منطقة “بوتين-أردوغان” في نيسان.. مقتل واستشهاد نحو 40 مدنيا وعسكريا في 36 عملية وهجوم

123

تشهد منطقة “بوتين-أردوغان” استهدافات متبادلة وعمليات قنص واشتباكات وهجمات بالمسيرات، بين قوات النظام من جهة، و”هيئة تحرير الشام” والفصائل العاملة معها من جهة أخرى.

المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره، عمل على رصد وتوثيق الاستهدافات المتبادلة في تلك المنطقة.

ووثق المرصد السوري خلال نيسان، مقتل واستشهاد 39 بين مدنيين وعسكريين في 36 عملية، وهم:
– 24 من قوات النظام بينهم 6 ضباط
– 3 من المدنيين هم: طفلان وسيدة
– 1 من أنصار الأسلام
– 1 جهادي من جنسية غير سورية.
– 9 من هيئة تحرير الشام.
– 1 جيش الأحرار.
بالإضافة لإصابة 33 من المدنيين، و18 من العسكريين.

 

وفيما يلي أبرز العمليات والخسائر البشرية خلال شهر نيسان: 
-1 نيسان، استشهدت طفلة وسيدة وأصيب 11 شخصا بينهم أطفال ونساء بجروح متفاوتة، إثر قصف صاروخي لقوات النظام على بلدة سرمين بريف إدلب.
-6 نيسان، فارقت طفلة حياتها متأثرة بإصابتها إثر قصف قوات النظام على بلدة سرمين شرقي إدلب.
-12 نيسان، أصيب 6 مدنيين أحدهم بحالة خطيرة، إثر استهداف قوات النظام بصاروخ موجه، سيارة مدنية في محيط قرية كفرنتين بريف حلب الغربي، ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”.
-15 نيسان، قتل عنصر من هيئة تحرير الشام وأصيب 3 آخرون، جراء استهداف قوات النظام لسيارة مدنية بصاروخ مضاد دروع على محور قرية تقاد بريف حلب الغربي.
-15 نيسان، قتل ضابط بقوات النظام برتبة رائد على محور مدينة سراقب، عقب القصف المدفعي الذي نفذته فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين”.
-16 نيسان،  هاجمت قوات النظام بـ 4 طائرات مسيّرة انتحارية محاور بريف حلب الغربي، أدت إلى إصابة 5 مدنيين بينهم طفلين بجراح متفاوتة، نتيجة استهداف إحدى المسيّرات أحياء سكنية في مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي.
-17 نيسان، قتل ضابط برتبة “نقيب” في قصف بري نفذته فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” على محور بريف اللاذقية الشمالي.
-18 نيسان، أصيب طفلان بجروح خطيرة، نتيجة استهداف عناصر قوات النظام بالرشاشات الثقيلة المناطق السكنية في بلدة آفس بريف إدلب.
-19 نيسان، قتل ضابط برتبة “نقيب” ينحدر من مدينة القرداحة في اللاذقية وهو من مرتبات الفرقة الثامنة إثر استهدافه من قبل عناصر فصيل أنصار التوحيد الجهادي على جبهة معرة موخص بريف إدلب الجنوبي
-21 نيسان، هاجمت قوات النظام بـ 5 طائرات مسّيرة انتحارية محور آفس بريف إدلب الشرقي، ضمن منطقة “بوتين- أردوغان”، ما أدى إلى مقتل عنصر من هيئة “تحرير الشام”، وإصابة عنصرين أخرين بجراح متفاوتة، جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
-21 نيسان، لقي كل من قائد كتيبة “القوات الخاصة” في لواء “عثمان بن عفان” التابع لهيئة تحرير الشام، وعنصر يرافقه مصرعهما متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها، إثر استهداف  بطائرة مسيّرة انتحارية تابعة لقوات النظام على محور الكبينة بمنطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.
-22 نيسان، أصيب عنصران من “هيئة تحرير الشام” و 7 مدنيين بجروح إثر استهدافهم بمسيرتين انتحاريتين تابعتين للميلشيات الإيرانية، حيث استهدفت الأولى مواقع لتحصن العناصر، واستهدفت الأخرى عربة تقل عمال زراعيين في قرية معارة النعسان شمالي إدلب.
-23 نيسان، هاجمت قوات النظام بـ 4 طائرات مسيّرة انتحارية مناطق في ريف حلب الغربي، حيث استهدفت بضربة محور الهباطة و3 ضربات محيط قرية تقاد في ريف حلب الغربي، ضمن منطقة “بوتين- أردوغان”، وسط تحليق مستمر في أجواء المنطقة، ما أدى إلى مقتل عنصر من “هيئة تحرير الشام” وإصابة 3 آخرين بجراح متفاوتة.