من متزعم للحسبة في تنظيم “الدولة الإسلامية” ومسؤول عن مقتل معتقلين تحت التعذيب.. إلى قيادي في صفوف الجيش الوطني يقاتل في عملية “نبع السلام”

97

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات جديدة موثقة، حول العناصر والقادة السابقين في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن باتوا ضمن الهيكل العسكري للجيش الوطني الموالي لتركيا، ووفقاً لمعلومات المرصد السوري، فإن “ص،ع،ع” أحد أبرز قيادات التنظيم سابقاً في منطقة عين العرب (كوباني) وجرابلس، بات قيادي في صفوف الجيش الوطني، وينحدر القيادي من قرية الجديدة بريف عين العرب الغربي، وهو من مواليد 1982، كان يتزعم الحسبة في التنظيم بمنطقة الشيوخ التحتاني، وعند وصوله إلى مدينة جرابلس شمال شرق حلب، استلم ملف السجناء هناك، ولقي الكثير من المعتقلين حتفهم تحت التعذيب على يد القيادي هذا، ليترك تنظيم “الدولة الإسلامية” عقب انكساره في المنطقة، ويعود إلى الواجهة من جديد لكن من بوابة الجيش الوطني الموالي لتركيا، وهو الآن يشارك في عملية “نبع السلام” شمال وشمال شرق سورية.

وكان المرصد السوري نشر في الثامن من الشهر الجاري، ملف لشخص يُدعى “ب غ ع”، وهو ملقب بـ”أبي أسامة الشامي”، حيث وُلد في “دمشق” عام 1993 وانضم إلى “جبهة النصرة” في عام 2012 في غوطة دمشق، ثم بايع تنظيم “الدولة الإسلامية” في عام 2014 وقاتل في صفوفه في غوطة دمشق وريف السويداء، وبحسب مصادر موثوقة، فقد انتقل “أبو أسامة الشامي” عام 2016 إلى مجال الأمن الخارجي تابعا لولاية “دمشق”، ثم خرج إلى إدلب في عام 2017 وحصل على دورة عسكرية في تركيا، قبل أن يعود باسمه الآخر “ب غ ع”، ليقاتل في صفوف الفصائل الموالية لتركيا ضمن عملية “غصن الزيتون” التي شنتها القوات التركية والفصائل الموالية لها على “عفرين” في يناير/كانون الأول 2018، إضافة إلى مشاركته في معركة “الشهباء”. وأكدت مصادر موثوقة أن “ب” موجود حاليا في “تل أبيض”، حيث يعمل ضمن القوات الخاصة في فصيل “فرقة الحمزات” الموالي لتركيا، ضمن عملية “نبع السلام” التي أطلقتها القوات التركية والفصائل الموالية لها المنضوية ضمن صفوف “الجيش الوطني السوري”، في مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وبحسب المصادر الموثوقة، فإن “هذا الشخص كان أحد قيادات تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن يتم تغيير اسمه وإعادة توظيفه ضمن الجيش الوطني السوري.