موالون للنظام السوري يفجرون أنفسهم في حلب

11

لقي ستة أشخاص حتفهم وأصيب 21 آخرون في حي صلاح الدين وسط مدينة حلب نتيجة انفجار قنبلة بيد أحد مقاتلي لواء “القدس” الفلسطيني الموالي للنظام السوري.

وقال مصدر أمني في حلب لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن قنبلة يدوية كانت بحوزة أحد مقاتلي لواء القدس انفجرت خلال تشييع أحد قتلى اللواء التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة في حي صلاح الدين وسط المدينة.

وأكد المصدر أن الانفجار أوقع ستة قتلى على الأقل و21 جريحاً إصابات بعضهم خطيرة جداً.

وعلى صعيد آخر، استؤنف فجر أمس استكمال الجزء الثاني من المرحلة الأولى من اتفاق الإجلاء المتبادل لسكان بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام السوري وتخضعان لسيطرة المعارضة، وبلدتي الزبداني ومضايا المعارضتين واللتين يحاصرهما النظام، وذلك بعد أربعة أيام من توقفها إثر تفجير دموي في منطقة الراشدين أسفر عن مقتل 126 شخصاً، بينهم عدد كبير من الأطفال الذين تم إجلاؤهم من البلدتين المواليتين.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه انطلقت فجر أمس ما لا يقل عن 45 حافلة تحمل نحو 3000 شخص من أهالي بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين بريف إدلب الشمالي الشرقي باتجاه مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام، بينهم نحو 700 من المسلحين الموالين له.

وتزامن هذا الخروج مع انطلاق 11 حافلة من بلدتي الزبداني ومضايا المحاصرتين من النظام في ريف دمشق الشمالي الغربي نحو أطراف حلب في الشمال السوري، حيث تتضمن الدفعة الخارجة من ريف دمشق 158 شخصاً غالبيتهم الساحقة من المدنيين.

وكان المرصد وثق مقتل 126 شخصاً في تفجير بسيارة مفخخة استهدف مطلع الأسبوع حافلات عائلات من بلدتي كفريا والفوعة، خلال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق بين فصائل في المعارضة المسلحة، وقوات النظام والموالين له لإخلاء متبادل لأربع بلدات. وفي الجزء الأول خرج الآلاف من سكان بلدتي الزبداني ومضايا مقابل إجلاء المئات من سكان الفوعة وكفريا.

بدوره، دان مجلس الأمن الدولي “بأشد العبارات” الهجوم الانتحاري الذي وقع قرب تجمع الحافلات التي تنقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة. وعبر أعضاء مجلس الأمن في بيان ليل الثلاثاء، عن سخطهم إزاء جميع الهجمات ضد المدنيين، مؤكدين أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد دان الهجوم الذي راح ضحيته 126 قتيلاً وعشرات الجرحى.

إلى ذلك، نقل وفد بريطانيا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن المدير العام للمنظمة أحمد أوزومجو قوله إن غاز السارين أو مادة سامة محظورة مشابهة استخدمت في هجوم أودى بحياة قرابة 90 شخصاً بمحافظة إدلب السورية في الرابع من أبريل. وتدعم هذه النتيجة فحوصاً سابقة أجرتها معامل تركية وبريطانية.

وقال الوفد البريطاني أمس نقلاً عن أوزومجو إن نتائج التحليل “تشير إلى استخدام السارين أو مادة كالسارين”.

المصدر:مصر24