منظمات دولية تستنكر منع إدخال الإمدادات لمدينة حلب

شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة داخل مدينة حلب انقطاعاً شبه كاملاً للإمدادات وذلك لأطول فترة زمنية منذ انطلاق الثورة السورية بسبب تكثيف الغارات الجوية والقصف فارتفعت أسعار الغذاء وتعثرت جهود لتخفيف ويلات الأزمة على السكان.

وأكدت مسؤولة الاتصالات بمنظمة ميرسي كوربس، كريستي ديلافيلد،  والتي تدير أكبر عملية لنقل المساعدات غير الحكومية داخل سوريا قائلة “على مدى الأسابيع القليلة الماضية عجزنا عن نقل الإمدادات إلى داخل مدينة حلب نفسها.”

وعزلت مناطق سيطرة المعارضة في حلب عن العالم الخارجي بفعل تصعيد الغارات الجوية والقصف على الطريق الرئيسي المؤدي إلى المدينة فأصبح مئات الآلاف من سكانها عمليا تحت الحصار، وذلك وفقاً لما ذكرت “رويترز”.

يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن ما بين 200 و300 ألف نسمة لا يزالون يسكنون ما تسيطر عليها المعارضة من أرض حلب يعيشون في ظروف قاسية زادتها صعوبة المحاولة الجديدة لحصار تلك المناطق بقطع طريق الكاستيلو الذي يحمل اسم قلعة قديمة في حلب. الآن بات يسمى “طريق الموت.”

 

المصدر: عيون الخليج