مهددين بنقل الاحتجاجات إلى الشارع.. معلمو ريف دير الزور يرفضون زيادة الرواتب ويحتجّون على سياسة تهميش المعلمين

محافظة دير الزور: تجمع العشرات من معلمي بلدة الجرذي بريف دير الزور الشرقي، في وقفة احتجاجية رفضا لقرار الزيادة في الراتب الصادر عن “الإدارة الذاتية”، لعدم تناسبه مع الأوضاع المعيشية وسعر صرف الدولار الأمريكي، في ظل الوضع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد.
وطالب المحتجون بتعيين أصحاب الكفاءات في التربية والتعليم ومحاسبة الفاسدين، وصرف رواتب الأمومة للعام الماضي، وتطبيق قانون العاملين وتعيين حرس للمدارس، وهددوا بالتصعيد في حال عدم الاستجابة لمتطلباتهم.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في  19 أكتوبر، مشاركة العديد من المدرسين من مجمع الفرات التربوي في ريف دير الزور الشرقي، بوقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين الواقع المعيشي للمدرسين ورفع حد الرواتب الشهرية وربطها بالدولار الأمريكي بعد تدهور قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكة، كما طالبوا أيضاً بتعيين حراس للمدارس.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 10 تشرين الأول الفائت، اجتماع معلمي بلدة ذيبان ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الشرقي، في وقفة احتجاجية تضامنا مع باقي المراكز التربوية في ريف دير الزور، حيث طالبوا لجنة التربية والتعليم بزيادة رواتب المعلمين، وربطها بالدولار الأمريكي وتحسين واقع التعليم، وتفعيل نقابة المعلمين، والسماح للمنظمات بالدخول في القطاع التعليمي للمنطقة، وتعيين حراس للمدارس.