مواطنون وممثلون سوريون موالون للنظام ينتقدون “الفساد” في سورية بعد فاجعة غرق الشابة ندى ندى داوود

طالب الممثل السوري الموالي للنظام مصطفى الخاني بمحاسبة وسجن رؤساء وموظفي البلديات في سورية واتهمهم بالسرقة والفساد والمحسوبيات ومخالفة القانون، عقب على حادثة وفاة الشابة المهندسة ندى داوود غرقا في مياه الصرف قرب دوار الأزهري في اللاذقية.
ونشر الممثل السوري على صفحته فيس بوك “آن الآوان انو تنقلعوا وتقعدوا مو ببيتكم وإنما بالسجن ولتكن روح ندى بداية لحملة ضد الفساد”.
ووجه دعوة للمواطنين بتصوير ونشر أي مخالفة على مواقع التواصل وإرفاقها بهاشتاج #معاًلمحاسبةفساد_البلديات
وفي سياق متصل، كتب الممثل السوري الموالي أيضاً بشار إسماعيل، عن حالته الصحية، قائلا: بأنه لم يخشى الموت لأنه أصبح مطلبا ملحا لنا جميعا فهو أفضل ألف مرة من الحياة في بحر الفساد المستشري والذي أضحى من الاستحالة القضاء عليه”.
وصرح ذوي الشابة ندى داود، بأن الحفرة ضخمة وتتسع لشاحنة و لها شهـر دون إغلاق.
وانتقد أخ الفقيدة الإهمال من قبل فرق الإنقاذ قائلا بأنه عمل وحيدا على إنقاذها بمساعدة شخص واحد من الإطفاء فقط، ولم يتوفر وسائل للمساعدة بانتشال الشابة، في حين تم إسعافها بعد ساعات من الغرق وهي على قيد الحياة، بينما لم تكن سيارة الإسعاف مجهزة ويتواجد فيها ممرض واحد.
وبالرجوع إلى الخاني فقد انتقد الفساد في مؤسسات عديدة، وأشخاص ممن أبناء المسؤولين السوريين، في أوقات سابقة، فتحدث هن المؤسسة العامة للسينما وميزانيتها التي تبلغ المليارات، مطالبا من لا يستطيع تقديم شيء البقاء في المنزل.
وقال الخاني: “شلة صغيرة مسيطرة على المؤسسة العامة للسينما وعلى ميزانيتها التي تجاوزت المليار ونصف”.
وطالب الخاني من كل شخص يستلم إدارة معينة في جميع سوريا، بأن يترك منصبه إذا كان لا يستطيع تقديم شيء.
وأشار الممثل السوري إلى أن معظم المسؤولين يتحججون بظروف البلد والحصار دون أن يقدموا أي شيء لمؤسساتهم.
وفي منشور آخر لمصطفى الخاني دعا إلى الامتناع عن تقديم المال لمتسولي الشوارع.
وتمنى الخاني من المتبرعين أن يبحثوا عن المحتاجين الحقيقيين الذين يمتلكون كرامة تمنعهم من التسول، داعياً إلى الامتناع عن تقديم المال لمتسولي الشوارع لأنه يصل إلى العصابات التي تستغل الأشخاص.
وتساءل الخاني “هل المعنيين بوزارة الشؤون والمحافظين عم يمشوا بنفس الشوارع يلي منمشي فيها”؟
وفي أواخر 2017 تم توقيف الممثل السوري مصطفى الخاني، على خلفية مشاكل مع طليقته يارا الجعفري ابنة المسؤول في النظام السوري بشار الجعفري.