من بينهم ناشط سياسي وطالب جامعي.. استشهاد 9 مواطنين تحت وطأة التعذيب داخل أقبية سجون النظام منذ مطلع العام 2024

المرصد السوري يجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن المعتقلين والكشف عن مصير المختطفين

1٬469

تستمر الأجهزة الأمنية التابعة للنظام بارتكاب الفظائع والجرائم بحق المعتقلين والمغيبين قسرياً داخل أقبية السجون، حيث تمارس بحقهم أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي رغم مضي على اعتقال الكثير منهم أكثر من عقد، وسط تقاعس المنظمات الدولية والدول الفاعلة عن فتح ملف المعتقلين وتخليصهم من ويلات التعذيب الوحشي الذي يتعرضون له بكافة الأساليب بسبب مناوئتهم للنظام، بينما يتجاهل النظام النداءات التي يطلقها السوريون مطالبة بالإفراج عن المعتقلين، مكتفياً ببعض قرارات العفو التي يصدرها رأس النظام والتي تكون غالبيتها شكلية ويقابلها حملات اعتقال لآخرين، لتستمر معاناة السوريين مع كابوس الاعتقال التعسفي بحق الأصوات المعارضة للنظام وسلطته.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية، وثق منذ مطلع العام 2024 الجاري، استشهاد 9 مواطنين تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام، من ضمنهم ناشط سياسي وطالب جامعي، وكاتب.

فيما يلي يستعرض المرصد السوري التفاصيل:

– 10 شباط، استشهد مواطن “كاتب وشاعر” من محافظة السويداء تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا سيء الصيت، عقب مداهمة منزله واعتقاله في مدينة صحنايا بريف دمشق من قبل دورية تابعة للمخابرات العسكرية في عام 2014.

– 5 شباط، استشهد شاب وهو طالب جامعي في كلية الهندسة الزراعية، من أبناء بلدة قلعة المضيق بريف حماة الغربي، تحت وطأة التعذيب داخل معتقلات قوات النظام في مدينة حمص.

– 29 كانون الثاني، استشهد شاب، تحت وطأة التعذيب في أحد سجون النظام في مدينة حمص، بعد اعتقال دام لسنوات، ويشار إلى أن الشاب ينحدر من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي عاصمة الميليشيات الإيرانية

– 14 كانون الثاني، استشهد مواطنان تحت وطأة التعذيب داخل أقبية النظام، في سجن صيدنايا العسكري سيء الصيت، بعد مضي نحو 13 سنة على اعتقالهما، وهما ينحدران من بلدة المريعية بريف دير الزور الشرقي الخاضعة لنفوذ قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

– 12 كانون الثاني، فارق الحياة شاب ينحدر من بلدة بخعة بمنطقة القلمون، في إحدى مشافي العاصمة دمشق، بعد صراع مع مرض السل وتدهور حالته الصحية في سجن عدرا بريف دمشق، بعد اعتقاله عدة سنوات.

– 11 كانون الثاني، فارق الناشط السياسي عبدالله ماضي الحياة تحت وطأة التعذيب الجسدي والنفسي في سجون النظام السوري بعد اعتقال 12 عاما، وينحدر “الماضي” مدينة القورية بريف دير الزور.

– 5 كانون الثاني، استشهد مواطن من مدينة داريا بريف دمشق، تحت وطأة التعذيب في أقبية سجون النظام بعد اعتقاله من منزله قبل يومين في المدينة ذاتها.

– 5 كانون الثاني، استشهد شاب ينحدر من بلدة تلذهب التابعة لمنطقة الحولة في ريف حمص، تحت وطأة التعذيب، في سجن صيدنايا العسكري السيء صيت، بعد اعتقال دام لسنوات، حيث سلم جثة هامدة لذويه.