موافقة «مشروطة» للمعارضة السورية على هدنة موقتة

ذكر مصدر مقرب من مفاوضات السلام السورية التي تجرى في جنيف اليوم (السبت)، أن المعارضة السورية وافقت على هدنة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إذا أوقفت روسيا حملة الضربات الجوية على سورية.

وأفاد المصدر بأن “الهدنة ستكون قابلة للتجديد وتدعمها كل الأطراف باستثناء تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، ان بلاده تهدف إلى حل الأزمة السورية باستخدام الوسائل السياسية والديبلوماسية.

وقال بوتين لمسؤولين عسكريين في الكرملين: “دائما ما كنا نهدف إلى حل أي نزاع بالوسائل السياسية والديبلوماسية فقط وساعدنا في حل صراعات مريرة. سيكون ذلك هدفنا في هذه الحالة أيضاً”.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في وقت لاحق اليوم، ان الوزير سيرغي لافروف ناقش مع نظيره الأميركي جون كيري في اتصال هاتفي سُبل تطبيق وقف إطلاق نار في سورية، على ألا يشمل “عمليات لقتال الجماعات الإرهابية”.

وأضافت الوزارة في بيان أن “لافروف اتهم تركيا بالقيام بتصرفات استفزازية تنتهك سلامة الأراضي السورية”.

وبدأت الضربات الجوية الروسية في أيلول (سبتمبر) الماضي لإنقاذ قوات الحكومة السورية بعدما ظلت المعارضة المسلحة تحقق مكاسب لأشهر عدة.

وأدت الضربات إلى تحويل دفة الحرب لمصلحة الرئيس السوري بشار الأسد.

وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إرجاء اجتماع مجموعة الدعم الدولية حول سورية الذي كان مقرراً اليوم في جنيف.

وصرحت زاخاروفا أنه “تم إرجاء الاجتماع المقرر اليوم في جنيف لمجموعة الدعم الدولية حول سورية، وسيتم الإعلان عن الموعد الجديد في وقت لاحق”، مضيفة أن “الدول الأعضاء في المجموعة تواصل مشاوراتها”.

وكانت زاخاروفا أعلنت أمس أن مسؤولين روساً وأميركيين يقومون بمشاورات في جنيف من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سورية.

رويترز – ا ف ب