موسكو: الجيش السوري يسيطر على 105 كلم من الحدود السورية الأردنية

أعلن قائد مجموعة القوات السورية في سوريا، الفريق أول سيرغي روروفيكين، أمس، أن القوات المسلحة السورية واجهت مقاومة من قبل طيران التحالف الدولي ضد «داعش» عند تقدمها للجنوب، مشيرا الى أن واشنطن يطالب بعدم الاقتراب من مواقع ما يسمى بـ»الجيش السوري الجديد».

وقال سوروفيكين خلال مؤتمر صحفي: «خلال تقدم القوات السورية الحكومية، واجهت مقاومة من قبل طيران التحالف بقيادة الولايات المتحدة، الجانب الأميركي دون أية أسس طالبت من القوات السورية عدم الاقتراب من مواقع ما يسمى بـ «الجيش السوري الجديد». وتبرر أعمالها بحجج أن القوات الحكومية السورية تشكل خطرا على القواعد الأميركية ومعسكرات تدريب المسلحين في جنوب سوريا».واعلن سوروفيكين، ان الجيش السوري والقوات الداعمة له فرضوا السيطرة على مسافة 105 كلم من الحدود السورية – الاردنية. وأضاف سوروفيكين: «خلال هجوم الجيش السوري والقوات الموالية له ضد مواقع داعش تمت السيطرة على مساحة 105 كلم على الحدود السورية – الاردنية».

 وقال رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العام للقوات المسلحة الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي، إن التحالف يمنع الحكومة السورية من إلحاق الهزيمة بداعش.

واعتبر رودسكوي أن أعمال التحالف الذي تقود الولايات المتحدة، تمنع القوات السورية من إلحاق الهزيمة بإرهابيي «داعش».

وقال رودسكوي خلال مؤتمر صحفي: «حتى الآن، نرى أن أعمال التحالف تمنع القوات الحكومية من إلحاق هزيمة بمجموعات داعش».

وأكد أن القوات الحكومية السورية، مدعومة من القوات الجوية الفضائية الروسية، لا تقاتل ضد المعارضة، وإنما ضد تنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة».

وقال رودسكوي: «لا تقاتل القوات الحكومية مدعومة بالقوات الجوية الفضائية الروسية ضد المعارضة السورية، بل تحقق تدريجيا هدفها الرئيس، وهو إلحاق هزيمة بداعش وجبهة النصرة والجماعات الإرهابية المرتبطة بهما».

وحققت قوات الجيش السوري، بدعم من مقاتلي حزب الله، تقدماً في الريف الغربي للرقة على حساب تنظيم داعش، ووصلت إلى نقاط تماس مع  قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من  التحالف الدولي.

وأتى التقدم السريع بعد نحو 48 ساعة من تمكنها من اجتياز الحدود الإدارية للرقة وسيطرتها على أول قريتين، هما خربة محسن وخربة السبع.

كما سيطرت قوات الجيش على نحو 500 كلم مربع من ريف الرقة الغربي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال إن هذا التقدم أتى بإسناد من المدفعية الروسية.

وأكد المرصد أن هذه القوات تتحضر للاستمرار في هجومها نحو جنوب المناطق التي سيطرت عليها في ريف الرقة الغربي.

وتهدف قوات الجيش السوري من هذا التقدم إلى إجبار عناصر «داعش» على الانسحاب من مناطق تواجده بشكل كامل في محافظة حلب.

 من جهة أخرى نفذت طائرات التحالف الدولي أكثر من 25 ضربة جوية على مناطق في الأطراف الغربية لمدينة الرقة، قتل فيها 17 مدنياً على الأقل، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما طالت الغارات، بحسب المرصد، المنطقة الفاصلة بين حيي المشلب والصناعة، بالإضافة لحي السباهي ومناطق أخرى قرب نهر الفرات.

وتتواصل المعارك العنيفة بين تنظيم داعش و قوات سوريا الديمقراطية داخل الفرقة 17 ومحيطها شمالي المدينة.

وكان مجلس محافظة الرقة قد طالب،أمس الاول، قوات التحالف الدولي و»سوريا الديمقراطية» بفتح ممرات آمنة لخروج المدنيين والتوقف عن استهداف المدينة.

وأشار بيان للمجلس إلى أن هذا القصف أدى، خلال الأسبوعين الماضيين، إلى ازدياد عدد القتلى بين صفوف المدنيين العزّل.

المصدر: الدستور