مهندسون وفنيون يعودون لعملهم في سد الفرات الاستراتيجي ولا صحة لتسليمه من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى قوات النظام وحلفائها

6

نفت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان صحة الأنباء الواردة عن تسليم قوات سوريا الديمقراطية لسد الفرات الاستراتيجي لقوات النظام، والمحاذي لمدينة الطبقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن سد الطبقة شهد عودة فنيين ومهندسين إلى السد لإجراء الإصلاحات اللازمة وإعادة تشغيل السد بطاقته الكاملة كما كان عليه سابقاً، في حين لا يزال السد تحت السيطرة العسكرية والأمنية لقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية ليست لديها الخبر الكافية لمتابعة عمل السد، كما لا تملك القدرة على إصلاح الأضرار في السد لعودة تفعيله بالطاقة التي كانت عليه سابقاً قبيل فقدان قوات النظام السيطرة عليه، حيث يغذي السد مناطق سورية واسعة بالطاقة الكهربائية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر في الثلث الأول من شهر أيار / مايو الجاري من العام 2018، أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من فرض سيطرتها على سد الفرات الاستراتيجي الواقع بالقرب من مدينة الطبقة، على نهر الفرات، بعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” لأكثر من 3 سنوات، حيث جرى السيطرة عليها خلال عملية “غصب الفرات”، التي تمكن قوات سوريا الديمقراطية خلالها من السيطرة على مساحات واسعة من محافظة الرقة، وعلى منطقة الطبقة في غرب الفرات ومناطق أخرى مقابلة لمدينة الرقة في الضفاف الغربية لنهر الفرات