مواجهات عنيفة في حي جوبر الدمشقي وتجدد المعارك في حلب

24

عاد التصعيد الكبير مساء أمس الأحد إلى جبهة حي جوبر شرق العاصمة دمشق.

وقالت مصادر مقربة من القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “اشتباكات عنيفة اندلعت مساء اليوم بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في حي جوبر الدمشقي حيث يسمع صداها بوضوح في احياء شرق العاصمة”.

وقال سكان في أحياء دمشق الشرقية لوكالة الأنباء الالمانية إن “أصوات قصف واشتباكات لمدفعية على حي جوبر، وأن اشتباكات تسمع في كل الأحياء الشرقية”.

وأكدت المصادر أن القوات الحكومية شنت هجوماً مساء الأحد أيضاً على جبهة تل كردي في الغوطة الشرقية، وأن مواجهات عنيفة اندلعت مع مسلحي “جيش الإسلام”.

ويعتبر حي جوبر الدمشقي الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة، أبرز أحياء شرق العاصمة دمشق ويتصل مع ساحة العباسيين التي تعتبر بوابة دمشق الشرقية.

إلى ذلك، قتل ثلاثة مدنيين أمس الأحد خلال مواجهات في حلب بين الجيش السوري والفصائل المعارضة المسلحة، غداة انتهاء هدنة إنسانية أعلنتها روسيا طوال ثلاثة أيام، ولم تسفر عن إجلاء الجرحى من الأحياء المحاصرة.

واستهدفت غارات جديدة وقصف مدفعي أمس أحياء عدة في شرقي حلب، الذي تسيطر عليه الفصائل المعارضة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. واستهدف قصف مدفعي أيضا حيين يسيطر عليهما النظام وفق المصدر نفسه.

ومساء الاحد قتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وطفل في قصف صاروخي استهدف حي المرجة، الذي تسيطر عليه الفصائل المعارضة، وفق ما أفاد المرصد.

وأشار إلى أن القصف أدى أيضا إلى “سقوط عدد كبير من الجرحى”، لافتا إلى أن “حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع”، نظرا إلى وجود بعض الجرحى في حال حرجة.

وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن أكد السبت أن “هناك تعزيزات عسكرية من الطرفين، الأمر الذي يظهر أنه ستكون هناك عملية عسكرية واسعة في حال فشل وقف إطلاق النار”.

والهدنة الانسانية التي انتهت مساء السبت لم تسفر عن مغادرة من يرغب من السكان والمقاتلين الأحياء الشرقية حيث يعيش نحو 250 ألف شخص.

وفي نيويورك، أعلن خبراء تابعون للأمم المتحدة أن الجيش السوري شن هجوما كيميائيا على بلدة قميناس في محافظة إدلب بشمال غربي سورية في 16 آذار/مارس 2015.

غير أن الخبراء لم يجمعوا أدلة كافية لتحديد المسؤولية عن هجومين كيميائيين آخرين في بنش بالمحافظة نفسها في 24 آذار/مارس 2015 وفي كفر زيتا بمحافظة حماه في 18 نيسان/أبريل 2014، بحسب التقرير الذي أرسل، الجمعة الماضي، إلى مجلس الأمن الدولي.

ومن أصل تسعة هجمات كيميائية مفترضة نظر فيها فريق “آلية التحقيق المشتركة” وتم شنها بين عامي 2014 و2015، نسب المحققون ثلاثة هجمات الى النظام السوري وهجوما واحدا إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

 

المصدر : عرب 48