موفد أممى يطالب بإقامة منطقة آمنة بسوريا

19912472Refugees-in-Syria-011

طالب موفد الأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ القرار 1559 الخاص بلبنان تيرى رود لارسن مجلس الأمن بأن يجمع على إقامة “منطقة إنسانية” داخل سوريا لتقديم المساعدة والمأوى للمتضررين جراء الأحداث الدائرة هناك لئلا يذهبوا إلى الدول المجاورة، معتبرا أن سوريا تتحول أكثر فأكثر إلى “أرض عصابات”.

وعن آفاق السلام فى سوريا، قال لارسن، إن “السيناريو الأرجح هو استمرار الفوضى وتحول سوريا أرض عصابات لوقت طويل جدا بصرف النظر عن النظام الذى يحكم”، إلا أنه أعرب عن أمله فى “حصول حل سياسى ودبلوماسى، وأن ينعقد مؤتمر جنيف – 2 للتعامل مع المواضيع المطروحة، علما بأن هذه المواضيع معقدة جداً والهوة بين المواقف المختلفة كبيرة جداً”.

وكان لارسن قدم إحاطة إلى أعضاء مجلس الأمن فى جلسة مغلقة عن الجهود لتنفيذ ما تبقى من بنود القرار 1559 الذى صدر قبيل وفاة رئيس الوزراء اللبنانى الراحل رفيق الحريرى وتضمن الدعوة لخروج القوات السورية وحل الميلشيات.


ونقلت “النهار” عن دبلوماسيين حضروا الجلسة أنه أبلغهم من أن “تورط عناصر لبنانية مختلفة مع طرفى الحرب السورية يشكل مصدر قلق”، وإن “الاعتراف العلنى لحزب الله بتورطه العسكرى فى سوريا يشكل نقطة تحول فى تصعيد التوترات فى لبنان”.


وقال للمجلس أن ثمة بنوداً لا تزال عالقة فى القرار 1559، وهى تتعلق بنزع الأسلحة وحل الميليشيات فى لبنان وترسيم الحدود اللبنانية – السورية، محذراً من أن “الاحتفاظ بالسلاح من حزب الله وغيره من الجماعات اللبنانية يشكل تحدياً متواصلاً لقدرة الدولة على ممارسة سيادتها وسلطتها الكاملتين على أراضيها”.


ولفت أيضا إلى أن “جماعات مسلحة فلسطينية لا تزال تعمل فى البلاد، داخل المخيمات وخارجها” وحض “حزب الله” على “فك ارتباطه بأى نشاط عسكرى فى لبنان أو خارجه”، وجدد دعوة لبنان إلى “اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لمنع حزب الله من حيازة أسلحة وبناء قدرات شبه عسكرية خارج سيطرة الدولة”.


ودعا “الدول الإقليمية ذات الصلات الوثيقة بحزب الله، وبالتحديد إيران، إلى تشجيع الجماعة المسلحة على التحوّل حزباً سياسياً صرفا ونزع سلاحه لما فيه مصلحة لبنان والسلم والأمن الإقليميين”.


وحث الحكومة السورية على استجابة طلب الحكومة اللبنانية تعليم الحدود بين البلدين، طبقاً لما جاء فى القرار 1680.