منطقة “خفض التصعيد” تشهد عمليات قصف مكثفة بعشرات الضربات الجوية والبرية مع دخول التصعيد الأعنف يومه الـ 90

نفذت طائرات حربية روسية بعد منتصف ليل السبت – الأحد وصباح اليوم أكثر من 14 غارة جوية استهدفت خلالها أماكن في كفرزيتا واللطامنة ومورك بريف حماة الشمالي، وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي، كذلك استهدفت طائرات النظام الحربية مناطق في بلدتي كفرزيتا واللطامنة شمال حماة، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في كل من الزكاة وحصرايا والاربعين والجبين وتل ملح والصخر ووالحواش والحويجة بسهل الغاب والصهرية بجبل شحشبو بالإضافة لجبال الساحل، حيث قضى مقاتل من الفصائل جراء قصف على جبل الأكراد، كذلك وثق المرصد السوري استشهاد مدني جراء استهداف قوات النظام بصاروخ موجه لآلية في قرية رجم القط جنوب شرق إدلب.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2749) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 28 من شهر تموز الجاري، وهم ((825)) مدني بينهم 208 طفل و151 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (139) بينهم 31 طفل و29 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(454) بينهم 127 طفل و76 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (101) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(70) مدني بينهم 23 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 998 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 621 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 926 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 28 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3278)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1111) مدني بينهم 290 طفل 215 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 96 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1084) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 666 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1083) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3508)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1194) بينهم 318 طفل و 229 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 97 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و 1151مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 679 مقاتلاً من الجهاديين، و(1163) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها