منطقة “خفض التصعيد” تشهد عمليات قتل متواصلة تتناوب عليها طائرات “الضامن” الروسي وطائرات النظام السوري وسط صمت تركي مستمر

ارتفع إلى 13 عدد الذين استشهدوا وقضوا اليوم الاثنين العاشر من شهر حزيران ضمن منطقة “خفض التصعيد” نتيجة الضربات الجوية والبرية، وهم مقاتلان اثنان من جيش العزة أحدهما قضى بقصف جوي روسي على مقر للفصيل عند أطراف كفرزيتا، والآخر قضى بقصف طائرات الروس الحربية على خان شيخون، ورجلان اثنان استشهدا في قصف جوي روسي على مدينة خان شيخون، ورجلان اثنان بقصف طيران النظام الحربي على معرة حرمة جنوب إدلب، ومواطنة وطفلة جراء قصف طيران النظام الحربي على قرية معرشورين بريف معرة النعمان، ومواطنة وطفلتها الرضيعة جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية كفربطيخ، ومواطنة وطفلها جراء قصف قوات النظام على بلدة الزربة جنوب حلب، وطفلة متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف طيران النظام الحربي على مدينة أريحا قبل أيام، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة.

في حين ارتفع إلى 82 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية اليوم الاثنين مستهدفة كل من كفرنبل ومعرة حرمة وكفرسجنة ومعرة الصين وأرينبة وحيش وكفربطيخ وكفرعميم والشيخ ادريس محيط الكتيبة المهجورة وتل منصور وطويل الشيح والخوين ومعرشورين وخان شيخون والتمانعة جنوب وشرق وجنوب شرق محافظة إدلب، وكفرزيتا وتل ملح والجبين ومورك والزكاة بريف حماة الشمالي، ومحور كبانة في جبل الأكراد، ومحاور التماس في تل ملح والجبين شمال والجلمة شمال غرب حماة، فيما ارتفع إلى 515 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي استهدفت خلالها قوات النظام مناطق في اللطامنة وكفرزيتا ولطمين وأماكن أخرى في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لجبال الساحل والقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي والريف الحلبي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1482) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الاثنين الـ 10 من شهر حزيران الجاري، وهم ((373)) مدني بينهم 91 طفل و80 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم (51) بينهم 15 طفل و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و36 بينهم 8 مواطنات و4 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(206) بينهم 43 مواطنة و55 طفل وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (57) أشخاص بينهم 9 مواطنات و7 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(23) مدني بينهم 10 أطفال و4 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها 609 على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل 500 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

لترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد المتواصل في يومه الـ 52، إلى 1622 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى يوم الاثنين الـ 10 من شهر حزيران الجاري، وهم 433 مدنياً بينهم 105 طفل 88 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 27 مدنيين بينهم 10 أطفال و5 مواطنات استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و624 من المجموعات الجهادية والفصائل قضوا خلال قصف جوي وبري وهجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و566 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ10 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2011)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(661) مدني بينهم 175 طفل و144 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 51 بينهم 16 أطفال و10 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(695) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 453 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (655) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2240)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (741) بينهم 205 أطفال و156 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 53 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(762) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 468 مقاتلاً من الجهاديين، و(737) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد