منهم من رُحل قسرا من الداخل التركي.. الفصائل الموالية لأنقرة تواصل اعتقال مدنيين في ريف حلب الشمالي

1٬251

محافظة حلب: أقدم عناصر فصيل “السلطان سليمان شاه” المعروف بـ “العمشات” على اعتقال عدد من المواطنين من أهالي قرية قرزيحل التابعة لناحية شيراوا في ريف عفرين، حيث جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة، مع إعطاء مهلة لمختار القرية بدفع إتاوة مالية قدرها 5000 دولار أمريكي لقاء الإفراج عنهم، وجاء ذلك بعد امتناع أهالي القرية عن دفع إتاوة مالية لموسم الزيتون لصالح فصيل “العمشات”، بينما لا يزال مصيرهم مجهولاً.

كما تعرض مواطن في العقد الخامس من العمر للاعتقال من قبل عناصر لواء عاصفة الشمال”، على معبر باب السلامة الحدودي بين سوريا وتركيا، عقب ترحيله من قبل السلطات التركية باتجاه الداخل السوري، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيرة.
ويشار إلى أن المواطن ينحدر من مدينة حلب، واعتقل لأسباب مجهولة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد بتاريخ 12 كانون الثاني الجاري، اعتقال الشرطة العسكرية شقيقتين إحداهن تبلغ من العمر 20 عاماً والثانية تبلغ من العمر 21 عاماً، ينحدران من قرية كوليه جورين التابعة لناحية راجو بريف عفرين، وذلك للمرة الثانية منذ دخول القوات التركية والفصائل الموالية لها إلى منطقة عفرين، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية سابقاً، حيث جرى اقتيادهما إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيرهما.
ووفقا لنشطاء المرصد السوري، فإن الشقيقتين تعرضتا للاعتقال قبل بلوغ سن 18 عاما بذات التهمة من قبل فصيل “الحمزات” في عام 2018، حيث تم الإفراج عنهن مقابل فدية مالية.