“منظمة التحرير”: لن نكون طرفاً في معارك “اليرموك”

رفضت “منظمة التحرير” الفلسطينية فكرة المشاركة في المعارك في مخيم اليرموك في سوريا خلافاً لما أعلنه عضو اللجنة التنفيذية في المنظمة أحمد مجدلاني.
وأكدت المنظمة، في بيان نشر ليل الخميس الجمعة في مقرها في رام الله، موقفها الدائم بـ”رفض زجّ شعبنا ومخيماته” في أتون الصراع الدائر في سوريا الشقيقة أو أن تكون “طرفاً في صراع مسلّح على أرض مخيم اليرموك”.
وكان مجدلاني أعلن أمس الخميس، توافق أبرز الفصائل الفلسطينية في مخيم اليرموك على عملية عسكرية بالتنسيق مع النظام السوري لإخراج “داعش” من هذا المخيم بعد سيطرته على أجزاء واسعة منه.
وفي بيانها، أكدت المنظمة “رفضها الانجرار إلى أي عمل عسكري مهما كان نوعه أو غطاؤه وتدعو إلى اللجوء الى وسائل اخرى حقناً لدماء شعبنا ومنعاً للمزيد من الخراب والتهجير لأبناء مخيم اليرموك”.
وأفادت وكالة “الأناضول” عن تراجع حدة الاشتباكات في اليومين الماضيين في المخيم بين “أكناف بيت المقدس” و”داعش” إثر تراجع الأخير في بعض النقاط.
وقال الإعلامي في المخيم أبو جوليا للوكالة إن “داعش سلّم النقاط التي تركها في المخيم لجبهة النصرة”، مشيراً إلى أن التنظيم ما يزال يسيطر على أكثر من 50 في المئة من المخيم، لافتاً الانتباه إلى أن معاناة المخيم تفاقمت خلال الأسبوع الماضي مع اشتداد القصف الذي استهدف من بين ما استهدفه مستشفى فلسطين وهو المستشفى الوحيد العامل في المنطقة.
وأضاف أبو جوليا أن حوالي ألفين و500 فلسطيني نزحوا من المخيم في الأيام القلية الماضية إلى الأحياء والبلدات المجاورة وهم يعيشون أوضاعاً صعبة، مشيراً إلى أن انقطاع المياه ما زال متواصلاً في المخيم منذ مئتي يوم.

(“الأناضول”، ا ف ب)