ميليشيا “فاطميون” الأفغانية تواصل استغلال الواقع المعيشي الكارثي وتستقطب مزيد من الشبان والرجال في ريف حلب الشرقي

لاتزال الميليشيات التابعة لإيران، وعلى رأسها لواء فاطميون الأفغاني، تعزف على وتر “الحاجة” وشح فرص العمل مقابل الأجور المنخفضة علاوة على الغلاء الفاحش وصعوبة تأمين لقمة العيش، محاولة استقطاب مزيد من الشبان والرجال في ريف حلب الشرقي، ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تعداد المجندين لصالح تلك الميليشيات ارتفع إلى أكثر من 2480 منذ تصاعد عمليات التجنيد مطلع شهر شباط/فبراير 2021 وحتى يومنا هذا، وتتركز عمليات التجنيد في مناطق مسكنة والسفيرة ودير حافر وبلدات وقرى أخرى شرقي حلب، والتي تتم عبر عرابين ومكاتب تقدم سخاء مادي.
وكان المرصد السوري أشار في 25 تشرين الثاني الفائت، إلى أن الميليشيات التابعة لإيران، تواصل تحركاتها المكثفة ضمن مختلف مناطق نفوذها على الأراضي السورية، حيث وصلت دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية هي الثانية خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر، إلى القاعدة العسكرية التابعة للميليشيات الإيرانية في قرية حبوبة بين الخفسة ومسكنة شرقي حلب، والتي جرى إنشاءها مؤخراً وتقع قبالة مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الأخرى من نهر الفرات.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد