلول، قتل عنصر من قوات النظام، قنصاً على يد عناصر فصائل “الفتح المبين” على محور تلال كبانة بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، تزامن ذلك مع تحليق لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة.
كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من قوات النظام قنصاً، برصاص فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، ضمن منطقة “خفض التصعيد”.
وفي 29 أيلول، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل عنصر من قوات النظام قنصاً برصاص فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” على محور قبتان بريف حلب الغربي، ضمن منطقة “أردوغان- بوتين”.

دخول قافلة مساعدات أممية من مناطق النظام
دخلت قافلة مساعدات أممية، في 17 أيلول، مؤلفة من 16 شاحنة عبر معبر الترنبة – سراقب الفاصل بين مناطق سيطرة قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له، ومناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” والفصائل بريف إدلب الشرقي، وهي القافلة السابعة التي تدخل هذا العام والثالثة بعد تمديد تفويض إدخال المساعدات الأممية “عبر الخطوط”.

استمرار الفوضى وانتشار السلاح
شهدت منطقة “بوتين-أردوغان” إستمراراً لحالات الإنفلات الأمني في ريف إدلب، ففي 11 أيلول، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة لأحد قياديي فصيل “جيش النصر” في محاولة لاغتياله، في مخيم نور للنازحين بقرية قاح بريف إدلب الشمالي، واقتصرت الأضرار على الماديات.
وفي 25 أيلول، نشب خلاف بين شبان من أبناء ريف معرة النعمان في مخيمات كفر عروق بريف إدلب الشمالي، تطور إلى استخدام الأسلحة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح بليغة.

ظهور حالات مصابة بالكوليرا
سجلت مديرية صحة إدلب التابعة “لحكومة الإنقاذ” عبر بيان لها، في أواخر أيلول، أول حالتين بمرض “الكوليرا”، ضمن مخيمات منطقة أطمة الواقعة على الحدود مع لواء اسكندرون في ريف إدلب الشمالي، وذلك بعد أيام من تسجيل عدة إصابات بالمرض ضمن مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب الشمالي.

* تخريج 400 ضابط في الدورة الأولى بالكلية العسكرية في إدلب*
خرجت هيئة تحرير الشام و”حكومة الإنقاذ”، في 6 أيلول، 400 عسكري برتبة ضابط من الكلية العسكرية التي أعلن عنها قبل عدة أشهر، بحضور زعيم هيئة تحرير الشام “الجولاني” وشخصيات من “حكومة الإنقاذ” وعسكرية أخرى.
وتعد الدفعة التي أطلق عليها دفعة “الشهيد أبو عمر سراقب”، هي الأولى، حيث تم قبول المتدربين بعد أن فرضت معايير قبول الانتساب في الكلية، والشروط الطبية والأخلاقية والثقافية، إضافة إلى التحصيل العلمي الذي يفرض على المتقدم حصوله على شهادة ثانوية عامة، ويخضع الأفراد لدورات مكثفة عقائدية وبدنية لـ6 أشهر.
وتهدف “حكومة الإنقاذ” من خلال الكلية العسكرية إلى دمج العسكريين في قوى موحدة على غرار الجيوش النظامية، وتتبع لـ”حكومة الإنقاذ” مباشرة.
وضمت الدورة أفراد وقيادات في أحرار الشام وجيش النصر وجيش العزة وآخرين.

لافتتاح معبر مع النظام.. هيئة تحرير الشام تسيطر على نقاط الجبهة الوطنية للتحرير
أزالت هيئة تحرير الشام، في 24 أيلول، السواتر الترابية على الطريق الواصل بين مدينتي سرمين وسراقب، وسط معلومات عن افتتاح معبر بين مناطق النظام، ومناطق سيطرة هيئة “تحرير الشام”.
وجاء ذلك بعد فتح مراكز للتسوية في مناطق إدلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري ودعوات النظام للأهالي بالعودة إلى حضن الوطن.
وهاجمت أمنية هيئة تحرير الشام، في 29 أيلول، نقاط الرباط التابعة للجبهة الوطنية للتحرير، على بعد عشرات الأمتار من نقاط القوات التركية، عند مدخل مدينة سراقب بريف إدلب، للاستيلاء على النقاط وتثبيت نقاط في المنطقة، حيث تمكنت هيئة تحرير الشام من السيطرة على طرفي الطريق بمسافة 400 متر، وأصيب مقاتل من الجبهة الوطنية للتحرير إثر إطلاق عناصر هيئة تحرير الشام الرصاص بشكل مباشرة على قدميه أثناء تواجده في نقطة الرباط على محور سراقب.

استشهاد وإصابة 9 أطفال بانفجار مخلفات الحرب
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد 5 أطفال وإصابة 4 أطفال آخرين، نتيجة انفجار أجسام من مخلفات الحرب خلال شهر أيلول، ففي الرابع من الشهر، استشهد طفل من مهجري قرية الكركات بريف حماة الغربي، جراء انهيار حائط منزل تعرض لقصف سابق من قبل قوات النظام، أثناء لعبه بجانبه، في قرية عدوان بريف إدلب الغربي.
وفي 5 أيلول، استشهد 4 أطفال وأصيب 3 آخرين، في مدينة بنش بريف إدلب، نتيجة انفجار ذخائر من مخلفات الحرب في منزل غير مسكون ضمن بناء طابقي.
وفي 30 أيلول، أصيب طفل بجروح متفاوتة، نتيجة انفجار مقذوف من مخلفات الحرب أثناء العبث به، بينما كان بعمل برعي الأغنام في محيط بلدة تفتناز بريف إدلب.

سيدة وشاب ضحايا رصاص الجندرما
وثق نشطاء المرصد السوري استشهاد سيدة ومواطن برصاص الجندرما ضمن منطقة “بوتين-أردوغان” على الحدود مع لواء إسكندرون، خلال أيلول.
ففي 1 أيلول، استشهدت امرأة تبلغ من العمر 26 عاما برصاص قوات حرس الحدود التركي “الجندرما”، على طريق “الضومات” في منطقة دركوش في ريف إدلب الغربي.
وفي 23 أيلول، استشهد مواطن برصاص “الجندرما” التركية، أثناء اقترابه من الشريط الحدودي من جهة خربة الجوز بريف إدلب الغربي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، إذ يقدم رصداً مفصلاً لكافة التطورات ضمن منطقة “خفض التصعيد” خلال الشهر الفائت، فإنه ومن دوره كمؤسسة حقوقية، يطالب كافة القوى الدولية الفاعلة في سورية، والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإيقاف سيلان دماء السوريين، وتطبيق القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين وتحييدهم عن العمليات العسكرية والصراع الدائر بين القوى المسلحة في المنطقة.
كما يطالب المرصد السوري ضامني اتفاق “بوتين- أردوغان” بالالتزام بالاتفاقات ومنع الخروقات والانتهاكات من قصف بري وجوي واستهدافات بالأسلحة الثقيلة، والتي يكون ضحاياها مدنيين سوريين لجأوا إلى مناطق خفض التصعيد أملاً في أمانٍ فقدوه، وهرباً من موت يلاحقهم.