من يتحمل مسؤولية إزالتها.. استشهاد وإصابة نحو 20 مدنياً بانفجار مخلفات الحرب أكثر من نصفهم أطفال

المرصد السوري يجدد مطالبه للجهات الدولية المعنية بضرورة العمل على إزالة مخلفات الحرب المنتشرة بكثرة ضمن الأراضي السورية

124

مع تقاعس الجهات المسؤولة والحكومات الأربعة المسيطرة والمنظمات الإنسانية في القيام بمهامهم حيال ما أنتجته الحرب من مخلفات التي لا تزال تشكل هاجساً وخطراً على حياة المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال الذين يفتقدون إلى الوعي حول مخاطر الأجسام غير المتفجرة المنتشرة في مختلف المناطق السورية.
ويولي المرصد السوري لحقوق الإنسان، اهتماماً خاصاً في ملف مخلفات الحرب، في ظل حصدها المزيد من أرواح المدنيين داخل سوريا، وتعتبر المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام الأبرز في تسجيل خسائر بشرية نتيجة انفجار تلك المخلفات، حيث وثق خلال 19 يوماً استشهاد وإصابة 16 مدنياً بينهم 9 أطفال.

توزعوا على الشكل التالي:

– مناطق نفوذ النظام: استشهد 9 بينهم 6 أطفال وأصيب 4 بينهم طفلين

– مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات”: إصابة مواطن

– مناطق نفوذ هيئة “تحرير الشام”: استشهد رجل، وإصابة طفلة

 

فيما يلي تفاصيل الحوادث وفق توثيقات المرصد السوري:

2- حزيران، أصيب طفل 10 سنوات، إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب، في حي الصناعة وسط مدينة دير الزور.

4- حزيران، أصيب مواطن، أثناء رعيه الأغنام في مدينة تادف بريف الباب، بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب.

7-حزيران، عثر على جثة شاب إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب، بالقرب من منطقة الـ 55 كيلو على الحدود السورية – العراقية – الأردنية.

9- حزيران، فارق شاب 20 عام حياته إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب، قرب بلدة الصورة بريف درعا الشرقي.

12- حزيران، أصيب شخص نتيجة انفجار لغم من مخلفات الحرب، أثناء رعيه للأغنام في منطقة القريتين بريف حمص الشرقي.

13- حزيران، أصيبت طفلة “5 سنوات” بجراح خطيرة إثر انفجار جسم غريب من مخلفات الحرب في بلدة حزة منطقة الغوطة بريف دمشق.

13- حزيران، استشهد رجل وأصيب طفله بجراح خطيرة، جراء انفجار جسم غريب من مخلفات الحرب في مخيم ريف حلب الجنوبي.

15- حزيران، استشهد مواطن وأصيب آخر إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، في منطقة وادي الدورات شمال مدينة صوران بريف حماة الشمالي.

18- حزيران، فارق 4 أطفال حياتهم متأثرين بجراح أصيبوا بها نتيجة انفجار جسم من مخلفات الحرب ببلدة صوران بريف حماة.

19- حزيران، استشهد طفلان شقيقان، بانفجار لغم من مخلفات الحرب أثناء رعيهما للأغنام في بلدة أشرفية الوادي بوادي بردى بريف دمشق الغربي.

وبذلك، يرتفع إلى 113 بينهم 21 سيدة و 38 طفل تعداد الشهداء المدنيين الذين وثقهم المرصد السوري منذ مطلع يناير/كانون الثاني، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب السورية، بالإضافة إلى إصابة 126 شخص، من ضمنهم 13 سيدة و64 طفل.

وجاء التوزع المناطقي للشهداء والجرحى على النحو التالي:
– مناطق نفوذ النظام: استشهد 95 بينهم 21 سيدة و 24 طفل وأصيب 88 بينهم 12 سيدات و34 طفل، من ضمنهم 49 بينهم طفل و 19 نساء استشهدوا. و28 بينهم 9 نساء أصيبوا أثناء البحث عن فطر الكمأة.

– مناطق نفوذ قسد: استشهد 15 بينهم 13 طفل وأصيب 28 بجراح بينهم سيدة و22 طفل

– مناطق نفوذ هيئة “تحرير الشام”: استشهد رجل وطفل، وأصيب 8 أطفال بجراح

– مناطق انتشار القوات الكردية والنظام: أصيب شاب بجراح

– مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات”:  استشهاد مواطن
ومن ضمن الحصيلة الكلية هذا العام، تشير توثيقات المرصد السوري إلى استشهاد 68 مدنياً بينهم 12 طفل و19 سيدة، بالإضافة لإصابة 55 شخص بينهم 10 سيدات و23 طفلاً، قضوا وأصيبوا جميعاً بانفجار عبوات وألغام من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” جلهم بمناطق سيطرة النظام السوري.