مواجهات عنيفة بين كتائب إسلامية ومقاتلي ‘داعش’ شمال سورية

113470309622673B-7FCB-479B-97AE-1BB6D1A22117_w640_r1_s_cx0_cy10_cw0

دارت اشتباكات عنيفة الجمعة بين مقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من جهة، ومقاتلين من مجموعات عدة في المعارضة السورية المسلحة بينهم إسلاميون في مدينة حلب في شمال سورية وريفها، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.
وأوضح المرصد أن كتائب مقاتلة إسلامية وغير إسلامية بينها كتائب نور الدين الزنكي وحركة النور والفرقة 19 أعلنت الجمعة الاتحاد تحت تسمية جيش المجاهدين، وخاضت اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الدولة الإسلامية التي تنتمي للقاعدة في محيط بلدة الأتارب في ريف حلب، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر من الدولة الإسلامية.
كما توسعت المعارك في وقت لاحق إلى أطراف بلدة قبتان الجبل حيث لقي مقاتلان من “جيش المجاهدين” مصرعهما.
وتشهد منذ ساعات الصباح عدد من أحياء مدينة حلب مواجهات مماثلة، بحسب المرصد.
مظاهرات ضد مقاتلي داعش
وفي الوقت نفسه، خرجت تظاهرات عدة في عدد من مدن سورية الجمعة هاجمت الدولة الإسلامية وطالبت بخروجها من المنطقة، وتعرضت إحدى المظاهرات لإطلاق نار من قبل مقاتلي الدولة الإسلامية، وفق المرصد السوري.
وأشار المرصد إلى أن تلك التظاهرات هي الأولى من نوعها في مدينة حلب، في حين ذكر أن مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام أطلقوا النار عشوائيا على تظاهرة في بلدة كفرتخاريم تردد شعارات مناهضة للدولة الإسلامية.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين على الكشف عن مقتل الطبيب حسين السليمان (أبو ريان) الذي كان يتولى بتكليف من المعارضة المسلحة، إدارة معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا في الرقة في شمال سورية على أيدي الدولة الإسلامية، ما أثار غضب الناشطين وشريحة واسعة من المقاتلين على الأرض، ودفع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لإصدار بيان شديد اللهجة .
وقد أطلق الناشطون على تظاهرات الجمعة شعار “جمعة الشهيد أبو ريان ضحية الغدر”، وهذا مقطع يظهرإحدى تلك المظاهرات:

الحرة