ميليشيا “فاطميون” الأفغانية” تستقدم شحنة سلاح جديدة إلى غرب الفرات وتنقل قسم منها إلى بادية الرقة وتخزن الآخر في منطقة المزارع

تواصل الميليشيات التابعة لإيران تحركاتها ضمن الأراضي السورية، حيث أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في منطقة غرب الفرات “المحمية الإيرانية” في سورية، بأن شاحنتين اثنتين تحمل ذخائر وصواريخ قصيرة المدى وأخرى متوسطة المدى “إيرانية الصنع”، وصلت إلى ريف دير الزور الشرقي خلال ساعات متأخرة من الليل قادمة من الأراضي العراقية، وتوجهت الشاحنتين فور وصولها إلى منطقة المزارع التابعة للميادين شرقي دير الزور، وقامت بإفراغ حمولتها هناك قبل أن يتم جلب شاحنة أخرى وتحميل قسم من الأسلحة والذخائر على متنها وانطلقت عقبها إلى مواقع الميليشيات الإيرانية في بادية الرصافة ومعدان بمحافظة الرقة، بينما تم تخزين القسم الآخر من السلاح في منطقة المزارع، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن ميليشيا “فاطميون” الأفغانية هي من استقدمت الشاحنتين.
وكان المرصد السوري أفاد في 23 الشهر الفائت، بوصول 4 شاحنات تجارية تابعة للميليشيات الإيرانية إلى ريف دير الزور الشرقي قادمة من الأراضي العراقية، حيث وصلت الشاحنات خلال ساعات الليل وتوجهت إلى منطقة الشبلي الآثرية بأطراف الميادين، شرقي دير الزور، ومن ثم توجهت بعد ذلك إلى مواقع الميليشيات الإيرانية في بادية معدان ضمن محافظة الرقة، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الشاحنات هذه تحمل أسلحة وذخائر من ضمنها صواريخ متوسطة المدى إيرانية الصنع.
كما أفاد المرصد السوري بتاريخ 13 حزيران الفائت، بوصول شحنة صواريخ أرض – أرض إلى الميليشيات الموالية لإيران والمتمركزة بمنطقة المزارع ببادية الميادين “عاصمة الإيرانيين” غرب الفرات، قادمة من العراق عبر معبر غير شرعي
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الصواريخ الإيرانية مكتوب عليها “فجر 5” دخلت من العراق ضمن شاحنات مخصصة لنقل الخضار وجرى تخزينها بمستودعات تحت الأرض بمنطقة المزارع في بادية الميادين.

الجدير ذكره بأن ميليشيات إيران سبق وأن أدخلت مئات الشحنات المحملة بأسلحة وصواريخ وذخائر إلى مناطق سيطرتها بريفي دير الزور والرقة، عبر معابر غير شرعية مع العراق وبواسطة سيارات مخصصة لنقل الخضار، خوفًا من كشفها واستهدافها من قِبل التحالف الدولي أو إسرائيل.