مواطنون يشيعون قيادي ورفاقه في مدينة طفس قضوا في كمين بعد اجتماعهم مع رئيس فرع أمني بدرعا

محافظة درعا: شيع المئات من المواطنين، 4 بينهم القيادي خلدون الزعبي، من جامع الغزالي في الحي الغربي من مدينة طفس غربي درعا، بعد أن تعرضوا لكمين بين ضاحية درعا وبلدة اليادودة ليل أمس، أثناء عودتهم من مدينة درعا.
يذكر أن عدد الذين قتلوا نتيجة الكمين 5 من ضمنهم القيادي خلدون الزعبي، حيث وثق المرصد السوري قبل ساعات، مقتل 5 بينهم قيادي محلي وإصابة 6 آخرين، نتيجة استهدافهم بقذيفة “آربيجي” وبالرصاص المباشر، ليلة أمس، في منطقة المفطرة بالقرب من كازية يارا غرب مدينة درعا، أثناء عودتهم من اجتماع مع رئيس فرع الأمن العسكري.
يشار إلى أن القيادي عمل ضمن فصيل محلي في طفس بعد اتفاق التسوية، ويضم فصيله أبرز المطلوبين لقوات النظام، والرافضين للوجود الإيراني وحزب الله اللبناني في درعا.
ويتهم القيادي بقتل أحد الضباط الإيرانيين في هجوم سابق على منطقة الري بدرعا.
وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 369 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل306 شخصا، هم: 146 من المدنيين بينهم 4 سيدات و5 أطفال، و 127 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و20 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و2 عناصر سابقين بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و4 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.