مهجرو عفرين من ضمنهم ذوي الاحتياجات الخاصة يواصلون مظاهراتهم ضد تركيا وعملياتها العسكرية مطالبين باستعادة مناطقهم

61

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مظاهرة حاشدة خرج بها أهالي عفرين بينهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، ممن هجروا من منطقتهم إلى ريف حلب الشمالي بفعل العملية العسكرية التركية “غصن الزيتون”، حيث انطلق المتظاهرون من أمام مدرسة المشاة وجابوا في منطقة بابنس شمال مدينة حلب، منددين بعملية “نبع السلام”، مطالبين باسترجاع أراضيهم من قبضة القوات التركية والفصائل الموالية لها، وكان المرصد السوري نشر في العاشر من الشهر الجاري، أن النازحين بفعل عملية “غصن الزيتون” إلى بلدة “تل رفعت” بريف حلب الشمالي، خرجوا في مظاهرات لرفض سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على مناطقهم، حيث أكدوا أنه “إن كانت عوائل تل رفعت في عفرين تريد العودة لديارهم، فليخرجوا من أراضينا ليعودوا هم أيضاً لديارهم”. وقالت مصادر، لـ”المرصد السوري”، إن “الآلاف النازحين من كرد وعرب وأهالي عفرين قسرًا إلى الشهباء والقاطنين في تل رفعت، خرجوا في مظاهرة لرفض تهديدات وهجمات تركيا على المنطقة”.

وبحسب مصادر “المرصد”، فقد شارك في المظاهرة ممثلات وممثلين عن هيئات ومؤسسات “الإدارة الذاتية” ومجلس ناحية تل رفعت وسكان تل رفعت من النساء والأطفال والمسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة. ورفع المشاركون في المظاهرة صورا لضحايا مدنيين قتلوا على أيدي القوات التركية والفصائل الموالية لها، وصورا لقتلى وحدات حماية الشعب والمرأة سقطوا خلال معارك عملية “غصن الزيتون” التي أطلقتها تركيا على عفرين في يناير/كانون الأول 2018.

ورصد “المرصد السوري” لافتات تحمل عبارات: “نحن نساء شامخات لا نخشى أردوغان، بوجه الاحتلال التركي انتفضوا، تسمعون صرخات النساء في عفرين! لا لقتل الإنسانية”. وبحسب ما أكدت مصادر “المرصد السوري”، فقد انطلقت المظاهرة من ساحة البازار في تل رفعت مرورآ بالشوارع الفرعية، مرددين شعارات تنادي بـ”تحرير عفرين”، وسط زغاريد وتصفيق الأمهات على وقع الأغاني. ورصد “المرصد السوري” توقف المظاهرة في دوار الناحية، بعد الوقوف دقيقة صمت. وانتهت المظاهرة بترديد شعارات تؤكد: “إن كان أهالي تل رفعت في عفرين المحتلة يرغبون بالعودة إلى ديارهم، فليرجعوا عفرين إلى سكانها الأصليين أولآ”

 

عدسة المرصد السوري من ريف حلب الشمالي، ترصد مظاهرة حاشد خرج بها مهجري منطقة عفرين ضد العمليات العسكرية التركية والصمت الدولي تجاه ما يحدث في شمال وشمال شرق سورية