مهجر يغت-صب سيدة مسنة في مدينة الباب.. والشرطة العسكرية تطلق سراحه مقابل 6 آلاف دولار أمريكي

محافظة حلب: تعرضت امرأة في العقد الخامس من عمرها  لعملية اغتصاب من قبل شاب من مهجري مدينة حمص، في مدينة الباب بريف حلب، خلال الأيام القليلة الفائته.
ورفع ذوي السيدة شكوى ضد الشاب لدى الشرطة العسكرية، وجرى اعتقاله من قبل إحدى الدوريات.
وفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن أحد قيادات الشرطة العسكرية أطلق سراح الشاب بعد يوم واحد من اعتقاله، بعد تقاضيه رشوة مالية مقدارها 6 آلاف دولار أمريكي.
وفي سياق ذلك، رفع ذوي السيدة دعوى جديدة ضد القيادي في الشرطة العسكرية، ليقوم الأخيرة بفتح تحقيق وعزل القيادي واعتقال المغتصب من قبل دورية أخرى في مدينة أخترين بريف إعزاز، بعد محاولته الفرار من المنطقة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا بتاريخ 3 تشرين الثاني الجاري، بمقتل مواطن من مهجري مدينة حمص تحت وطأة التعذيب في سجون فصيل حركة أحرار الشام في بلدة قباسين بريف الباب شرقي حلب، بعد يومين من اختطافه من قبل أمنية حركة أحرار الشام، حيث جرت عملية الاختطاف بناءً على طلب زوجته.
وفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن زوجة المواطن اتفقت مع أمنية حركة أحرار الشام في بلدة قباسين على اختطاف المواطن للضغط عليه، بغية الطلاق منه.
وقالت مصادر محلية، إن الزوجة تدعي بأن زوجها يتحرش بابنتها ذات الـ 9 سنوات.
وعقب ذلك، تعرض المواطن للضرب والتعذيب، الأمر الذي أدى إلى وفاته وتم دفنه سرا بالاتفاق مع الزوجة، لتقوم أمنية حركة أحرار الشام بتهريب الأخيرة عبر معبر  سكرية باتجاه مناطق النظام.
وتجدر الإشارة، إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث تستمر عمليات الخطف والتعذيب للمدنيين ضمن منطقة “درع الفرات” من قبل فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا، وسط صمت تركي دولي.