من جنسيات سورية وغير سورية.. تحركات وتعزيزات للميليشيات الموالية لإيران في بادية تدمر قرب قاعدة التنف

لاتزال الميليشيات الموالية لإيران في منطقة تدمر القريبة من قاعدة التنف، تتنقل وتغير من مواقعها، خوفا من الاستهدافات، حيث استقدمت الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية، يوم أمس، تعزيزات عسكرية، قادمة من ريف حمص الشمالي، وتتألف العزيزات من نحو 120 عنصر مع عتادهم الكامل وعربات عسكرية، واتجهت نحو مطار التيفور العسكري ومحيطه، وتوزعت الميليشيات ضمن “هنكارات” بريف حمص الشرقي.
كما تمركزت مجموعات من ميليشيا تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني في منطقة العباسية 30 كيلومتر جنوب تدمر، بعد أن غادرت مواقع عسكرية لقوات النظام، حيث نقلت ميليشيا القدس الموالية لإيران، في 25 أيلول الفائت، عناصر وضباط من مطار تدمر العسكري باتجاه منطقة العباسية جنوب تدمر، وتمركزت القوات في عدة أبنية وفندق قرب نبع مياه كبريتية، حيث تعمل الميليشيات على إعادة تموضعها، خوفا من الاستهدافات الإسرائيلية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، في 29 سبتمبر الفائت، ميليشيات الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” اللبناني نقلت كمية من الأسلحة والصواريخ من ريف حمص الجنوبي الغربي، إلى أماكن محصنة بالقرب من مدينة تدمر.
وفي 3 أيلول الفائت أشار المرصد السوري، إلى أن مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني نقلت، كميات من الأسلحة والصواريخ، التي كانت موجودة ضمن محافظة حمص من مقراتها القريبة من منطقة الأوراس، إلى قرية خطاب بريف حماة، تحسبا لاستهدافها من قبل إسرائيل، حيث تم إفراغ تلك الأسلحة ضمن أماكن محصنة بالقرب من القرية.