ميليشيا “الإمام علي” التابعة لـ “الحرس الثوري” الإيراني تنشر حواجز ونقاط أمنية حول مدينة تدمر وسط سوريا

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ميليشيا ” كتائب الإمام علي” التابعة لـ “الحرس الثوري” الإيراني، نشرت عددًا من الحواجز والنقاط الأمنية حول مدينة تدمر الأثرية، شرقي حمص، و قرب الأوتستراد الدولي دير الزور – تدمر، يأتي ذلك يومين من وصول عدد من قادة وعناصر مليشيا “كتائب الإمام علي” إلى مدينة تدمر، لأسباب غير معلومة حتى اللحظة.

وفي يناير/كانون الثاني من العام 2022 الجاري، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان تقريرا مفصلا عن انتشار الميليشيات الموالية لإيران في منطقة تدمر الأثرية وجاء فيه:
تعتبر مدينة تدمر التاريخية عقدة مابين شرق سوريا وغربها والسيطرة عليها هدفا للجميع بعد أن كانت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتصبح بعد ذلك مرتعًا للمليشيات الإيرانية وخصوصا ميليشيا “فاطميون الأفغانية ومليشيات عراقية أخرى بعد أن جرى توطين مئات العوائل الغير سورية في منازل المدنيين الذين هجروا سابقًا من قِبل تنظيم “الدولة الإسلامية” والميليشيات الموالية لإيران “الغير سورية” وعلى وجه الخصوص “فاطميون الأفغانية”.
المرصد السوري لحقوق الإنسان يستعرض أبرز الأحياء المواقع التي تقطنها العوائل الأفغانية في مدينة تدمر
-شارع مدرسة التمريض يقطنه عوائل ميليشيات أفغانية
– أبنية سكنية قرب من دوار رويدة
– حي المعالف تقطنه تقريبا 80 عائلة أفغانية وعراقية
-قرب صالة أفراح مقابل مركز هيئة البادية أيضا يوجد منازل وأبنية تقطنها بعض العائلات الأفغانية
-خلف منزل “اللواء محمد واصف”
– أبنية سكنية ومنازل في شارع بالقرب من “مشفى باسل الأسد” الوطني بتدمر
– قرب دوار القدموس يوجد مسجد تم تحويله إلى حسينية تترد إليه تلك المليشيات مع عوائلها
– قسم من حي الجمعيات والواقع قرب جامع أبي ذر الغفاري تقطنه أكثر من 200 عائله أفغانية حيث تم إحداث باب رئيسي لذلك المكان يمنع الدخول إلى الحي إلا بموافقة أمنية من تلك الميليشيات
– يوجد مول خاص لعائلات المليشيات الأفغانية المتواجدة بتدمر وهو يقع في الشارع الفاصل ما بين حي الجمعيات وحي المتقاعدين
بالإضافة إلى أن عدد من قيادات المليشيات عادت إلى قصر موزة فضلًا عن تواجد عشرات المواقع والمراكز التي تتخذها الميليشيات الأفغانية في مدينة تدمر ومحيطها شرقي حمص.
الجدير ذكره أن مسؤولية أمن المليشيات الموالية لإيران من أفغان وعراقيين وانتشارهم تقع على مجموعه تابعة لـ “حزب الله اللبناني” مقرها ضمن فرع استخبارات البادية.