ميليشيا “الدفاع الوطني” تستولي على مدرسة جنوب القامشلي وتحولها إلى مقر عسكري

محافظة الحسكة: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مجموعة عسكرية تابعة للدفاع الوطني الموالي للنظام السوري، عمدت إلى الاستيلاء على مدرسة في قرية جرمز الواقعة جنوب مدينة القامشلي، وقامت بتحويلها إلى مقر عسكري تابع لها، على صعيد متصل رصد المرصد السوري بعد منتصف ليل أمس، قيام أشخاص يعتقد أنهم من عناصر الدفاع الوطني بإلقاء قنبلة صوتية على حاجز تابع لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في حي الطي بمدينة القامشلي والتي سيطرت عليه الاسايش بشكل كامل مؤخراً.
وأشار المرصد السوري في 23 أيار الفائت، إلى أن قوات “الدفاع الوطني” أنشأت مركز تجمع لعناصرها شرق دوار زوري على طريق M4 جنوب القامشلي، والخاضع في قسم منه لسيطرة قوات النظام، يأتي ذلك بعد طرد قوات الدفاع الوطني من عدة أحياء في مدينة القامشلي خلال الشهر السابق، بعد معارك مع “الأسايش” في حي طي وحي حلكو، في حين أفاد نشطاء المرصد السوري، بأن عناصر من قوات النظام والمنتشرين في قرية زنود جنوب القامشلي، يضايقون الأهالي في القرية، من خلال قيامهم بالاستيلاء على مخصصاتهم من الخبز وبيعها في السوق السوداء.

وفي 17 مايو/أيار، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن مدير منطقة القامشلي العميد “ل. س” يقوم ببيع كميات كبيرة من الخبز من مخبز البعث في مدينة القامشلي والملاصق لمنطقة المربع الأمني، عبر سماسرة، لتعود الأرباح لصالحه، فيما يستولي باقي قياديي “الأفرع الأمنية”على ما تبقى من إنتاج الفرن، ويقومون ببيعها في السوق بأسعار أعلى من سعرها الأساسي المدعوم من قِبل حكومة النظام، ولكل فرع كمية محددة يتم بيعها لسماسرة في ساعات الفجر من كل يوم، حيث لا يحصل المواطنون على نسبة 5 بالمئة من إنتاج المخبز، الأمر الذي تسبب بتفاقم أزمة خبز في عموم مدينة القامشلي، بالإضافة إلى بيع الخبز، يستغل مدير منطقة القامشلي منصبه في أعمال تجارية أُخرى كمولدات الكهرباء “الأمبيرات” التي تقوم بتزويد المنازل والمحال التجارية بالكهرباء، والتي تعود أرباحها لصالحه.